إسطنبول.. تظاهرة حاشدة داعمة لفلسطين
إسطنبول (تركيا) - قدس برس
تجمّع نحو 520 ألف شخص أمس الخميس، في أول أيام 2026، عند جسر غلطة في إسطنبول، للمشاركة في مسيرة حاشدة تضامنًا مع فلسطين.
و نُظّمت المسيرة بمشاركة أكثر من 400 منظمة مجتمع مدني، تحت شعار: "لن نخضع، لن نصمت، لن ننسى فلسطين".
وقبل انطلاق المسيرة، احتشد المشاركون في عدد من المساجد الكبرى، أبرزها جامع آيا صوفيا الكبير، والسلطان أحمد، والفاتح، والسليمانية، وأمينونو الجديد، حيث أدّوا صلاة الفجر ورفعوا الأعلام التركية والفلسطينية تعبيرًا عن التضامن، رغم برودة الطقس.
وبعد صلاة الفجر، انطلق المتظاهرون سيرًا على الأقدام باتجاه جسر غلطة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وشهدت الفعالية رفع لافتة ضخمة تحمل صورة "حنظلة"، (رمز فلسطيني ابتكره الراحل ناجي العلي)، إلى جانب عروض فنية وموسيقية شارك فيها فنانون عالميون، من بينهم ماهر زين، وعصمت كبكلي.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي تم برعاية أمريكية ووساطة قطرية مصرية تركية، مما أسفر منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن استشهاد 416 فلسطينيا وإصابة 1153 آخرين.
وأسفر العدوان المستمر منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عن استشهاد وإصابة أكثر من 242 ألف فلسطيني، ودمار هائل مع كلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار
إسطنبول (تركيا) - قدس برس
تجمّع نحو 520 ألف شخص أمس الخميس، في أول أيام 2026، عند جسر غلطة في إسطنبول، للمشاركة في مسيرة حاشدة تضامنًا مع فلسطين.
و نُظّمت المسيرة بمشاركة أكثر من 400 منظمة مجتمع مدني، تحت شعار: "لن نخضع، لن نصمت، لن ننسى فلسطين".
وقبل انطلاق المسيرة، احتشد المشاركون في عدد من المساجد الكبرى، أبرزها جامع آيا صوفيا الكبير، والسلطان أحمد، والفاتح، والسليمانية، وأمينونو الجديد، حيث أدّوا صلاة الفجر ورفعوا الأعلام التركية والفلسطينية تعبيرًا عن التضامن، رغم برودة الطقس.
وبعد صلاة الفجر، انطلق المتظاهرون سيرًا على الأقدام باتجاه جسر غلطة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وشهدت الفعالية رفع لافتة ضخمة تحمل صورة "حنظلة"، (رمز فلسطيني ابتكره الراحل ناجي العلي)، إلى جانب عروض فنية وموسيقية شارك فيها فنانون عالميون، من بينهم ماهر زين، وعصمت كبكلي.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي تم برعاية أمريكية ووساطة قطرية مصرية تركية، مما أسفر منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن استشهاد 416 فلسطينيا وإصابة 1153 آخرين.
وأسفر العدوان المستمر منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عن استشهاد وإصابة أكثر من 242 ألف فلسطيني، ودمار هائل مع كلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار