مع قرب رمضان.. بكيرات: الأيام القادمة ستحمل أحداثاً مفصلية بحق مدينة القدس
القدس المحتلة- القسطل: حـذّر نائب مدير عام أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات، من الاقتحامات المنوي تنفيذها في المسجد الأقصى المبارك، خلال شهر رمضان القادم.
وأكد الشيخ بكيرات أن المقدسيين سيقاومون كل خطوة يحاول الاحتلال فرضها على أرض الواقع في المدينة المقدسة عامةً، والمسجد الأقصى خاصةً.
مشدداً على أن “الأيام القادمة ستحمل أحداثاً مفصلية بحق مدينة القدس، وأن أهلها على جهوزية عالية لحماية مقدساتهم المهددة، ولن يقبلوا بسياسات الاحتلال”.
وتستعد الجمعيات الاستيطانية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان المقبل، الذي يتزامن مع “نيسان العبري” ويتخلله خمس مناسبات وأعياد لليهود.
ويستغل المستوطنون الاحتفال بما يسمى بـ “السبت العظيم”، و”يوم الهجرة العالية”، و”عيد الفصح” الذي يستمر لسبعة أيام، و”يوم صيام البكر”، و”يوم هشوا”، لتنفيذ مخططاتهم في المسجد الأقصى.
وتعقيباً على ذلك، قال بكيرات في تصريحاتٍ صحفية إن “الاحتلال سيستغل الانشغال بالأحداث العالمية وما يجري من حرب بين روسيا وأوكرانيا، لفرض وقائعٍ جديدة، وارتكاب مزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين والمقدسيين”.
وأوضح أن “خطورة مخططات الاحتلال في اقتحام المسجد الأقصى، تنبع من ثلاثة مسارات؛ أولها أن “الحكومة “الإسرائيلية” تُدار من زعماء الاستيطان والمتطرفين والغلاة، الذين ينادون بقتل العرب وهدم المسجد الأقصى”.
وحول المسار الثاني، تابع بكيرات أن: “حكومة الاحتلال تسعى إلى ترسيخ واقعٍ جديد قائم على تقسيم الأقصى زمانياً، من خلال نقل الرموز التوراتية إليه، ومناداتهم المستمرة بأن يكون لهم مكاناً يُصلون فيه ويضعون فيه التوراة”.
أمّا المسار الثالث، بيّن بكيرات أنه يتمثل في “نفي فكرة العاصمة الفلسطينية من الرؤية البصرية، وإنهاء الحالة الفكرية والسياسية التي يمثلها المسجد الأقصى كرمز للشعب الفلسطيني العربي الإسلامي”.
وشدد على أن “أهداف الاحتلال من هذه الاقتحامات، هي إيصال رسالة واضحة بأن الصراع القائم أيدولوجي، يسعى من خلاله إلى إزالة كل ما هو غير يهودي في المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، سواءً كان حجراً أو بشراً”.
كما حذّر من محاولات التغيير والتهويد المتكررة في المسجد الأقصى، من خلال محاولة الإبقاء على إغلاق باب الرحمة، وضع القوات الخاصة، تركيب الكاميرات في البلدة القديمة، نقل الطقوس، إدخال الأعلام وإجراء عقود الزواج لليهود فيه.
ودعا الشيخ بكيرات في تصريحاته الفلسطينيين والمقدسيين إلى الرباط في المسجد الأقصى، وشدّ الرحال إليه وإعماره لقطع الطريق على الاحتلال والمجموعات الاستيطانية من تنفيذ مخططاتها التهويدية فيه.
مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني في حالة نهوضٍ متسارع، وأن الكل يُجمع على أن ذلك يشكلُ خطراً كبيراً على الاحتلال.
يُشار إلى أن رمضان الماضي كان ساخنًا جدًا في القدس، فالأحداث اشتعلت من الشيخ جراح لباب العامود ومحيطه والمسجد الأقصى، فكانت أشبه بالهبّة الجماهيرية.
وصل الشباب المقدسي الليل بالنهار دفاعًا عن حقهم في أرضهم، وتصدياً لإجراءات الاحتلال، التي بدأت بحرمانهم من الجلوس في ساحة باب العامود، وامتدت حتى الاعتداء على المارة بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ورشهم بالمياه العادمة، وخلال أيام وصل عدد المصابين والمعتقلين من المقدسيين إلى المئات، قبل أن تعلن شرطة الاحتلال خضوعها لهم وإزالة حواجزها الحديدية عن ساحة باب العامود، وتعود الروح إلى المقدسيين.
القدس المحتلة- القسطل: حـذّر نائب مدير عام أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات، من الاقتحامات المنوي تنفيذها في المسجد الأقصى المبارك، خلال شهر رمضان القادم.
وأكد الشيخ بكيرات أن المقدسيين سيقاومون كل خطوة يحاول الاحتلال فرضها على أرض الواقع في المدينة المقدسة عامةً، والمسجد الأقصى خاصةً.
مشدداً على أن “الأيام القادمة ستحمل أحداثاً مفصلية بحق مدينة القدس، وأن أهلها على جهوزية عالية لحماية مقدساتهم المهددة، ولن يقبلوا بسياسات الاحتلال”.
وتستعد الجمعيات الاستيطانية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان المقبل، الذي يتزامن مع “نيسان العبري” ويتخلله خمس مناسبات وأعياد لليهود.
ويستغل المستوطنون الاحتفال بما يسمى بـ “السبت العظيم”، و”يوم الهجرة العالية”، و”عيد الفصح” الذي يستمر لسبعة أيام، و”يوم صيام البكر”، و”يوم هشوا”، لتنفيذ مخططاتهم في المسجد الأقصى.
وتعقيباً على ذلك، قال بكيرات في تصريحاتٍ صحفية إن “الاحتلال سيستغل الانشغال بالأحداث العالمية وما يجري من حرب بين روسيا وأوكرانيا، لفرض وقائعٍ جديدة، وارتكاب مزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين والمقدسيين”.
وأوضح أن “خطورة مخططات الاحتلال في اقتحام المسجد الأقصى، تنبع من ثلاثة مسارات؛ أولها أن “الحكومة “الإسرائيلية” تُدار من زعماء الاستيطان والمتطرفين والغلاة، الذين ينادون بقتل العرب وهدم المسجد الأقصى”.
وحول المسار الثاني، تابع بكيرات أن: “حكومة الاحتلال تسعى إلى ترسيخ واقعٍ جديد قائم على تقسيم الأقصى زمانياً، من خلال نقل الرموز التوراتية إليه، ومناداتهم المستمرة بأن يكون لهم مكاناً يُصلون فيه ويضعون فيه التوراة”.
أمّا المسار الثالث، بيّن بكيرات أنه يتمثل في “نفي فكرة العاصمة الفلسطينية من الرؤية البصرية، وإنهاء الحالة الفكرية والسياسية التي يمثلها المسجد الأقصى كرمز للشعب الفلسطيني العربي الإسلامي”.
وشدد على أن “أهداف الاحتلال من هذه الاقتحامات، هي إيصال رسالة واضحة بأن الصراع القائم أيدولوجي، يسعى من خلاله إلى إزالة كل ما هو غير يهودي في المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، سواءً كان حجراً أو بشراً”.
كما حذّر من محاولات التغيير والتهويد المتكررة في المسجد الأقصى، من خلال محاولة الإبقاء على إغلاق باب الرحمة، وضع القوات الخاصة، تركيب الكاميرات في البلدة القديمة، نقل الطقوس، إدخال الأعلام وإجراء عقود الزواج لليهود فيه.
ودعا الشيخ بكيرات في تصريحاته الفلسطينيين والمقدسيين إلى الرباط في المسجد الأقصى، وشدّ الرحال إليه وإعماره لقطع الطريق على الاحتلال والمجموعات الاستيطانية من تنفيذ مخططاتها التهويدية فيه.
مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني في حالة نهوضٍ متسارع، وأن الكل يُجمع على أن ذلك يشكلُ خطراً كبيراً على الاحتلال.
يُشار إلى أن رمضان الماضي كان ساخنًا جدًا في القدس، فالأحداث اشتعلت من الشيخ جراح لباب العامود ومحيطه والمسجد الأقصى، فكانت أشبه بالهبّة الجماهيرية.
وصل الشباب المقدسي الليل بالنهار دفاعًا عن حقهم في أرضهم، وتصدياً لإجراءات الاحتلال، التي بدأت بحرمانهم من الجلوس في ساحة باب العامود، وامتدت حتى الاعتداء على المارة بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ورشهم بالمياه العادمة، وخلال أيام وصل عدد المصابين والمعتقلين من المقدسيين إلى المئات، قبل أن تعلن شرطة الاحتلال خضوعها لهم وإزالة حواجزها الحديدية عن ساحة باب العامود، وتعود الروح إلى المقدسيين.