اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته، بالتزامن مع سادس أيام ما يسمى «عيد العرش» اليهودي.
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا جديدًا بحق المرابطة المقدسية خديجة خويص، يقضي بمنعها من دخول المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، بعد استدعائها للتحقيق في القدس.
دعا وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، إلى فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المستوطنين على مدار الساعة، متباهيًا بأن سياساته أتاحت لليهود الدخول إلى المسجد وأداء السجود فيه، ومؤكدًا سعيه للحفاظ على التغييرات التي فرضها خلال توليه منصبه.
ارتدى مستوطنون، خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك، قمصانًا تحمل عبارات ورسومات تحريضية تدعو إلى هدم المسجد وإقامة "الهيكل" المزعوم على أنقاضه، وتجولوا بها داخل باحاته، في استعراض علني لهذه الدعوات.
اقتحم أكثر من 500 مستوطن، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بينهم عضو الكنيست الإسرائيلي السابق موشيه فيغلين، الذي أدى طقوسًا تلمودية وحمل ما يسمى "القرابين النباتية"، وسط حماية شرطة الاحتلال وتشديد القيود على دخول المصلين.
واصل المستوطنون، صباح يوم الثلاثاء، اقتحامهم لباحات المسجد الاقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في رابع أيام ما يسمى "عيد العُرش" اليهودي.