خاطر: مخططات إسرائيلية جديدة لإقامة مجمعات استيطانية بالقدس

  • الأربعاء 21, يناير 2026 11:19 ص
  • خاطر: مخططات إسرائيلية جديدة لإقامة مجمعات استيطانية بالقدس
قال حسن خاطر، رئيس مركز القدس، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد إجراءاته الخطيرة في مدينة القدس المحتلة، عبر الدفع بمخططات جديدة تستهدف إقامة مجمعات استيطانية على أنقاض مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، الذي هدمه الاحتلال مؤخرًا في حي الشيخ جراح، بحضور ومرافقة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير.
خاطر: مخططات إسرائيلية جديدة لإقامة مجمعات استيطانية على أنقاض مقر الأونروا بالقدس
الرسالة نت - خاص
قال حسن خاطر، رئيس مركز القدس، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد إجراءاته الخطيرة في مدينة القدس المحتلة، عبر الدفع بمخططات جديدة تستهدف إقامة مجمعات استيطانية على أنقاض مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، الذي هدمه الاحتلال مؤخرًا في حي الشيخ جراح، بحضور ومرافقة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير.
وأوضح خاطر في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" أن استهداف مقر الأونروا لا يمكن فصله عن سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني في القدس، وضرب قضية اللاجئين، وفرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض، ضمن مخطط أوسع لتهويد المدينة وتغيير طابعها الديمغرافي والتاريخي.
واعتبر أن المساس بمقر تابع لهيئة الأمم المتحدة يشكل صفعة مباشرة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وانتهاكًا صارخًا للحصانات التي تتمتع بها المؤسسات الأممية، مؤكدًا أن هذه الجريمة تمثل نتيجة طبيعية للصمت الدولي المستمر إزاء جرائم الاحتلال، وعجز المجتمع الدولي عن اتخاذ خطوات رادعة تضع حدًا لسياسة الإفلات من العقاب.
وأضاف خاطر أن ما يجري في القدس اليوم يتجاوز حدود الهدم والاستيطان، ليصل إلى محاولة كسر إرادة أهلها وتهجيرهم قسرًا من أحيائهم، عبر تصعيد أوامر الهدم بحق المنازل والمنشآت الفلسطينية، وتشديد الخناق على السكان بالمخالفات الباهظة والقيود الأمنية، بالتوازي مع تسهيل غير مسبوق لمشاريع المستوطنين.
وأشار إلى أن الاحتلال يستغل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة لفرض وقائع جديدة في القدس، مستهدفًا أحياءً حساسة مثل الشيخ جراح وسلوان والعيسوية، في محاولة لفرض حسم أحادي لمستقبل المدينة، بعيدًا عن أي مسار سياسي أو قانوني عادل.
وختم خاطر بالتأكيد على أن القدس ستبقى عصية على التهويد، وأن صمود أهلها هو خط الدفاع الأول في مواجهة هذه السياسات، داعيًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف جرائم الهدم والاستيطان، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته في القدس المحتلة.