مسيرة في الخان الأحمر رفضًا لمخطط الاحتلال لتهجير سكانه
القدس المحتلة - صفا
نظم فلسطينيون وناشطون من اليسار الإسرائيلي، الجمعة، مسيرة ووقفة في تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي القدس المحتلة، رفضًا لمخطط الاحتلال بإخلاء التجمع وهدمه.
وشارك في الفعالية التي دعت إليها لجنة ومجلس قروي الخان الأحمر، ناشطون ومتضامنون وممثلون عن أحزاب سياسية وشخصيات فلسطينية وناشطون من اليسار الإسرائيلي.
وأقام الفلسطينيون المشاركون صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام المقامة داخل التجمع.
وقال مستشار محافظة القدس معروف الرفاعي: إن "الخان الأحمر صمد في وجه محاولات التهجير منذ عام 2018، إلا أن التهديدات الإسرائيلية عادت مجددًا، وخاصة بعد تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الداعية إلى إخلائه".
وأضاف أن الخان الأحمر يمثل حجر عثرة أمام المشاريع الاستيطانية الرامية إلى توسيع حدود القدس وربطها بالكتل الاستيطانية المحيطة بها.
واعتبر أن استهدافه يندرج ضمن سياسة أوسع تطال التجمعات البدوية الفلسطينية في المنطقة.
وأكد أن الأراضي المقام عليها التجمع أراضٍ خاصة مملوكة للفلسطينيين، وأن سكان الخان الأحمر أقاموا فيه قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد على أن "إسرائيل" لا تملك أي حق قانوني في تهجيرهم أو اقتلاعهم من أراضيهم.
ودعا الرفاعي إلى مواصلة التضامن والرباط في التجمع لحمايته من مخططات الهدم والتهجير القسري.
ويقطن الخان الأحمر نحو 350 فلسطينيًا من قبيلة الجهالين، موزعين على 42 عائلة، ويعتمد سكانه بصورة رئيسية على تربية الأغنام، ويعيشون في مساكن من الصفيح والخيام.
وكانت سلطات الاحتلال حاولت هدم التجمع وإخلاءه عدة مرات منذ العام 2018، قبل أن تتراجع عن ذلك تحت ضغوط دولية.
ويمثل الخان الأحمر عقبة رئيسية أمام تنفيذ مخطط "E1"، الهادف إلى ربط الكتل الاستيطانية شرقي القدس بالمدينة وعزلها عن محيطها الفلسطيني.
القدس المحتلة - صفا
نظم فلسطينيون وناشطون من اليسار الإسرائيلي، الجمعة، مسيرة ووقفة في تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي القدس المحتلة، رفضًا لمخطط الاحتلال بإخلاء التجمع وهدمه.
وشارك في الفعالية التي دعت إليها لجنة ومجلس قروي الخان الأحمر، ناشطون ومتضامنون وممثلون عن أحزاب سياسية وشخصيات فلسطينية وناشطون من اليسار الإسرائيلي.
وأقام الفلسطينيون المشاركون صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام المقامة داخل التجمع.
وقال مستشار محافظة القدس معروف الرفاعي: إن "الخان الأحمر صمد في وجه محاولات التهجير منذ عام 2018، إلا أن التهديدات الإسرائيلية عادت مجددًا، وخاصة بعد تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الداعية إلى إخلائه".
وأضاف أن الخان الأحمر يمثل حجر عثرة أمام المشاريع الاستيطانية الرامية إلى توسيع حدود القدس وربطها بالكتل الاستيطانية المحيطة بها.
واعتبر أن استهدافه يندرج ضمن سياسة أوسع تطال التجمعات البدوية الفلسطينية في المنطقة.
وأكد أن الأراضي المقام عليها التجمع أراضٍ خاصة مملوكة للفلسطينيين، وأن سكان الخان الأحمر أقاموا فيه قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد على أن "إسرائيل" لا تملك أي حق قانوني في تهجيرهم أو اقتلاعهم من أراضيهم.
ودعا الرفاعي إلى مواصلة التضامن والرباط في التجمع لحمايته من مخططات الهدم والتهجير القسري.
ويقطن الخان الأحمر نحو 350 فلسطينيًا من قبيلة الجهالين، موزعين على 42 عائلة، ويعتمد سكانه بصورة رئيسية على تربية الأغنام، ويعيشون في مساكن من الصفيح والخيام.
وكانت سلطات الاحتلال حاولت هدم التجمع وإخلاءه عدة مرات منذ العام 2018، قبل أن تتراجع عن ذلك تحت ضغوط دولية.
ويمثل الخان الأحمر عقبة رئيسية أمام تنفيذ مخطط "E1"، الهادف إلى ربط الكتل الاستيطانية شرقي القدس بالمدينة وعزلها عن محيطها الفلسطيني.