تقرير الأسبوع الأول من شهر مايو أيار (5) عام 2022م
حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك.
الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى المُبارك:
- صعّدت منظمات الاحتلال المتطرفة استهدافها المسجد الأقصى المُبارك في الأيام والأسابيع الماضية فيما يسمى بعيد الفصح، وقد اقتحم المسجد الأقصى المُبارك في شهر نيسان أبريل الماضي أكثر من 4700 متطرف صهيوني، ولولا تواجد المرابطين في المسجد الأقصى المُبارك وعرقلتهم للاقتحامات لتزايد أعداد المقتحمين، وفي سياق محاولات المنظمات الصهيونية الاستفادة من أي مناسباتٍ يهودية، فقد دعت "منظمات "المعبد" أنصارها للمشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المُبارك بالتزامن مع ذكرى "الاستقلال" في 5/5/2022، ويأتي الاقتحام على أثر ثبات المرابطين إبان "الفصح" اليهودي، إلى جانب فشلهم في تنظيم مسيرة الأعلام.
- على صعيد استفزازات قوات الاحتلال، فقد اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني المسجد الأقصى المُبارك في شهر رمضان مراراً، وقامت فيه بالتنكيل بالمصلين وإطلاق النار داخله واعتقال العشرات من المتواجدين فيه. وكان آخرها في 29/4 اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى المُبارك على أثر انتهاء صلاة الفجر، وحاصرت المصلين في المصلى القبلي، مطلقة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة نحو 24 فلسطينيًا بجراح متفاوتة، وتكسير الزجاج المحيط بمنبر نور الدين زنكي (منبر المسجد الأقصى المُبارك)، وتأتي اعتداءات الاحتلال في سياق محاولاته إفراغ المسجد الأقصى المُبارك من المرابطين المعتكفين فيه، وفي 3/5 قطعت قوات الاحتلال أسلاك الصوت عن مكبرات الصوت في المسجد الأقصى المُبارك، مما أدى إلى منع أذان العشاء من المسجد الأقصى المُبارك، بالتزامن مع احتفال المستوطنين "بذكرى قتلى الجيش الإسرائيلي"، وأشار متابعون للشأن المقدسي بأن منع الأذان من الأقصى من الاعتداءات التي تصاعدت في السنوات الماضية، في سياق محاولات الاحتلال فرض سيطرته الكاملة على المسجد الأقصى المُبارك.
- في اليوم الثاني من عيد الفطر، وفي 3/5 كشفت مصادر عبرية أن شرطة الاحتلال ستستأنف فتح باب المغاربة أمام الاقتحامات يوم الخميس في 5/5/2022، على أثر إغلاقه لـ 12 يومًا بالتزامن مع الأيام العشر الأخيرة من شهر رمضان وعيد الفطر، ويأتي القرار بالتزامن مع تجديد "منظمات المعبد" دعواتها لاقتحام المسجد الأقصى المُبارك، وإعلانها أنها بصدد رفع علم الاحتلال وغناء "الهاتيكفاه" خلال الاقتحام.
- شهر نيسان/أبريل تصاعدًا في أعداد قرارات الإبعاد عن القدس، التي بلغت 517 قرار إبعاد عن القدس، من بينها 511 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المُبارك.
- تفاصيل اقتحام المسجد الأقصى المُبارك الخميس 5 أيار 2022م: بحلول الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الخميس 5 أيار/مايو 2022، اقتحم المستوطنون "الإسرائيليون" بحمايةٍ من قوات الاحتلال المسجد الأقصى المُبارك، وانطلقت الاقتحامات من باب المغاربة، غرب المسجد الأقصى المُبارك، وسبق ذلك اقتحام أفراد جيش الاحتلال الخاصة المسجد الأقصى المُبارك، إذ اشتبكوا مع المرابطين في باحات الأقصى، وحاصروهم في المصلى القبلي، وتصدوا لهم بكل أوتوا من قوة، عبر إلقاء الحجارة واستخدام (الإرباك الصوتي) والتكبير، واشتبكت قوات الاحتلال كذلك مع المرابطين والمرابطات في صحن قبة الصخرة. واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على عددٍ من المرابطين في المسجد الأقصى المُبارك، مثل المرابط محمد أبو الحمص، ووثقت شبكة (القسطل) الفلسطينية اعتقال قوات الاحتلال لمرابطة جزائرية من داخل المسجد الأقصى المُبارك، وإجبارها على الخروج من المسجد الأقصى المُبارك. وبلغ عدد مقتحمي المسجد الأقصى المُبارك، في ذلك اليوم حوالي 550 مستوطناً، وتتواصل حالة التوتر في المسجد الأقصى المُبارك، مع تواصل صمود المرابطين في الأقصى، وتهديدات الاحتلال.
- هكذا تكون المنافسات في الأقصى.... وقف المرابطون لصلاة الضحى منذ ما قبل السابعة صباحًا تزامنًا مع بدء اقتحامات المستوطنين واستمرت أكثر من أربع ساعات في وجه اقتحامات المستوطنين.
هدم وتهويد وتنكيل واعتقال وأخبار متفرقة:
- والد أحد منفذي عملية إلعاد صبحي صبيحات:" ابني صبحي كان يبكي عندما يشاهد الاعتداءات في الأقصى، ويثور من اعتداءات المستوطنين واقتحاماتهم، وهذا هو الدافع الوحيد لتنفيذه العملية مع صديقه."
- في محاولة للسيطرة على أراضي المقدسيين، في 3/5 اقتحمت أطقم ما تسمى بـ "سلطة الطبيعة" التابعة للاحتلال، أراضي حي وادي الربابة في وسط بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المُبارك في القدس المحتلة، وشرعت ببناء غرفة داخلها بحماية قوات الاحتلال. وأفاد أحمد سمرين أحد أصحاب الأرض بأنّ سلطة الطبيعة اقتحمت أراضي وادي الربابة، وشرعت بترميم غرفة تعود للمواطن عمر سمرين، الذي توفي قبل ثلاثة أشهر، وذلك لإقامة كنيس يهودي. وتبلغ مساحة وادي الربابة 210 دونمات، يعيش عليها أكثر من 800 مواطن مقدسي مهددون بالتهجير، وينتظرون قرارا من محكمة الاحتلال منذ أكثر من شهرين للبت في قضيتهم.
- في سياق فرض المزيد من التغييرات على هوية القدس العربية والإسلامية، ففي 3/5 أعلنت بلدية الاحتلال في القدس عن إقامة سارية ضخمة على أراضي جبل المبكر، وتبلغ طولها نحو 100 متر، على أن ترفع علم دولة الاحتلال بطول 33 مترًا وارتفاع 24 مترًا، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 10.5 مليون شيكل (نحو 3 ملايين دولار أمريكي).
- شهد شهر نيسان/أبريل الماضي اعتقال مئات المقدسيين، فقد ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 775 فلسطينيًا، من بينهم 476 اعتقلوا من داخل المصلى القبلي، ونحو 30 طفلًا.
- أكد عضو هيئة الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، الأب مانويل مسلّم، أنّ تراب القدس والأقصى والقيامة ومهد المسيح والمسجد الأقصى المُبارك والمسجد الإبراهيمي لا يطَهّرها إلا كُحْل الرصاص المنطلق من بندقية المقاوم.
- الأحد: 1/5/2022م؛ المئات من الأتراك يشاركون (الفجر العظيم) نصرةً للمرابطين في المسجد الأقصى المُبارك في مسجد السليمانية التاريخي في اسطنبول.
- الجمعة: 6/5/2022م؛ المئات من الأردنيين يشاركون (الفجر العظيم) نصرةً للمرابطين في المسجد الأقصى المُبارك في مساجد عمّان والكرك والمفرق.
- الخميس 5 /5 : "792 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم بحراسة من قوات الاحتلال".
- الاحتلال يمدد اعتقال عددٍ من معتقلي المسجد الأقصى المُبارك لمدد متفاوتة.
- الأسير المقدسي رائد ريان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ 31 رفضاً لاعتقاله الإداري.
- هيئة علماء فلسطين: "منع رفع أذان العشاء في المسجد الأقصى المبارك هو تعدٍّ وانتهاك خطير لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وتتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجريمة".
- رابطة علماء فلسطين "ندعو شعبنا في القدس والداخل والضفة الغربية إلى شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى بدءاً من اليوم، لحمايته وإفشال محاولات المستوطنين باقتحامه بأعدادٍ كبيرة"
- لأول مرة منذ أربع سنوات.. سطح مصلى باب الرحمة في أول أيام العيد دون نقطة شرطة الاحتلال، وهذا بفضل المعتكفين المرابطين في المسجد الأقصى المبارك.
- (إيتمار بن غفير) يحرض بشكل مباشر على إقامة "الهيكل" المزعوم وعلى قتل القيادات الفلسطينية: واصل الارهابي وعضو (الكنيست) "الإسرائيلي" (إيتمار بن غفير) تحريضه على الفلسطينيين والمسجد الأقصى المُبارك، ودعواته لإقامة هيكل مزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المُبارك.
- عضو الكنيست اليميني "عميحاي شيكلي" يطالب بإبعاد ثلاثة قادة فلسطينيين إلى قطاع غزة، وهم: الشيخ عكرمة صبري، الشيخ رائد صلاح، والشيخ كمال الخطيب".
- اليوم الأحد 8/ 5 قوات الاحتـــلال تمنع عددًا من الشبان والشابات من الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر.
- مركز تجاري في الدوحة يرفع شعار "كلنا الأقصى " نصرة للمسجد الأقصى في ظل انتهاكات الاحتلال المستمرة بحقه.
- خطيب الأقصى إسماعيل نواهضة: "لن يدوم الاحتلال وهو إلى زوال، وظلمة القدس ستتبدد لا محالة، ولا تزال طائفة على الحق ظاهرين في بيت المقدس وأكنافه، ولن يستطيعوا حجب قرص الشمس فرباطنا سيكون سبب حريتنا".
- رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، ناصر هدمي: " الاحتلال يستغل فترة الأعياد العبرية ويحاول فرض أمر واقع جديد في المسجد الأقصى المبارك، ويؤكد هدمي أن خطورة رفع علم الاحتلال في المسجد الأقصى تكمن باعتبارها شكل من أشكال السيادة التي يحاول الاحتلال فرضها في المسجد الأقصى المبارك"
التفاعل مع القدس:
- في 1/5 نظمت عدد من الأحزاب النمساوية والمؤسسات العربية، وقفة تضامنية مع الأقصى والقدس، شارك فيها عشرات المتضامنين لدعم صمود الفلسطينيين في القدس المحتلة، وأكد المتحدثون من المؤسسات النمساوية وحركة المقاطعة (BDS)، عن إدانتهم لجرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
- في 2/5 أطلق شبان من الداخل الفلسطيني المحتلة حملة "عهد الأقصى"، لحث الفلسطينيين على شد الرحال إلى المسجد الأقصى المُبارك في الفترة القادمة، “عهد الأقصى”.. تعهّدٌ خطيٌّ بوصل المسجد الأقصى وعدمَ تركه وحيدًا وتتضمن الحملة تعهد المشارك فيها على زيارة المسجد الأقصى المُبارك مرة واحدة كل أسبوعين على الأقل، وأعد القائمون على الحملة بطاقات تحمل اسم "عهد الأقصى"، وزعت على المصلين في المسجد الأقصى المُبارك وفي مناطق الـ 48، في سياق تشجيع الرباط في الجمعة: 6/5/2022م؛
- المئات من الأردنيين يشاركون (الفجر العظيم) نصرةً للمرابطين في المسجد الأقصى المُبارك بعد انقضاء شهر رمضان.
- أكَّد خطيب المسجد الأقصى المُبارك، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، عكرمة صبري، على أنّ المرابطين رغم قلتهم أفشلوا رفع أعلام الاحتلال في الجمعة: 6/5/2022م؛ المئات من الأردنيين يشاركون (الفجر العظيم) نصرةً للمرابطين في المسجد الأقصى المُبارك، وقال صبري إنّ المقتحمين دخلوا المسجد الأقصى المُبارك وهم خائفين، وغيّروا مسار اقتحامهم واختصروا من المسافات، لأن قوات الاحتلال غير قادرة على السيطرة على الأقصى رغم كثافة تواجدهم. وأضاف صبري: "كما فشلوا في موضوع الذبائح بعيد الفصح ولم يتمكنوا من تقديم القرابين، فشلوا في موضوع الأعلام ولم يتمكنوا من إدخالها للأقصى". وأشار الشيخ عكرمة صبري إلى أنّ الأوضاع متوترة، وشدد: "لن نُمكن الاحتلال من التقسيم الزماني والمكاني". وتابع: "نقول للمسلمين لا تتخلوا عن الأقصى لأنه أمانة في أعناق المسلمين جميعًا، والذي يُجرّئ الاحتلال على المسجد الأقصى المُبارك هو تخلي المسلمين عن أقصاهم وانحراف البوصلة عن مدينة القدس".
انتهى...