مع اقتراب رمضان.. القدس على صفيح ساخن والأقصى صاعق التفجير

  • الثلاثاء 29, مارس 2022 11:36 م
  • مع اقتراب رمضان.. القدس على صفيح ساخن والأقصى صاعق التفجير
تتوالى التوقعات من العديد من المراقبين بأن الأوضاع في مدينة القدس المحتلة ستشهد مزيداً من السخونة في الأيام المقبلة، وأن الاعتداء على المسجد الأقصى يمثل الصاعق الذي سيفجر الأحداث.
مع اقتراب رمضان.. القدس على صفيح ساخن والأقصى صاعق التفجير
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
تتوالى التوقعات من العديد من المراقبين بأن الأوضاع في مدينة القدس المحتلة ستشهد مزيداً من السخونة في الأيام المقبلة، وأن الاعتداء على المسجد الأقصى يمثل الصاعق الذي سيفجر الأحداث.
وقال الناشط المقدسي فخري أبو ذياب، عضو هيئة أمناء الأقصى في تصريحات صحفية: إن المتطرف ايتمار بن غفير يريد إشعال القدس واقتحام الأقصى واستفزاز مشاعر الفلسطينيين، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى ردة فعل من المقدسيين، في إشارة إلى إعلان بن غفير عزمه اقتحام الأقصى، الخميس.
وأوضح أبو ذياب -وفق حرية نيوز- أن سلطات الاحتلال تستعمل بن غفير لجسّ نبض الشارع المقدسي والفلسطيني، وحتى اللحظة لم تصرّح بقبول أو رفض اقتحامه للأقصى المنويّ الخميس القادم.
وشدد على أن التمادي في استفزازات المستوطنين ستؤدي إلى اشتعال الأوضاع، وستكون المواجهة في رمضان القادم أشد مما شهده العام الماضي، وستجر المنطقة إلى أمر كبير.
وسبق أن أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري، أن الحركة أوصلت رسالة قاطعة للاحتلال الإسرائيلي؛ أن المساس بالقدس والمسجد الأقصى، ومنع المصلين من دخوله، أو الاعتداء عليهم داخل المسجد، سيفجر الأوضاع.
وأوضح أن الاحتلال أمام امتحان القدس والمسجد الأقصى، إذا منع المصلين من الدخول والصلاة في شهر رمضان أو اعتدى عليهم فإن ذلك سيفجر الأمور.
وذكر العاروري أن عملية سيف القدس كشفت جوانب إستراتيجية خطيرة على العدو، خاصة أنها كشفت أنه يفقد أمنه المجتمعي، حيث انتفض شعبنا في الداخل مساندةً لأهلنا في القدس وغزة.
وتابع: "إذا اندلعت معركة مع الاحتلال فإن الضفة ستنفجر بشكل كامل على الصعيد العمل الشعبي والمقاوم".
وأردف قائلا: "لعل مواجهة قادمة مع الاحتلال تكون أوسع نطاقا شعبيا ورسميا، وتشكل انعطافة في تاريخ الصراع مع الاحتلال"، مشيرا إلى أنه بيننا وبين الإخوة في حزب الله لقاءات مستمرة، بعضها معلن وكثيرها غير معلن.
ورأى أن انتفاضة شعبنا في الداخل المحتل أصبحت هاجسا خطيرا للاحتلال، منبّها إلى أن العمليات الأخيرة في الخضيرة وبئر السبع أكدت أن شعبنا موحد في كل أماكنه ضد الاحتلال.