ابحيص: 3 مسارات تهويدية تشهدها القدس

  • الخميس 29, يناير 2026 08:59 ص
  • ابحيص: 3 مسارات تهويدية تشهدها القدس
حذر الباحث المختص في شأن القدس، زياد ابحيص، من 3 مسارات تهويدية متزامنة تشهدها مدينة القدس المحتلة، تستهدف المسجد الأقصى المبارك، ووجود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، إضافة إلى قطاع التعليم والهوية المقدسية.
ابحيص: 3 مسارات تهويدية تشهدها القدس
مدينة القدس
حذر الباحث المختص في شأن القدس، زياد ابحيص، من 3 مسارات تهويدية متزامنة تشهدها مدينة القدس المحتلة، تستهدف المسجد الأقصى المبارك، ووجود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، إضافة إلى قطاع التعليم والهوية المقدسية.
وأوضح ابحيص في حديثه عبر منصة "قدسنا" أنّ هذه التطورات تأتي في سياق "معركة تصفيه" شاملة تسعى لحسم هوية المدينة.
وكشف ابحيص عن خطوة خطيرة بدأت شرطة الاحتلال برعايتها منذ 21 كانون الثاني/يناير الجاري، تتمثل في السماح للمستوطنين بإدخال "أوراق صلاة" توراتية مطبوعة إلى المسجد الأقصى.
وأشار ابحيص إلى أن مدرسة "جبل الهيكل" الدينية بدأت بتوزيع هذه الأوراق عند باب المغاربة، ليقوم المقتحمون بأداء طقوسهم علنًا داخل المسجد وهم يحملونها، بعد أن كانوا يضطرون لقراءتها عبر الهواتف أو حفظها.
وعدّ ابحيص هذا الإجراء مقدمة لإدخال كتب الصلاة (سيدور)، وتكريس التعامل مع الأقصى باعتباره "هيكلًا" معنويًا، تمهيدًا لتأسيسه ماديًا وإزالة المسجد من الوجود.
وتطرق التقرير إلى قرار الاحتلال هدم المقر الرئيسي لوكالة "أونروا" في حي الشيخ جراح، واصفًا إياه بأنه ضربة تستهدف رمزية "حق العوده" والقدس كعاصمة سياسية.
وأكد ابحيص أنّ المخطط الاستيطاني الذي يستهدف مقر "أونروا" يهدف إلى محو الهوية العربية والإسلامية لحي الشيخ جراح، وإنهاء الوجود الأممي الشاهد على قضية اللاجئين في المدينة، لتحويل ملفهم إلى مفوضية اللاجئين العامة دون أي خصوصية سياسية.
وعلى صعيد قطاع التعليم، نبه ابحيص إلى إجراءات إسرائيلية جديدة تمنع توظيف أي معلم جديد في مدارس القدس يحمل شهادة صادرة عن جامعة فلسطينية، بغض النظر عن تاريخ تخرجه.
واعتبر ابحيص أن هذا القرار يهدف إلى دفع المقدسيين قسرًا نحو الجامعات العبرية، وقطع الطريق على نقل القيم والثقافة الوطنية للأجيال الناشئة، في محاولة لتحويل المقدسيين إلى "مادة بشرية فائضة" مفرغة من الهوية تصلح للأعمال الخدماتية فقط.
وختم ابحيص حديثه بالتأكيد على أن القدس تعيش "زمان إذعان" ومحاولات تصفيه لقضاياها الكبرى، ما يستوجب التصدي لهذه المخططات بكل الأدوات الممكنة.