أكثر من ألف متطرفٍ اقتحموا الأقصى اليوم الخميس

  • الخميس 23, سبتمبر 2021 06:33 م
  • أكثر من ألف متطرفٍ اقتحموا الأقصى اليوم الخميس
في إطار سعي جماعات الهيكل المتطرفة لتسجيل أكبر اقتحامات في تاريخ الأقصى منذ احتلالها... والمجموعات المقتحمة تحول الأقصى إلى ساحة للعراك فيما بينها! وثقت أوقاف القدس اليوم اقتحام أكثر من ألف متطرف للمسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس 23-9-2021، ويأتي ذلك في إطار سعي جماعات الهيكل المتطرفة إلى تسجيل أكبر اقتحاماتٍ في تاريخ #الأقصى خلال الأيام الاخيرة من عيد العرش التوراتي الذي يستمر حتى الثلاثاء 28-9-2021. وقد وثقت كاميرات المقتحمين من جماعات الهيكل مشادة كلامية وصراخاً كاد أن يتطور إلى عراكٍ بالأيدي بينهم داخل الأقصى في محيط باب الرحمة، وهو ما يشير إلى الحجم الكبير للمجموعات المقتحمة وإلى مدى الأريحية وانعدام رقابة شرطة الاحتلال التي يشعرون بها. وقد كانت هذه الجماعات قبل سنواتٍ قليلة تقتحم الأقصى بصمت وتحاول استراق أدعية سريعة بصوتٍ منخفض وهي تخشى أن يلمحها أفراد شرطة الاحتلال التي كانت تمنع كل الصلوات تحت رقابة حراس المسجد الأقصى المبارك خوفاً من رد الفعل على مثل هذا العدوان؛ أما اليوم وقد أُبعد حراس الأقصى أكثر من 20 متراً عن المقتحمين، وقد بات المقتحمون يتمتعون بحرية أداء الطقوس كما يريدون برعاية شرطة الاحتلال؛ فلم يعودوا يستشعرون أي خطورة أو رقابة في الأقصى! وتعيب هذه الجماعات على المصلين المسلمين أنهم يأكلون الطعام في الأقصى وأن أولادهم يلعبون فيه، في محاولة لفرض المفهوم اليهودي للمقدس على المسلمين؛ وها هي تحوله إلى ساحةٍ للعراك بين مجموعاتها بمجرد أن شعرت ببعض الراحة فيه.
أكثر من ألف متطرفٍ اقتحموا الأقصى اليوم الخميس في إطار سعي جماعات الهيكل المتطرفة لتسجيل أكبر اقتحامات في تاريخ الأقصى منذ احتلالها... والمجموعات المقتحمة تحول الأقصى إلى ساحة للعراك فيما بينها!

وثقت أوقاف القدس اليوم اقتحام أكثر من ألف متطرف للمسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس 23-9-2021، ويأتي ذلك في إطار سعي جماعات الهيكل المتطرفة إلى تسجيل أكبر اقتحاماتٍ في تاريخ #الأقصى خلال الأيام الاخيرة من عيد العرش التوراتي الذي يستمر حتى الثلاثاء 28-9-2021.

وقد وثقت كاميرات المقتحمين من جماعات الهيكل مشادة كلامية وصراخاً كاد أن يتطور إلى عراكٍ بالأيدي بينهم داخل الأقصى في محيط باب الرحمة، وهو ما يشير إلى الحجم الكبير للمجموعات المقتحمة وإلى مدى الأريحية وانعدام رقابة شرطة الاحتلال التي يشعرون بها.

وقد كانت هذه الجماعات قبل سنواتٍ قليلة تقتحم الأقصى بصمت وتحاول استراق أدعية سريعة بصوتٍ منخفض وهي تخشى أن يلمحها أفراد شرطة الاحتلال التي كانت تمنع كل الصلوات تحت رقابة حراس المسجد الأقصى المبارك خوفاً من رد الفعل على مثل هذا العدوان؛ أما اليوم وقد أُبعد حراس الأقصى أكثر من 20 متراً عن المقتحمين، وقد بات المقتحمون يتمتعون بحرية أداء الطقوس كما يريدون برعاية شرطة الاحتلال؛ فلم يعودوا يستشعرون أي خطورة أو رقابة في الأقصى!

وتعيب هذه الجماعات على المصلين المسلمين أنهم يأكلون الطعام في الأقصى وأن أولادهم يلعبون فيه، في محاولة لفرض المفهوم اليهودي للمقدس على المسلمين؛ وها هي تحوله إلى ساحةٍ للعراك بين مجموعاتها بمجرد أن شعرت ببعض الراحة فيه.