خيم المعتكفين في الأقصى ... رباط وبهاء

  • الأربعاء 27, أبريل 2022 10:20 ص
  • خيم المعتكفين في الأقصى ... رباط وبهاء
قبيل غروب الشمس وحلول وقت الإفطار، تتحول باحات المسجد الأقصى المبارك إلى ساحة تخييم ترحّب بضيوفها الزائرين ممن عقدوا العزم على إحياء سنة الاعتكاف في ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان.
خيم المعتكفين في الأقصى ... رباط وبهاء
مدينة القدس
قبيل غروب الشمس وحلول وقت الإفطار، تتحول باحات المسجد الأقصى المبارك إلى ساحة تخييم ترحّب بضيوفها الزائرين ممن عقدوا العزم على إحياء سنة الاعتكاف في ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان.
في غضون ساعات قليلة تنتصب العشرات من الخيام لتنثر ألوانها الزاهية في باحات المسجد وتثير بهجة غامرة في نفوس الحاضرين تبدو واضحة في نفوسهم وتقاسيم وجوهم.
وتعاظمت قيمة الخيم الرمضانية هذا العام مع حرص آلاف الفلسطينيين على الاعتكاف في المسجد الأقصى للتصدي لمحاولات المستوطنين المساس بالمسجد المبارك وإعلان نيتهم الصريحة ذبح "القرابين" في المسجد.
ولا تقتصر مهمة الخيم على تناول وجبات الإفطار والسحور، بل تستجلب معها حلقات التسبيح والذكر وترديد الأناشيد والابتهالات الدينية التي تزينها كثرة الصلاة على النبي محمد، تنطلق عبر حناجر فردية أو جماعية.
وتستقطب هذه الخيم المئات من الشبان من القدس وسكان الأراضي المحتلة عام 1948، ويحرص كثير منهم على اصطحاب عائلته أو أصدقائه ليشد بعضم من أزر بعض في مهمة الرباط ونيل أجر الاعتكاف.