حققت جماعات المعبد كل ما كانت تصبو إليه في الأقصى حتى الآن:

  • الخميس 23, سبتمبر 2021 06:54 ص
  • حققت جماعات المعبد كل ما كانت تصبو إليه في الأقصى حتى الآن:
على مدى موسم الأعياد التوراتية الطويل حققت جماعات المعبد كل ما كانت تصبو إليه في الأقصى حتى الآن: - في رأس السنة العبرية تمكنت من نفخ البوق في الأقصى. - في "عيد الغفران" تمكنت من أداء صلوات التوبة وأداء محاكاة تقديم القربان. - في الأيام الأولى لعيد العرش تمكنت من إدخال القرابين النباتية لأداء الطقوس بها داخل الأقصى. جماعات الهيكل المتطرفة ماضية في فرض العبادات التوراتية في #الأقصى وكأنه قد بات هيكلها المزعوم؛ فإلى متى تترك لتصول وتجول وتحقق أهدافها فيه بكل أريحية؟! اليوم الخميس يتوقع أن يكون من أسوأ أيام الاقتحامات؛ وعلى مدى الأحد والإثنين والثلاثاء تطمع جماعات الهيكل أن تدخل آلاف المقتحمين لأداء الطقوس في #المسجد_الأقصى؛ وبالأمس وحده دخل الأقصى ٧٤٧ مقتحماً أدى معظمهم صلوات علنية في الأقصى...ألم يحن وقت الغضب للأقصى بعد؟!
معاً نحو القدس