رفح تكتب بيانها الأخير بالدم
كانت رفح الخاتمة المفتوحة للتاريخ حين عجز العالم عن كتابة جملة حق واحدة، حيث يبلغ الحصار ذروته، ويبلغ الجوع حدَّه السياسي، ويبلغ الخذلان مستوى الخيانة الصامتة، ارتفعت رفح بوصفها آخر قلاع معنى الصمود حين انهارت كل المعاني من حولها.