التأكيد على أن النفخ بالبوق قد تم في الأقصى

  • الخميس 09, سبتمبر 2021 06:27 م
قادة جماعات الهيكل يجددون التأكيد على أن النفخ بالبوق قد تم في الأقصى، ويصرّون أنه حصل في يومي الاحتفال برأس السنة.

أكد القيادي المتطرف في جماعات الهيكل المتطرفة أرنون سيجال في منشور على صفحته على فيسبوك  بأن المقتحمين الصهاينة قد نفخوا في البوق بالفعل على مدى يومَي الاحتفال برأس السنة العبرية الثلاثاء والأربعاء 7 و8-9-2021.

بدوره نشر المتطرف تومي نيساني، مدير منظمة "جبل المعبد في أيدينا" تأكيداً مشابهاً بأن المقتحمين الصهاينة قد نفخوا في البوق داخل الأقصى بالفعل على مدى اليومين دون أن يتعرضوا للمساءلة أو الملاحقة من الشرطة معتبراً ذلك تقدماً مهماً على طريق استعراض الوجود اليهودي في الأقصى، ونتيجةً للعمل الدؤوب لفرض هذه الوقائع معلناً عميق تقديره لمن قاموا بهذا الفعل.

وتتبنى جماعات الهيكل المتطرفة أجندة فرض الطقوس التوراتية في الأقصى باعتبارها أجندتها الأساسية على مدى العامين الماضيين بعد أن اصطدمت أجندة التقسيم الزماني والمكاني بهباتٍ متتالية أوقفت تقدمها، وقد حددت النفخ في البوق لإعلان بداية السنة العبرية من الأقصى باعتباره أحد أهدافها المركزية المطلوب تحقيقها منذ شهر 8-2020 حين طاف الحاخام يهودا جليك مع عدد من المتطرفين حول أبواب الأقصى على مدى أسبوعين نافخاً في البوق صباح كل يوم للمطالبة بالنفخ في البوق داخله.

وقد تأخر تأكيد هذا الخبر نتيجةً لاعتزال تلك الجماعات المتطرفة للتعامل مع الإنترنت خلال أيام العيد باعتبارها أيام صيامٍ كاملة، وتوالت الأنباء عن النفخ في البوق منذ ليل أمس مع انتهاء فترة الصيام لرأس السنة العبرية، وتصر تلك الجماعات في منشوراتها بأنها قد تمكنت من النفخ في البوق على يومين رغم أنها لم تنشر توثيقاً لذلك بالفيديو أو التصوير، وقد سبق لشهود عيانٍ من المرابطين أن أكدوا أمس أنهم سمعوا صباحاً صوت نفخ البوق أثناء تواجدهم في ساحات الأقصى، وهو ما دعاهم للشك بأن النفخ قد تم من داخل الأقصى.