بعد قرار استمرار اقتحامات الأقصى.. هل تقع مواجهة بين الاحتلال وال

  • الإثنين 28, مارس 2022 12:27 م
  • بعد قرار استمرار اقتحامات الأقصى.. هل تقع مواجهة بين الاحتلال وال
ذكرت مصادر عبرية مؤخرًا، أن جلسة مناقشات عُقدت بين شرطة الاحتلال وما يسمى بـ”مجلس الأمن القومي”، حيث تقرر السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى كالمعتاد خلال شهر رمضان.
بعد قرار استمرار اقتحامات الأقصى.. هل تقع مواجهة بين الاحتلال والمقدسيين؟
القدس المحتلة – القسطل:
ذكرت مصادر عبرية مؤخرًا، أن جلسة مناقشات عُقدت بين شرطة الاحتلال وما يسمى بـ”مجلس الأمن القومي”، حيث تقرر السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى كالمعتاد خلال شهر رمضان.
وأضافت أن جلسة أخرى ستُعقد هذه الأيام؛ لمناقشة الأمر مرّة ثانية بقيادة رئيس وزراء الاحتلال للبتّ بشأن الاقتحامات بشكل نهائي.
يقول الباحث والمختص في شأن القدس والمسجد الأقصى الدكتور عبد الله معروف لـ”القسطل” أن هذا القرار يعني أن شرطة الاحتلال ومجلس الأمن القومي قد قرّر المواجهة مع الفلسطينيين خلال شهر رمضان.
ويضيف أنه ينبغي على الاحتلال أن يفهم أن هذا القرار يعني إعلان حرب على المسلمين في القدس خلال رمضان لأن دولة الاحتلال وحكومته تعرف أن المسجد الأقصى في هذا الشهر سيمر بفترة يُمكن خلالها أن تحدث تداعيات كبيرة على المستوى السياسي والشعبي وعلى مستوى المواجهة الشعبية ، خاصة مع إصرار جماعات “المعبد” على اقتحام المسجد الأقصى في عيد “الفصح” العبري الذي يتزامن مع الفترة ما بين منتصف رمضان وحتى بداية العشر الأواخر.
ويشير إلى أن هذه النية المعلنة عند هذه الجماعات، يقابلها بالضرورة محاولة من شرطة الاحتلال التماهي معها لأن الشرطة في القدس يسيطر عليها اليمين الصهيوني المتطرف، وهذا من تبعات أعمال وزير أمن الاحتلال الداخلي السابق جلعاد إردان الذي يشغل حاليًا منصب سفير دولة الاحتلال في الأمم المتحدة.
ويؤكد د.معروف لـ”القسطل” أن شرطة الاحتلال “لم تعد تمثل جهازًا أمنيًا لدولة الاحتلال بل أصبحت تشكل جهازًا أمنيًا يخدم مصالح اليمين الصهيوني المتطرف، وبالتالي فهي تسعى لمحاولة الاعتداء على الأقصى دون ثمن، وهذا أخطر ما يُمكن أن تقوم دولة الاحتلال به خلال شهر رمضان”.
يتوقّع الباحث معروف أن الأوضاع في القدس تتجه للتصعيد بشكل كبير، فالمشاعر الدينية عند المقدسيين عالية جداً وعند المسلمين أيضًا، والتحفز لأي اصطدام متصاعد.
وقال إن محاولة الالتفاف على الإرادة الشعبية الفلسطينية ومحاولة التذاكي وإعلان بعض القرارات التي فيها تراجعات تكتيكية في عدة ملفات، مثل ملف الأسرى والشيخ جراح وباب العامود، في مقابل إعلان التصعيد في ملفٍ حساس كملف المسجد الأقصى، يعني أن الاحتلال لم يفهم درس الـ28 من رمضان (العام الماضي) وهبة باب الرحمة وهبة باب الأسباط، والدروس الكثيرة التي لقّنها شعبنا الفلسطيني للاحتلال في القدس.
ويبين أن على حكومة الاحتلال أن تعرف أنها تلعب بالنار في أخطر قضية يُمكن أن لا تصيب المقدسيين وحدهم ولا الفلسطينيين وحدهم، وإنما العالم الإسلامي كله.