تدنيس قبة الصخرة.. تصعيد خطير في التقسيم الزماني والمكاني
القدس – وكالة سند للأنباء
في سابقة خطيرة لأول مرة منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، أقدم مستوطنون على اقتحام المسجد الأقصى في يوم الجمعة حاملين "قرابين نباتية" والوصول بها إلى صحن قبة الصخرة المشرفة.
ووفق دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، اقتحم 9 مستوطنين المسجد الأقصى من باب الغوانمة، واعتدوا على اثنين من حراس المسجد، ووصلوا إلى صحن قبة الصخرة حاملين ما يسمى "قربان الخبز".
وتكمن خطورة هذا الاقتحام في محاولته لتثبيت أمر واقع جديد فيما يتعلق بالتقسيم الزماني والمكاني، إذ يأتي في يوم الجمعة الذي يُغلق فيه المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين، كما أنها المرة الأولى التي يصل فيها المستوطنون إلى صحن الصخرة المشرفة.
ويتزامن هذا الاقتحام مع تحريض من جماعات "الهيكل" المتطرفة على اقتحام المسجد الأقصى بمناسبة ما يسمى "عيد الأسابيع" اليهودي.
وسبق هذه المناسبة تصاعد تحريض جماعات "الهيكل" على اقتحام المسجد الأقصى اليوم الجمعة، كما جرى في مناسبات سابقة أبرزها ما يسمى "يوم توحيد القدس" الذي تزامن أيضاً مع يوم الجمعة الماضية.
من جانبها، قالت محافظة القدس إن هذا التصعيد يأتي في سياق محاولات متواصلة لفرض وقائع جديدة داخل الأقصى، تترافق مع دعوات لتقديم "القرابين" النباتية والحيوانية داخل المسجد، ضمن مساعي جماعات "الهيكل" لتكريس الطقوس التوراتية وتغيير الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى.
وتكثفت في الفترة الأخيرة التحذيرات من شخصيات مقدسية ومختصين بشؤون القدس، من محاولات إسرائيلية ممنهجة لاستغلال الأعياد اليهودية من أجل تكثيف الارتباط المصطنع بين الاحتلال الإسرائيلي وهذه البقعة المقدسة.
وكان الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص، قد دعا في وقت سابق، إلى الانتباه لتصاعد العدوان خلال ما يسمى "عيد الأسابيع"، مشيراً إلى احتمالات اقتحامات ومحاولات فرض طقوس القربان داخل المسجد الأقصى يومي 21 و22-5-2026، مع استمرار محاولات تغيير هويته الدينية.
وبدورها، حذرت "مؤسسة القدس الدولية" قد حذرت، في بيان سابق، من سعي الاحتلال الإسرائيلي وجماعات الهيكل المزعوم، لاستغلال ذكرى النكبة واحتلال القدس، من أجل تكريس سوابق جديدة في المسجد الأقصى المبارك.
ويتعرض المسجد الأقصى لخطوات إسرائيلية متسارعة نحو تهويده، عبر تكثيف الاقتحامات وفرض مزيد من القيود على الوجود الفلسطيني فيه، وسط تحذيرات من شخصيات وجهات فلسطينية عدّة ودعوات لتكثيف الرباط في الأقصى والتصدي لمخططات الاحتلال.
وخلال الأسابيع الأخيرة، اقتحم عدد من الوزراء والنوب الإسرائيليين ساحات المسجد الأقصى، رافعين أعلام الاحتلال، معلنين رغبتهم بفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد.
القدس – وكالة سند للأنباء
في سابقة خطيرة لأول مرة منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، أقدم مستوطنون على اقتحام المسجد الأقصى في يوم الجمعة حاملين "قرابين نباتية" والوصول بها إلى صحن قبة الصخرة المشرفة.
ووفق دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، اقتحم 9 مستوطنين المسجد الأقصى من باب الغوانمة، واعتدوا على اثنين من حراس المسجد، ووصلوا إلى صحن قبة الصخرة حاملين ما يسمى "قربان الخبز".
وتكمن خطورة هذا الاقتحام في محاولته لتثبيت أمر واقع جديد فيما يتعلق بالتقسيم الزماني والمكاني، إذ يأتي في يوم الجمعة الذي يُغلق فيه المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين، كما أنها المرة الأولى التي يصل فيها المستوطنون إلى صحن الصخرة المشرفة.
ويتزامن هذا الاقتحام مع تحريض من جماعات "الهيكل" المتطرفة على اقتحام المسجد الأقصى بمناسبة ما يسمى "عيد الأسابيع" اليهودي.
وسبق هذه المناسبة تصاعد تحريض جماعات "الهيكل" على اقتحام المسجد الأقصى اليوم الجمعة، كما جرى في مناسبات سابقة أبرزها ما يسمى "يوم توحيد القدس" الذي تزامن أيضاً مع يوم الجمعة الماضية.
من جانبها، قالت محافظة القدس إن هذا التصعيد يأتي في سياق محاولات متواصلة لفرض وقائع جديدة داخل الأقصى، تترافق مع دعوات لتقديم "القرابين" النباتية والحيوانية داخل المسجد، ضمن مساعي جماعات "الهيكل" لتكريس الطقوس التوراتية وتغيير الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى.
وتكثفت في الفترة الأخيرة التحذيرات من شخصيات مقدسية ومختصين بشؤون القدس، من محاولات إسرائيلية ممنهجة لاستغلال الأعياد اليهودية من أجل تكثيف الارتباط المصطنع بين الاحتلال الإسرائيلي وهذه البقعة المقدسة.
وكان الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص، قد دعا في وقت سابق، إلى الانتباه لتصاعد العدوان خلال ما يسمى "عيد الأسابيع"، مشيراً إلى احتمالات اقتحامات ومحاولات فرض طقوس القربان داخل المسجد الأقصى يومي 21 و22-5-2026، مع استمرار محاولات تغيير هويته الدينية.
وبدورها، حذرت "مؤسسة القدس الدولية" قد حذرت، في بيان سابق، من سعي الاحتلال الإسرائيلي وجماعات الهيكل المزعوم، لاستغلال ذكرى النكبة واحتلال القدس، من أجل تكريس سوابق جديدة في المسجد الأقصى المبارك.
ويتعرض المسجد الأقصى لخطوات إسرائيلية متسارعة نحو تهويده، عبر تكثيف الاقتحامات وفرض مزيد من القيود على الوجود الفلسطيني فيه، وسط تحذيرات من شخصيات وجهات فلسطينية عدّة ودعوات لتكثيف الرباط في الأقصى والتصدي لمخططات الاحتلال.
وخلال الأسابيع الأخيرة، اقتحم عدد من الوزراء والنوب الإسرائيليين ساحات المسجد الأقصى، رافعين أعلام الاحتلال، معلنين رغبتهم بفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد.