الاحتلال هدّم 102 منزلًا ومنشأة بالضفة والقدس خلال 3 أشهر

  • السبت 04, أبريل 2026 09:22 ص
  • الاحتلال هدّم 102 منزلًا ومنشأة بالضفة والقدس خلال 3 أشهر
كشف تقرير إحصائي حديث صادر عن مركز معلومات فلسطين "معطى"، عن تصاعد خطير في سياسة هدم المنازل والمنشآت التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
الاحتلال هدّم 102 منزلًا ومنشأة بالضفة والقدس خلال 3 أشهر
رام الله - صفا
كشف تقرير إحصائي حديث صادر عن مركز معلومات فلسطين "معطى"، عن تصاعد خطير في سياسة هدم المنازل والمنشآت التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ووثق المركز تنفيذ 102 عملية هدم طالت وحدات سكنية ومنشآت مختلفة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.
وأوضح أن الربع الأول شهد تدرجًا دمويًا وممنهجًا في عمليات الهدم، ففي شهر يناير كانت بداية عام دامية بهدم ما يقرب من 30 منشأة، تركزت في الخليل، ورام الله، ونابلس.
وفي فبراير، مثّل ذروة التصعيد، حيث سجل أوسع عمليات الهدم، خاصة في مدينتي القدس والخليل، مع استهداف مباشر لمنازل عائلات الشهداء.
أما في مارس، فقد شهد استمرار الهدم في الأغوار والقدس ونابلس، مع ملاحظة زيادة لافتة في وتيرة "الهدم الذاتي القسري".
وحسب التقرير، تصدرت محافظتا الخليل والقدس قائمة المناطق الأكثر تضررًا، إذ شهدت الخليل عمليات هدم واسعة في يطا، وبيت أمر، وترقوميا، طالت بنايات سكنية كاملة وخياماً تؤوي عشرات الأفراد.
وذكر أن الهجمات في القدس تركزت في سلوان، وصور باهر، وجبل المكبر، وبيت حنينا، حيث استهدف الاحتلال الوجود الفلسطيني عبر سياسة "الهدم الذاتي".
أما في نابلس ورام الله، فقد شهدت المحافظتان عمليات هدم ممنهجة وتفجير لبنايات متعددة الطوابق، لا سيما في قرية شقبا وبلدة دوما.
وأشار التقرير إلى تنوع الأنماط التي يستخدمها الاحتلال لتنفيذ مخططاته، وذلك عبر الهدم بالجرافات العسكرية، وهو الأسلوب الأكثر شيوعاً بذريعة عدم الترخيص.
إلى جانب التفجير العقابي، كتفجير منازل عائلات الشهداء والأسرى كسياسة عقاب جماعي، و"الهدم الذاتي" القسري عبر إجبار المقدسيين على هدم منازلهم بأنفسهم تحت تهديد الغرامات الباهظة وتكاليف الهدم بآليات الاحتلال.