اقتحام الأقصى ومحاولات “القربان”: وقائع ميدانية تثير مخاوف من فرض واقع جديد
خاص – الرسالة نت
في مساءٍ مشحون بالتوتر في القدس، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالأمس باحات المسجد الأقصى، في وقتٍ واصل الاحتلال فيه إغلاق المسجد أمام المصلين المسلمين لليوم الثامن والثلاثين على التوالي.
وقالت الأوقاف الإسلامية في القدس إن “اقتحام بن غفير في ظل إغلاق المسجد خطوة تحمل خطورة كبيرة تمسّ بالقداسة الدينية والروحية للمسجد الأقصى، خصوصًا في غياب المصلين المسلمين”.
وبالتزامن مع ما يُعرف بـ عيد الفصح اليهودي، وثّقت منصات منظمات “الهيكل” سبع محاولات لإدخال “قربان الفصح” الحيواني إلى المسجد الأقصى، في أعلى عدد يُسجل منذ عام 1967. وأظهرت المعطيات أن المستوطنين تمكنوا في محاولتين من الوصول بالقربان إلى البلدة القديمة، قبل أن تعترضهم الشرطة، فيما لم تصل أي من المحاولات إلى داخل المسجد.
وبحسب مراجعات هذه المنصات، فقد شهد عام 2025 ثلاث محاولات خلال “عيد الفصح”، وست محاولات على مدار العام، نجح المستوطنون في ثلاث منها بإدخال القربان، حيًا أو مذبوحًا، إلى ساحات الأقصى لدقائق قبل أن يتصدى لهم المرابطون وحراس المسجد، فيما سُجلت ثلاث محاولات مماثلة خلال عام 2024.
وقال الباحث زياد ابحيص إن “منظمات الهيكل تعمل على فرض ‘قربان الفصح’ داخل المسجد الأقصى لتحقيق هدفين؛ الأول هو الوصول إلى ممارسة الطقوس القربانية داخل الأقصى والتعامل معه وكأنه أصبح الهيكل من حيث أداء الشعائر، والثاني هو استجلاب تدخل إلهي، إذ تعتقد هذه الجماعات أن دم القربان قد يكون سببًا في حدوث معجزة”.
وأضاف ابحيص أن “هذه الجماعات دأبت منذ سنوات على محاكاة طقوس القربان في محيط الأقصى، في محاولة لفرضها تدريجيًا، كما تستخدم أحيانًا أطفالًا في حمل القربان لإحراج الشرطة وتقديم نفسها في صورة الضحية، ضمن توظيف الطقوس الدينية كأداة للسيطرة على المسجد”.
من جهته، قال الباحث د. عبد الله معروف إن “اقتحام بن غفير لم يكن مجرد خطوة رمزية، بل يأتي في سياق التمهيد لفتح المسجد أمام المستوطنين خلال عيد الفصح، بعد إبقائه مغلقًا أمام المسلمين طوال شهر رمضان وعيد الفطر”.
وأضاف معروف أن “أي فتح للمسجد وفق شروط الاحتلال لا يمكن اعتباره إنجازًا، بل هو انتهاك جديد لحرمة المسجد الأقصى، ومحاولة لفرض واقع جديد والسيطرة على إدارته”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال إغلاق المسجد أمام المصلين المسلمين، وسط تحذيرات من محاولات فرض وقائع جديدة داخل الأقصى، بالتوازي مع تصاعد دعوات منظمات “الهيكل” لتكريس طقوس القربان داخله.
خاص – الرسالة نت
في مساءٍ مشحون بالتوتر في القدس، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالأمس باحات المسجد الأقصى، في وقتٍ واصل الاحتلال فيه إغلاق المسجد أمام المصلين المسلمين لليوم الثامن والثلاثين على التوالي.
وقالت الأوقاف الإسلامية في القدس إن “اقتحام بن غفير في ظل إغلاق المسجد خطوة تحمل خطورة كبيرة تمسّ بالقداسة الدينية والروحية للمسجد الأقصى، خصوصًا في غياب المصلين المسلمين”.
وبالتزامن مع ما يُعرف بـ عيد الفصح اليهودي، وثّقت منصات منظمات “الهيكل” سبع محاولات لإدخال “قربان الفصح” الحيواني إلى المسجد الأقصى، في أعلى عدد يُسجل منذ عام 1967. وأظهرت المعطيات أن المستوطنين تمكنوا في محاولتين من الوصول بالقربان إلى البلدة القديمة، قبل أن تعترضهم الشرطة، فيما لم تصل أي من المحاولات إلى داخل المسجد.
وبحسب مراجعات هذه المنصات، فقد شهد عام 2025 ثلاث محاولات خلال “عيد الفصح”، وست محاولات على مدار العام، نجح المستوطنون في ثلاث منها بإدخال القربان، حيًا أو مذبوحًا، إلى ساحات الأقصى لدقائق قبل أن يتصدى لهم المرابطون وحراس المسجد، فيما سُجلت ثلاث محاولات مماثلة خلال عام 2024.
وقال الباحث زياد ابحيص إن “منظمات الهيكل تعمل على فرض ‘قربان الفصح’ داخل المسجد الأقصى لتحقيق هدفين؛ الأول هو الوصول إلى ممارسة الطقوس القربانية داخل الأقصى والتعامل معه وكأنه أصبح الهيكل من حيث أداء الشعائر، والثاني هو استجلاب تدخل إلهي، إذ تعتقد هذه الجماعات أن دم القربان قد يكون سببًا في حدوث معجزة”.
وأضاف ابحيص أن “هذه الجماعات دأبت منذ سنوات على محاكاة طقوس القربان في محيط الأقصى، في محاولة لفرضها تدريجيًا، كما تستخدم أحيانًا أطفالًا في حمل القربان لإحراج الشرطة وتقديم نفسها في صورة الضحية، ضمن توظيف الطقوس الدينية كأداة للسيطرة على المسجد”.
من جهته، قال الباحث د. عبد الله معروف إن “اقتحام بن غفير لم يكن مجرد خطوة رمزية، بل يأتي في سياق التمهيد لفتح المسجد أمام المستوطنين خلال عيد الفصح، بعد إبقائه مغلقًا أمام المسلمين طوال شهر رمضان وعيد الفطر”.
وأضاف معروف أن “أي فتح للمسجد وفق شروط الاحتلال لا يمكن اعتباره إنجازًا، بل هو انتهاك جديد لحرمة المسجد الأقصى، ومحاولة لفرض واقع جديد والسيطرة على إدارته”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال إغلاق المسجد أمام المصلين المسلمين، وسط تحذيرات من محاولات فرض وقائع جديدة داخل الأقصى، بالتوازي مع تصاعد دعوات منظمات “الهيكل” لتكريس طقوس القربان داخله.