مدير صحة غزة يشيد بأطباء الأردن.. ويعلق على كتاب «أبطال الأردن وغزة.. الدم الواحد»
عمّان – البوصلة
أشاد مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش، بالجهود الطبية الأردنية التي ساندت القطاع خلال الحرب، معتبرا أن كتاب «أبطال الأردن وغزة.. الدم الواحد» يشكل توثيقا إنسانيا ومهنيا لعلاقة الطب العربي بالإنسان الفلسطيني في الميدان.
وقال البرش، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، إن الكتاب الذي أعده استشاري التخدير والعناية المركزة ونقيب الأطباء الأردنيين الأسبق الدكتور طارق طهبوب، لا يقتصر على توثيق أسماء الأطباء، وإنما يمثل «سجل وفاء لذاكرة الطب العربي حين اختار أن يكون في الميدان».
وأوضح أن الكتاب يستعرض شهادات وقصصا لأطباء وطواقم طبية أردنية حملوا علمهم وخبرتهم وضمائرهم إلى قطاع غزة، ووقفوا إلى جانب المرضى والجرحى والأطباء الفلسطينيين في ظروف بالغة القسوة.
وأكد البرش أن قيمة الكتاب تتجاوز توثيق العمليات الجراحية والمهمات الطبية، إلى تسجيل أخلاق المهنة عندما تتحول إلى موقف، والعلم عندما يصبح نجدة، والأخوّة عندما تتجاوز الحدود، مشيرا إلى أن صفحاته تجمع تجارب لأطباء أردنيين عملوا في تخصصات مختلفة، وبعضهم عاد إلى غزة مرات عدة.
وأشار إلى أن الأطباء الأردنيين أسهموا خلال وجودهم في غزة في إجراء العمليات الجراحية وعلاج المرضى والجرحى، إلى جانب تدريب الكوادر الفلسطينية وتعليمها ونقل الخبرات الطبية إليها، فيما واصل بعضهم عمله تحت القصف وفي ظروف إنسانية وطبية شديدة الصعوبة.
وأبرز البرش في منشوره الدور الذي أداه المستشفى الميداني الأردني وطواقمه الطبية والتمريضية والفنية والعسكرية، مؤكدا أن غزة تعرف أثر هؤلاء، حتى إن لم تسمح الأعراف بذكر جميع أسمائهم، وأن مرضاها وجرحاها يحتفظون بذاكرة أياديهم التي امتدت لإنقاذهم.
ونقل عن الدكتور طهبوب وصفه وصول كوادر المستشفى الميداني الأردني إلى غزة بأنه كان من العوامل التي جددت عزمه على كتابة هذا التوثيق، في ظل الوفود الطبية التي توالت على القطاع، والأطباء الذين عرفتهم غرف العمليات وجرحى غزة، مستحضرا عبارته: «الأردن هو رئة فلسطين».
ووجّه البرش رسالة شكر إلى الأردن، ملكا وحكومة وشعبا وجيشا ونقابة أطباء ومؤسسات صحية وطواقم طبية ومتطوعين، تقديرا لما قدموه من دعم طبي وإنساني للقطاع خلال الحرب.
وثمّن جهود الأطباء الأردنيين الذين دخلوا غرف العمليات فيما كان القصف يتواصل في الخارج، والممرضين والمسعفين والفنيين الذين حملوا أمانة المرضى، إلى جانب طواقم المستشفى الميداني الأردني وكل من تطوع للوصول إلى غزة أو أسهم في تدريب طبيب فلسطيني أو إجراء عملية أو تضميد جرح أو إيصال دواء.
وأشاد البرش بالدكتور طارق طهبوب، لحرصه على حفظ هذه المواقف في ذاكرة الحرب، وتحويلها إلى شهادة للأجيال على عمق العلاقة بين الأردن وفلسطين، مؤكدا أن غزة وجدت في الأردن، خلال أصعب أيامها، من ترجموا عمليا معنى «دمنا واحد، ووجعنا واحد، ورسالة الطب لا تعرف الحدود».
واختتم البرش رسالته بالتأكيد على أن آثار هذه الجهود ستبقى حاضرة بعد انتهاء الحرب، في ذاكرة مستشفيات غزة وأجساد المرضى الذين أنقذوا، وقلوب عائلاتهم، وفي تاريخ مهنة انتصرت للإنسان، موجها الشكر للأردن وأطبائه وللدكتور طهبوب على حفظ جانب من حكايات من وقفوا إلى جانب غزة.
عمّان – البوصلة
أشاد مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش، بالجهود الطبية الأردنية التي ساندت القطاع خلال الحرب، معتبرا أن كتاب «أبطال الأردن وغزة.. الدم الواحد» يشكل توثيقا إنسانيا ومهنيا لعلاقة الطب العربي بالإنسان الفلسطيني في الميدان.
وقال البرش، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، إن الكتاب الذي أعده استشاري التخدير والعناية المركزة ونقيب الأطباء الأردنيين الأسبق الدكتور طارق طهبوب، لا يقتصر على توثيق أسماء الأطباء، وإنما يمثل «سجل وفاء لذاكرة الطب العربي حين اختار أن يكون في الميدان».
وأوضح أن الكتاب يستعرض شهادات وقصصا لأطباء وطواقم طبية أردنية حملوا علمهم وخبرتهم وضمائرهم إلى قطاع غزة، ووقفوا إلى جانب المرضى والجرحى والأطباء الفلسطينيين في ظروف بالغة القسوة.
وأكد البرش أن قيمة الكتاب تتجاوز توثيق العمليات الجراحية والمهمات الطبية، إلى تسجيل أخلاق المهنة عندما تتحول إلى موقف، والعلم عندما يصبح نجدة، والأخوّة عندما تتجاوز الحدود، مشيرا إلى أن صفحاته تجمع تجارب لأطباء أردنيين عملوا في تخصصات مختلفة، وبعضهم عاد إلى غزة مرات عدة.
وأشار إلى أن الأطباء الأردنيين أسهموا خلال وجودهم في غزة في إجراء العمليات الجراحية وعلاج المرضى والجرحى، إلى جانب تدريب الكوادر الفلسطينية وتعليمها ونقل الخبرات الطبية إليها، فيما واصل بعضهم عمله تحت القصف وفي ظروف إنسانية وطبية شديدة الصعوبة.
وأبرز البرش في منشوره الدور الذي أداه المستشفى الميداني الأردني وطواقمه الطبية والتمريضية والفنية والعسكرية، مؤكدا أن غزة تعرف أثر هؤلاء، حتى إن لم تسمح الأعراف بذكر جميع أسمائهم، وأن مرضاها وجرحاها يحتفظون بذاكرة أياديهم التي امتدت لإنقاذهم.
ونقل عن الدكتور طهبوب وصفه وصول كوادر المستشفى الميداني الأردني إلى غزة بأنه كان من العوامل التي جددت عزمه على كتابة هذا التوثيق، في ظل الوفود الطبية التي توالت على القطاع، والأطباء الذين عرفتهم غرف العمليات وجرحى غزة، مستحضرا عبارته: «الأردن هو رئة فلسطين».
ووجّه البرش رسالة شكر إلى الأردن، ملكا وحكومة وشعبا وجيشا ونقابة أطباء ومؤسسات صحية وطواقم طبية ومتطوعين، تقديرا لما قدموه من دعم طبي وإنساني للقطاع خلال الحرب.
وثمّن جهود الأطباء الأردنيين الذين دخلوا غرف العمليات فيما كان القصف يتواصل في الخارج، والممرضين والمسعفين والفنيين الذين حملوا أمانة المرضى، إلى جانب طواقم المستشفى الميداني الأردني وكل من تطوع للوصول إلى غزة أو أسهم في تدريب طبيب فلسطيني أو إجراء عملية أو تضميد جرح أو إيصال دواء.
وأشاد البرش بالدكتور طارق طهبوب، لحرصه على حفظ هذه المواقف في ذاكرة الحرب، وتحويلها إلى شهادة للأجيال على عمق العلاقة بين الأردن وفلسطين، مؤكدا أن غزة وجدت في الأردن، خلال أصعب أيامها، من ترجموا عمليا معنى «دمنا واحد، ووجعنا واحد، ورسالة الطب لا تعرف الحدود».
واختتم البرش رسالته بالتأكيد على أن آثار هذه الجهود ستبقى حاضرة بعد انتهاء الحرب، في ذاكرة مستشفيات غزة وأجساد المرضى الذين أنقذوا، وقلوب عائلاتهم، وفي تاريخ مهنة انتصرت للإنسان، موجها الشكر للأردن وأطبائه وللدكتور طهبوب على حفظ جانب من حكايات من وقفوا إلى جانب غزة.