الاحتلال يقتحم "الأقصى" ويفرغه من المصلين
القدس-وكالة سند للأنباء
اقتحمت قوات الاحتلال، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك وأفرغته المصلين.
وقالت مراسلة "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال الخاصة لاحقت المصلين في ساحات المسجد وأجبرتهم بالقوة، على الخروج من "الأقصى" لتأمين اقتحامات المستوطنين للمسجد.
وذكرت مراسلتنا، أن قوات الاحتلال فرضت حصار على بلدة القدس القديمة، ومنعت من تقل أعمارهم عن 25 عام من دخولها والوصول الى المسجد الأقصى ومحيطه.
وأغلق الشبان المعتكفين في "الأقصى"، المسار المخصص لاقتحامات المستوطنين بالحجارة والسواتر الحديدة والأتربة؛ في محاولة لعرقة الاقتحام ومنعه.
وبحسب مراسلتنا، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المطاطي تجاه الشبان المحاصرين، في المصلى القبلي.
ويأتي هذا الاقتحام وسط دعوات مكثفة من جماعات الهيكل لاقتحام "الأقصى"، وأداء صلوات فيه خلال عيد "الفصح اليهودي".
ويكتسب اقتحام المستوطنين حساسية خاصة، نظرًا لتزامنه مع عيد الفصح العبري (بدأ مساء الجمعة الماضي، ويستمر أسبوعًا)، علمًا أنّ جماعات استيطانية دعت إلى تكثيف الاقتحامات خلال فترة العيد.
وأُصيب 19 فلسطينيًا واعتقل 14 آخرون، خلال مواجهاتٍ اندلعت، فجر أمس الأحد استمرت لساعات، بين شبّان وشرطة الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة بمدينة القدس، على إثر اقتحامات الأخير والمستوطنين لباحاته.
وفجر الجمعة الماضي، اقتحمت شرطة الاحتلال المسجد الأقصى، واعتدت على المصلين ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة 152 شخصًا بالرصاص وقنابل الصوت، بينهم مسنون ونساء، إضافة لاعتقال 476 شخصًا من داخل المسجد، بينهم قاصرون، أفرج عن غالبيتهم لاحقًا.
القدس-وكالة سند للأنباء
اقتحمت قوات الاحتلال، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك وأفرغته المصلين.
وقالت مراسلة "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال الخاصة لاحقت المصلين في ساحات المسجد وأجبرتهم بالقوة، على الخروج من "الأقصى" لتأمين اقتحامات المستوطنين للمسجد.
وذكرت مراسلتنا، أن قوات الاحتلال فرضت حصار على بلدة القدس القديمة، ومنعت من تقل أعمارهم عن 25 عام من دخولها والوصول الى المسجد الأقصى ومحيطه.
وأغلق الشبان المعتكفين في "الأقصى"، المسار المخصص لاقتحامات المستوطنين بالحجارة والسواتر الحديدة والأتربة؛ في محاولة لعرقة الاقتحام ومنعه.
وبحسب مراسلتنا، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المطاطي تجاه الشبان المحاصرين، في المصلى القبلي.
ويأتي هذا الاقتحام وسط دعوات مكثفة من جماعات الهيكل لاقتحام "الأقصى"، وأداء صلوات فيه خلال عيد "الفصح اليهودي".
ويكتسب اقتحام المستوطنين حساسية خاصة، نظرًا لتزامنه مع عيد الفصح العبري (بدأ مساء الجمعة الماضي، ويستمر أسبوعًا)، علمًا أنّ جماعات استيطانية دعت إلى تكثيف الاقتحامات خلال فترة العيد.
وأُصيب 19 فلسطينيًا واعتقل 14 آخرون، خلال مواجهاتٍ اندلعت، فجر أمس الأحد استمرت لساعات، بين شبّان وشرطة الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة بمدينة القدس، على إثر اقتحامات الأخير والمستوطنين لباحاته.
وفجر الجمعة الماضي، اقتحمت شرطة الاحتلال المسجد الأقصى، واعتدت على المصلين ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة 152 شخصًا بالرصاص وقنابل الصوت، بينهم مسنون ونساء، إضافة لاعتقال 476 شخصًا من داخل المسجد، بينهم قاصرون، أفرج عن غالبيتهم لاحقًا.