القدس- حذّرت محافظة القدس من قرار ما تسمى "اللجنة القُطرية الإسرائيلية للتخطيط والبناء" البدء رسميا في إجراءات التخطيط لإقامة مشروع استيطاني ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا شمال غرب القدس المحتلة.
جرافتان من الحجم الكبير وجنود مدججون بالسلاح وآليات عسكرية طوّقت المكان. على هذا المشهد استيقظ المواطن المقدسي زياد سلطان صباح يوم الأربعاء، حيث شرعت طواقم الاحتلال في هدم منزله وتشريد عائلته في بلدة جبع شمالي القدس، بحجة عدم الترخيص.
اقتحم 179 مستوطناً، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في ساحاته وسط دعوات فلسطينية متواصلة للحشد والرباط.
لم تعد معاول الهدم الإسرائيلية وحدها الأداة التي تهدد الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، إذ بات عشرات المقدسيين يُجبرون على هدم منازلهم بأيديهم تحت وطأة الغرامات الباهظة والتهديد بتحمل تكاليف الهدم التي تفرضها سلطات الاحتلال.