حراس الأقصى يحبطون محاولة مستوطنين إدخال "قربان حيواني" للمسجد
القدس - خاص - فدس برس
أحبط حراس المسجد الأقصى المبارك، الجمعة، محاولة مجموعة من المستوطنين إدخال "قربان حيواني" إلى باحات المسجد عبر "باب حطة".
وأفادت مصادر مقدسية لـ"قدس برس" بأن مجموعة من المستوطنين اقتربت من مدخل "باب حطة" وقت الضحى، وهي تحمل كيساً بداخله "سخل" صغير، تزامناً مع ترديد ترانيم دينية توراتية، في محاولة لتجاوز أبواب المسجد وإدخال القربان.
ووفقاً لشهود عيان ومقاطع مصورة، فقد تمكن المستوطنون من تجاوز قوات "حرس الحدود" التابعة للاحتلال المتمركزة عند الأبواب بسهولة، إلا أن يقظة حراس المسجد الأقصى حالت دون تنفيذ المخطط، حيث بادروا بإغلاق الباب بشكل كامل وإحباط العملية.
وتعد هذه المحاولة هي الرابعة خلال عام واحد التي ينجح فيها مستوطنون في تخطي حواجز الاحتلال العسكرية المدججة بالسلاح وهم يحملون قرابين حيوانية، مما يثير اتهامات لشرطة الاحتلال بالتواطؤ وتسهيل مهام هذه الجماعات، لا سيما في ظل قيادة "أفشالوم بيليد" للجهاز، وهو المعروف بتبنيه لأفكار "منظمات الهيكل".
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع ما يسمى "الفصح الثاني"، وهي مناسبة دينية تزايدت مؤخراً محاولات تفعيلها من قبل جماعات الهيكل لفرض طقوس ذبح القرابين داخل المسجد الأقصى. وسجلت هذه الجماعات سابقة في 12 أيار/ مايو 2025، حين نجحت في إدخال قربان حي إلى باحات المسجد لعدة دقائق قبل أن يتصدى لهم الحراس والمرابطون.
يُذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها المستوطنون تنفيذ عملية إدخال القرابين في يوم جمعة،ضمن مسار متصاعد من الخطوات التهويدية التي تستهدف الأقصى في ظل الدعوات المستمرة لحماية المسجد من المخططات التهويدية.
القدس - خاص - فدس برس
أحبط حراس المسجد الأقصى المبارك، الجمعة، محاولة مجموعة من المستوطنين إدخال "قربان حيواني" إلى باحات المسجد عبر "باب حطة".
وأفادت مصادر مقدسية لـ"قدس برس" بأن مجموعة من المستوطنين اقتربت من مدخل "باب حطة" وقت الضحى، وهي تحمل كيساً بداخله "سخل" صغير، تزامناً مع ترديد ترانيم دينية توراتية، في محاولة لتجاوز أبواب المسجد وإدخال القربان.
ووفقاً لشهود عيان ومقاطع مصورة، فقد تمكن المستوطنون من تجاوز قوات "حرس الحدود" التابعة للاحتلال المتمركزة عند الأبواب بسهولة، إلا أن يقظة حراس المسجد الأقصى حالت دون تنفيذ المخطط، حيث بادروا بإغلاق الباب بشكل كامل وإحباط العملية.
وتعد هذه المحاولة هي الرابعة خلال عام واحد التي ينجح فيها مستوطنون في تخطي حواجز الاحتلال العسكرية المدججة بالسلاح وهم يحملون قرابين حيوانية، مما يثير اتهامات لشرطة الاحتلال بالتواطؤ وتسهيل مهام هذه الجماعات، لا سيما في ظل قيادة "أفشالوم بيليد" للجهاز، وهو المعروف بتبنيه لأفكار "منظمات الهيكل".
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع ما يسمى "الفصح الثاني"، وهي مناسبة دينية تزايدت مؤخراً محاولات تفعيلها من قبل جماعات الهيكل لفرض طقوس ذبح القرابين داخل المسجد الأقصى. وسجلت هذه الجماعات سابقة في 12 أيار/ مايو 2025، حين نجحت في إدخال قربان حي إلى باحات المسجد لعدة دقائق قبل أن يتصدى لهم الحراس والمرابطون.
يُذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها المستوطنون تنفيذ عملية إدخال القرابين في يوم جمعة،ضمن مسار متصاعد من الخطوات التهويدية التي تستهدف الأقصى في ظل الدعوات المستمرة لحماية المسجد من المخططات التهويدية.