ألف يومٍ من خذلان أصحاب أيّوب!
▪ تحدّث إليّ حزيناً بعد ألف يوم من الخذلان يشكو هذا الهمّ الثقيل الذي لحِق بأهله، وكاد أن ينهار من الشفقة والمَحْزَنة، فما كان لكلامي أن يصبّره إذ يرى هذا الواقع بعين الأزمة التي تطوّقه، والفاقة التي تحاصره، ولا تكاد عينُه الأخرى المرهقة الجاهدةُ مثلُها أن تنفتح على المشهد الأعلى الذي تتغيّر فيه دوائر الإغلاق البعيدة، وتنفتح مقتربةً إليه، تحمل البلسم للجروح المفتوحة والمتقرّحة.