مئات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى وسط إجراءات مشددة
فلسطين اون لاين
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح يوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن 162 مستوطتًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد المبارك.
وفرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على وصول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية.
وواصلت شرطة الاحتلال حملة الإبعاد عن المسجد الأقصى، وأبعدت اليوم، ثلاثة شبان مقدسيين لمدة ستة أشهر.
وفي وقت سابق من اليوم، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قرارات جديدة تقضي بإبعاد عدد من المقدسيين عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس المحتلة لفترات متفاوتة.
وتضمنت القرارات إبعاد الشاب بلال سرحان من بلدة سلوان عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، فيما شمل الإبعاد الشاب المقدسي حاتم جبر العباسي لنفس المدة.
وشملت الإجراءات الأسير المحرر خالد البطل، الذي أُبعد عن البلدة القديمة لمدة أسبوعين بعد اعتقاله يوم الجمعة الماضي.
ووثقت محافظة القدس نحو 150 حالة إبعاد منذ بداية يناير، مع تقديرات بأن يصل إجمالي المبعدين قبيل شهر رمضان بين 200 و300 شخص، وسط صعوبة حصر الرقم بدقة نظرًا لتبليغ بعض القرارات عبر الهاتف أو التطبيقات الإلكترونية دون تسليم خطية رسمية.
وأوضحت المحافظة أن عدد قرارات الإبعاد خلال السنوات الخمس الماضية بلغ نحو 2630 قرارًا، فيما سُجل خلال يناير وحده قرابة 300 حالة، وُصفت معظمها بأنها احترازية تمهيدًا لشهر رمضان.
واستهدفت قرارات الإبعاد حراس المسجد الأقصى، ومرابطين، وناشطين، وصحفيين، وأئمة وخطباء، ووجهاء مقدسيين، في سياسة سنوية تسعى سلطات الاحتلال من خلالها إلى تفريغ المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك.
فلسطين اون لاين
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح يوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن 162 مستوطتًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد المبارك.
وفرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على وصول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية.
وواصلت شرطة الاحتلال حملة الإبعاد عن المسجد الأقصى، وأبعدت اليوم، ثلاثة شبان مقدسيين لمدة ستة أشهر.
وفي وقت سابق من اليوم، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قرارات جديدة تقضي بإبعاد عدد من المقدسيين عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس المحتلة لفترات متفاوتة.
وتضمنت القرارات إبعاد الشاب بلال سرحان من بلدة سلوان عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، فيما شمل الإبعاد الشاب المقدسي حاتم جبر العباسي لنفس المدة.
وشملت الإجراءات الأسير المحرر خالد البطل، الذي أُبعد عن البلدة القديمة لمدة أسبوعين بعد اعتقاله يوم الجمعة الماضي.
ووثقت محافظة القدس نحو 150 حالة إبعاد منذ بداية يناير، مع تقديرات بأن يصل إجمالي المبعدين قبيل شهر رمضان بين 200 و300 شخص، وسط صعوبة حصر الرقم بدقة نظرًا لتبليغ بعض القرارات عبر الهاتف أو التطبيقات الإلكترونية دون تسليم خطية رسمية.
وأوضحت المحافظة أن عدد قرارات الإبعاد خلال السنوات الخمس الماضية بلغ نحو 2630 قرارًا، فيما سُجل خلال يناير وحده قرابة 300 حالة، وُصفت معظمها بأنها احترازية تمهيدًا لشهر رمضان.
واستهدفت قرارات الإبعاد حراس المسجد الأقصى، ومرابطين، وناشطين، وصحفيين، وأئمة وخطباء، ووجهاء مقدسيين، في سياسة سنوية تسعى سلطات الاحتلال من خلالها إلى تفريغ المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك.