عبد الله معروف: المسجد الأقصى يُسحب من بين أيدينا
مدينة القدس
حذّر أستاذ دراسات بيت المقدس عبد الله معروف من تراجع حضور المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أن انتشار الأعشاب في ساحة الصخرة المشرفة يعكس ضعف الوجود في المسجد، ويستدعي تحرّكًا يتناسب مع خطورة واقعه.
ووصف معروف، في منشور عبر منصة "فيسبوك" صورًا لساحة الصخرة بأنها تُظهر مشهدًا "مفزعًا مؤلمًا مسيئًا".
وقال معروف إنّ "الأعشاب لم تكن تنمو بهذا الشكل منذ أكثر من خمسين عامًا، مشيرًا إلى أن المشهد يذكّره بالأقصى الفارغ في سبعينيات القرن الماضي، قبل ما وصفه بـ«صحوة الرباط الكبرى» في المسجد".
ورأى معروف أنّ تكرار هذه المشاهد يرتبط بضعف حضور المصلين والمرابطين، إلى جانب عدم القدرة على إزالة الأعشاب وتنظيف ساحات المسجد منها.
وشدّد معروف على ضرورة مواجهة ما وصفه بحقيقة تراجع الحضور في الأقصى، محذّرًا من الاطمئنان إلى تصوّر أنه عامر بالمصلين على نحو دائم، بينما يكشف واقعه، وفق تقديره، عن حاجة ملحّة لتعزيز الوجود فيه.
وأوضح معروف أنّ حديثه "ليس جلدًا للذات، وإنما محاولة للفت الانتباه إلى واقع لا يجوز تجاهله أو التعامي عنه" قائلًا: "الأقصى بات يُسحب من بين أيدينا ونحن ننظر".
وتساءل معروف في نهاية منشوره عن "الخط الأحمر" الذي تنتظره الأمة، داعيًا إلى رد فعل يتناسب مع ما يجري على الأرض في المسجد الأقصى المبارك.
مدينة القدس
حذّر أستاذ دراسات بيت المقدس عبد الله معروف من تراجع حضور المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أن انتشار الأعشاب في ساحة الصخرة المشرفة يعكس ضعف الوجود في المسجد، ويستدعي تحرّكًا يتناسب مع خطورة واقعه.
ووصف معروف، في منشور عبر منصة "فيسبوك" صورًا لساحة الصخرة بأنها تُظهر مشهدًا "مفزعًا مؤلمًا مسيئًا".
وقال معروف إنّ "الأعشاب لم تكن تنمو بهذا الشكل منذ أكثر من خمسين عامًا، مشيرًا إلى أن المشهد يذكّره بالأقصى الفارغ في سبعينيات القرن الماضي، قبل ما وصفه بـ«صحوة الرباط الكبرى» في المسجد".
ورأى معروف أنّ تكرار هذه المشاهد يرتبط بضعف حضور المصلين والمرابطين، إلى جانب عدم القدرة على إزالة الأعشاب وتنظيف ساحات المسجد منها.
وشدّد معروف على ضرورة مواجهة ما وصفه بحقيقة تراجع الحضور في الأقصى، محذّرًا من الاطمئنان إلى تصوّر أنه عامر بالمصلين على نحو دائم، بينما يكشف واقعه، وفق تقديره، عن حاجة ملحّة لتعزيز الوجود فيه.
وأوضح معروف أنّ حديثه "ليس جلدًا للذات، وإنما محاولة للفت الانتباه إلى واقع لا يجوز تجاهله أو التعامي عنه" قائلًا: "الأقصى بات يُسحب من بين أيدينا ونحن ننظر".
وتساءل معروف في نهاية منشوره عن "الخط الأحمر" الذي تنتظره الأمة، داعيًا إلى رد فعل يتناسب مع ما يجري على الأرض في المسجد الأقصى المبارك.