محامي مقدسي: 15 ألف قرار هدم "جاهزة للتنفيذ" في القدس ورسوم الترخيص "تعجيزية"
مدينة القدس
أكد المحامي المقدسي المختص في شؤون القدس، مدحت ديبة، أنّ سياسات الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بالبناء في المدينة المقدسة تفرض شروطاً "تعجيزية" تهدف إلى التضييق على الوجود الفلسطيني، مشيراً إلى تصاعد وتيرة قرارات الهدم والإخلاء التي تهدد أحياءً كاملة.
وأوضح ديبة في تصريحات صحفية، أن سلطات الاحتلال تفرض رسوم ترخيص باهظة تصل لنحو 22 ألف دولار للمتر المربع الواحد، ما يجعل من المستحيل على المواطن المقدسي الحصول على تراخيص بناء قانونية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وكشف ديبة عن وجود أكثر من 15 ألف قرار هدم صادر عن سلطات الاحتلال وهي "جاهزة للتنفيذ" في مختلف مناطق القدس المحتلة. وأشار إلى أن هذا الرقم يعكس حجم الاستهداف الممنهج للعقارات الفلسطينية، بهدف تفريغ المدينة من سكانها الأصليين.
وفي سياق متصل، لفت المحامي المقدسي إلى خطورة الأوضاع في حي البستان ببلدة سلوان، حيث وزعت طواقم الاحتلال مؤخراً 14 أمر إخلاء جديداً. وحذر ديبة من أن هذه الإجراءات تهدد مئات العائلات بالتهجير القسري، وتأتي ضمن المخططات التهويدية الرامية لتحويل المنطقة إلى مرافق تخدم المستوطنين والمشاريع الاستيطانية.
وتشهد الأحياء الفلسطينية في القدس المحتلة تصعيداً في عمليات هدم المنازل والمنشآت التجارية، بذريعة "البناء دون ترخيص"، في وقت يواصل فيه الاحتلال المصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في عمق المدينة.
مدينة القدس
أكد المحامي المقدسي المختص في شؤون القدس، مدحت ديبة، أنّ سياسات الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بالبناء في المدينة المقدسة تفرض شروطاً "تعجيزية" تهدف إلى التضييق على الوجود الفلسطيني، مشيراً إلى تصاعد وتيرة قرارات الهدم والإخلاء التي تهدد أحياءً كاملة.
وأوضح ديبة في تصريحات صحفية، أن سلطات الاحتلال تفرض رسوم ترخيص باهظة تصل لنحو 22 ألف دولار للمتر المربع الواحد، ما يجعل من المستحيل على المواطن المقدسي الحصول على تراخيص بناء قانونية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وكشف ديبة عن وجود أكثر من 15 ألف قرار هدم صادر عن سلطات الاحتلال وهي "جاهزة للتنفيذ" في مختلف مناطق القدس المحتلة. وأشار إلى أن هذا الرقم يعكس حجم الاستهداف الممنهج للعقارات الفلسطينية، بهدف تفريغ المدينة من سكانها الأصليين.
وفي سياق متصل، لفت المحامي المقدسي إلى خطورة الأوضاع في حي البستان ببلدة سلوان، حيث وزعت طواقم الاحتلال مؤخراً 14 أمر إخلاء جديداً. وحذر ديبة من أن هذه الإجراءات تهدد مئات العائلات بالتهجير القسري، وتأتي ضمن المخططات التهويدية الرامية لتحويل المنطقة إلى مرافق تخدم المستوطنين والمشاريع الاستيطانية.
وتشهد الأحياء الفلسطينية في القدس المحتلة تصعيداً في عمليات هدم المنازل والمنشآت التجارية، بذريعة "البناء دون ترخيص"، في وقت يواصل فيه الاحتلال المصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في عمق المدينة.