الحاخام شموئيل إلياهو يجدد الدعوة لإقامة كنيس يهودي داخل المسجد الأقصى
مدينة القدس
أطلق الحاخام الإسرائيلي المتطرف "شموئيل إلياهو" تصريحات استفزازية جديدة استهدفت المسجد الأقصى المبارك، معتبراً أن مساعي إقامة كنيس يهودي داخل باحاته باتت وشيكة وواقعية.
وفي تصريحاته الأخيرة، قال إلياهو، الذي يُعد من أبرز مرجعيات الصهيونية الدينية وحاخام مدينة صفد المحتلة: "اليوم هذا الأمر أصبح واقعياً أكثر من أي وقت مضى، وقريباً سيكون هناك كنيس يهودي في جبل الهيكل"، في إشارة واضحة إلى المسجد الأقصى المبارك.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد ملحوظ للدعوات والمخططات الإسرائيلية الرامية لاستهداف المسجد الأقصى وتغيير وضعه التاريخي. ويقود إلياهو، عبر دعمه وترؤسه لجمعيات استيطانية متطرفة مثل جمعية "يشاي"، جهوداً حثيثة لتسجيل باحات الحرم القدسي ضمن أملاك دولة الاحتلال في دائرة "الطابو" (تسجيل الأراضي)، وذلك كخطوة تمهيدية لتقسيم الساحات وبناء كنيس يهودي في الموقع.
وتتزامن هذه المساعي مع غطاء سياسي ودعم رسمي غير مسبوق من قبل وزراء في حكومة الاحتلال اليمينية الحالية. وكان من أبرز تلك المواقف تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الذي أعلن علناً قبل أشهر دعمه لبناء كنيس يهودي في مجمع المسجد الأقصى، متحدياً بذلك الوضع القائم ومشاعر المسلمين.
مدينة القدس
أطلق الحاخام الإسرائيلي المتطرف "شموئيل إلياهو" تصريحات استفزازية جديدة استهدفت المسجد الأقصى المبارك، معتبراً أن مساعي إقامة كنيس يهودي داخل باحاته باتت وشيكة وواقعية.
وفي تصريحاته الأخيرة، قال إلياهو، الذي يُعد من أبرز مرجعيات الصهيونية الدينية وحاخام مدينة صفد المحتلة: "اليوم هذا الأمر أصبح واقعياً أكثر من أي وقت مضى، وقريباً سيكون هناك كنيس يهودي في جبل الهيكل"، في إشارة واضحة إلى المسجد الأقصى المبارك.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد ملحوظ للدعوات والمخططات الإسرائيلية الرامية لاستهداف المسجد الأقصى وتغيير وضعه التاريخي. ويقود إلياهو، عبر دعمه وترؤسه لجمعيات استيطانية متطرفة مثل جمعية "يشاي"، جهوداً حثيثة لتسجيل باحات الحرم القدسي ضمن أملاك دولة الاحتلال في دائرة "الطابو" (تسجيل الأراضي)، وذلك كخطوة تمهيدية لتقسيم الساحات وبناء كنيس يهودي في الموقع.
وتتزامن هذه المساعي مع غطاء سياسي ودعم رسمي غير مسبوق من قبل وزراء في حكومة الاحتلال اليمينية الحالية. وكان من أبرز تلك المواقف تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الذي أعلن علناً قبل أشهر دعمه لبناء كنيس يهودي في مجمع المسجد الأقصى، متحدياً بذلك الوضع القائم ومشاعر المسلمين.