إعلام عبري: منسق السلام بالأمم المتحدة يتبنى رواية "إسرائيل" حول اشتباكات القدس
القدس المحتلة - قدس برس
قالت وسائل إعلام عبرية، مساء الإثنين، إن المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند يتبنى الرواية الإسرائيلية حول الاشتباكات في الحرم القدسي.
وأفادت صحيفة /تايمز أوف إسرائيل/ العبرية، أن وينيسلاند قال أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال الجلسة الشهرية للمنتدى حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: إنه "في 15 نيسان/أبريل الجاري تجمع عدد كبير من الفلسطينيين في مجمع الأقصى، منذ ساعات الصباح الباكر".
وتابع أن "بعض الفلسطينيين ألقوا الحجارة والألعاب النارية وأشياء ثقيلة أخرى باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية، واستخدمت الشرطة الإسرائيلية القنابل الصوتية والرصاص المطاطي والهراوات ضد بعض المارة".
وأضاف أنه "في خضم هذه الاشتباكات، دخل عشرات الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، واستمر البعض في إلقاء الحجارة والألعاب النارية باتجاه قوى الأمن الداخلي .. وبعد مواجهة مع من بداخله، اقتحمت الشرطة المسجد واعتقلت من تحصنوا بداخله، وأثناء الاشتباكات، ألحقت بعض الأضرار بهيكل المسجد".
ورأى وينيسلاند أن "هذه أن الرواية تبرر قرار الشرطة بدخول المسجد بعد أن تحصن فلسطينيون بداخله ورشقوا الحجارة"، لافتا إلى أن "أكثر من 160 فلسطينيا أصيبوا خلال الاشتباكات في ذلك اليوم".
وأشار إلى أن "سلوك القوات الإسرائيلية أثار مخاوف بشأن الاستخدام المفرط المحتمل للقوة".
وأشاد بالتصريحات الأخيرة للمسؤولين الإسرائيليين "التي كررت التزام إسرائيل بالتمسك بالوضع الراهن والتأكد من السماح للمسلمين فقط بالصلاة في الحرم القدسي".
ووصفت الصحيفة الإسرائيلية هذه الإشادة بأنها "مدح لم يسمع في كثير من الأحيان من قبل عضو بارز في المجتمع الدولي".
وتأتي تصريحات وينيسلاند في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على المسجد الأقصى، عبر إغلاق بواباته، واقتحامه من قبل مجموعات المستوطنين المتطرفين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، والاعتداء يومياً على المصلين في داخله، مما أدى إلى جرح واعتقال المئات منهم.
وقررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، فرض قيود جديدة على المصلين الوافدين إلى القدس والمسجد الأقصى يوم الأربعاء القادم، تزامناً مع قرب ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك.
القدس المحتلة - قدس برس
قالت وسائل إعلام عبرية، مساء الإثنين، إن المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند يتبنى الرواية الإسرائيلية حول الاشتباكات في الحرم القدسي.
وأفادت صحيفة /تايمز أوف إسرائيل/ العبرية، أن وينيسلاند قال أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال الجلسة الشهرية للمنتدى حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: إنه "في 15 نيسان/أبريل الجاري تجمع عدد كبير من الفلسطينيين في مجمع الأقصى، منذ ساعات الصباح الباكر".
وتابع أن "بعض الفلسطينيين ألقوا الحجارة والألعاب النارية وأشياء ثقيلة أخرى باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية، واستخدمت الشرطة الإسرائيلية القنابل الصوتية والرصاص المطاطي والهراوات ضد بعض المارة".
وأضاف أنه "في خضم هذه الاشتباكات، دخل عشرات الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، واستمر البعض في إلقاء الحجارة والألعاب النارية باتجاه قوى الأمن الداخلي .. وبعد مواجهة مع من بداخله، اقتحمت الشرطة المسجد واعتقلت من تحصنوا بداخله، وأثناء الاشتباكات، ألحقت بعض الأضرار بهيكل المسجد".
ورأى وينيسلاند أن "هذه أن الرواية تبرر قرار الشرطة بدخول المسجد بعد أن تحصن فلسطينيون بداخله ورشقوا الحجارة"، لافتا إلى أن "أكثر من 160 فلسطينيا أصيبوا خلال الاشتباكات في ذلك اليوم".
وأشار إلى أن "سلوك القوات الإسرائيلية أثار مخاوف بشأن الاستخدام المفرط المحتمل للقوة".
وأشاد بالتصريحات الأخيرة للمسؤولين الإسرائيليين "التي كررت التزام إسرائيل بالتمسك بالوضع الراهن والتأكد من السماح للمسلمين فقط بالصلاة في الحرم القدسي".
ووصفت الصحيفة الإسرائيلية هذه الإشادة بأنها "مدح لم يسمع في كثير من الأحيان من قبل عضو بارز في المجتمع الدولي".
وتأتي تصريحات وينيسلاند في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على المسجد الأقصى، عبر إغلاق بواباته، واقتحامه من قبل مجموعات المستوطنين المتطرفين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، والاعتداء يومياً على المصلين في داخله، مما أدى إلى جرح واعتقال المئات منهم.
وقررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، فرض قيود جديدة على المصلين الوافدين إلى القدس والمسجد الأقصى يوم الأربعاء القادم، تزامناً مع قرب ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك.