القدس الدولية: الاحتلال يستبق شهر رمضان المبارك بأكثر من 1,000 إبعاد عن المسجد الأقصى حتى الآن
مدينة القدس
مؤسسة القدس الدولية: الاحتلال بات يستسهل الإبعادات حتى باتت تُرسل برسائل نصية وعبر تطبيقات التواصل، وشرطة الاحتلال على أبواب الأقصى يحملون قرارات إبعاد مختومة جاهزة يملؤونها باسم من يحلو لهم إبعاده
القدس الدولية: نداؤنا لأهلنا في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل أن لا يتخلوا عن الأقصى مهما تعالت التحديات، ونداؤنا لأبناء أمتنا بأن الدفاع عن الأقصى حتى تحريره واجب لا بد أن ينخرطوا فيه إلى جانب المرابطين في فلسطين.
تتوجه مؤسسة القدس الدولية بنداء تنبيه ودعوة عاجلةٍ للتحرك إلى الأمة العربية والأمة الإسلامية، بما فيهما من نخبٍ وعلماء وقادة فكرٍ ورأي ومن شعوب صادقة في حبها للقدس والأقصى، وتطلعها لتحريرهما، فالاحتلال قد أعاد مركز حرب التصفية إلى القدس وإلى المسجد الأقصى المبارك، اللذان يمرّان اليوم بأسوأ مراحل العدوان عليهما، وتصفية هويتهما، وخصوصاً في الأقصى بفرض هوية يهودية موازية فيه، تمهيداً لنفي الهوية الإسلامية عنه وتحويله إلى هيكل يهودي بكامل مساحته، وهي الأولوية التي باتت في مركز أهداف الاحتلال السياسية مع هيمنة تيار الصهيونية الدينية الخلاصي عليها.
إن الاحتلال يخطط لهجمة عاتية على المسجد الأقصى في رمضان وما بعده، تشمل تقييد وصول المصلين إليه، وتقييد الاعتكاف، وتعميق تغوله الأمني على المسجد وفرض حراب شرطة الاحتلال فوق رؤوس المصلين أثناء صلاتهم، وتجديد حصار باب الرحمة أملاً في اقتطاعه، وضرب دور الأوقاف الإسلامية في القدس، بعد أن عمل على تهميش دورها على مدى عقود من الزمن، كما تشمل محاولة فرض القربان الحيواني فيه بعد رمضان بأسبوعين.
وقد استبق الاحتلال شهر رمضان المبارك بإجراءات عديدة، أولها حرصه على تعيين قائد جديد لشرطة القدس من تيار الصهيونية الدينية، المؤمنين عقائدياً بتحويل المسجد الأقصى المبارك إلى هيكل، ومن المقربين من وزير الأمن القومي المجرم إيتمار بن غفير، وكانت أولى تحركاته بعد تعيينه في 6-1-2026 أن مكّن المقتحمين من إدخال أوراق الصلاة التوراتية إلى الأقصى، وأن مكّن المقتحمين من أن يعدلوا مسار اقتحاماتهم ليصل إلى صحن الصخرة المشرفة في قلب المسجد الأقصى.
واليوم نُطلق هذا النداء لأمتنا، بما يواجهه المرابطون والمصلون من سياسة إبعادٍ عدوانية تستبق شهر رمضان المبارك، نُقدّر في مؤسسة القدس الدولية أنها قد طالت بالفعل أكثر من 1,000 شخص من القدس والداخل المحتل عام 1948، حيث باتت قرارات الإبعاد تُرسل عبر الرسائل النصية أو عبر تطبيقات التواصل مثل الواتس اب، وقد وزعت شرطة الاحتلال على أبواب الأقصى أوامر إبعادٍ مختومة وجاهزة، مع تفويض عناصرها بملء اسم ورقم هوية من يحلو لهم إبعاده.
في الوقت عينه، فقد توثقت المؤسسة من واقعة غير مسبوقة بعد صلاة العصر من يوم السبت 31-1-2026 حيث دخلت شرطة الاحتلال إلى الجامع القبلي ووزعت قرارات إبعاد على كل المتبقين في الصف الأول من المسجد بعد الصلاة، في سياسة تفريغ ممنهج للمسجد من مصليه الثابتين فيه.
إزاء هذه الوقائع، وهذا العدوان غير المسبوق على المسجد الأقصى وعلى الحق الإسلامي الأصيل فيه كأحد أقدس المقدسات، وعلى حق المقدسيين وأبناء الشعب الفلسطيني بحرية العبادة والوصول إلى مقدساتهم، فإننا نتوجه بالنداء إلى أهلنا المرابطين القابضين على الجمر في القدس وفي الأرض المحتلة عام 1948 وفي الضفة الغربية بتكثيف شد الرحال إلى القدس في رمضان، وبالذات في أوقات الضحى وعدوان المستوطنين والاقتحامات، وأن لا يتخلوا عن المسجد الأقصى مهما تعالت التحديات.
ونتوجه بالنداء في الوقت عينه إلى علماء الأمة الإسلامية وقادة الفكر والرأي فيها، وإلى أبناء الأمة عموماً، بأن يجعلوا رمضان القادم رمضان وقوفٍ مع المسجد الأقصى، وانتصارٍ له بالتحرك الشعبي، وبجعل الدعاء له ولمرابطيه عنواناً لاعتكافاتهم في مساجدهم، وبأن يطرقوا كل السبل الممكنة لكسر حالة العجز، فالمسجد الأقصى المبارك والقدس بسائر مقدساتها الإسلامية والمسيحية مسؤولية عربية وإسلامية، وليست مسؤولية أهل القدس أو غزة وحدهم.
مدينة القدس
مؤسسة القدس الدولية: الاحتلال بات يستسهل الإبعادات حتى باتت تُرسل برسائل نصية وعبر تطبيقات التواصل، وشرطة الاحتلال على أبواب الأقصى يحملون قرارات إبعاد مختومة جاهزة يملؤونها باسم من يحلو لهم إبعاده
القدس الدولية: نداؤنا لأهلنا في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل أن لا يتخلوا عن الأقصى مهما تعالت التحديات، ونداؤنا لأبناء أمتنا بأن الدفاع عن الأقصى حتى تحريره واجب لا بد أن ينخرطوا فيه إلى جانب المرابطين في فلسطين.
تتوجه مؤسسة القدس الدولية بنداء تنبيه ودعوة عاجلةٍ للتحرك إلى الأمة العربية والأمة الإسلامية، بما فيهما من نخبٍ وعلماء وقادة فكرٍ ورأي ومن شعوب صادقة في حبها للقدس والأقصى، وتطلعها لتحريرهما، فالاحتلال قد أعاد مركز حرب التصفية إلى القدس وإلى المسجد الأقصى المبارك، اللذان يمرّان اليوم بأسوأ مراحل العدوان عليهما، وتصفية هويتهما، وخصوصاً في الأقصى بفرض هوية يهودية موازية فيه، تمهيداً لنفي الهوية الإسلامية عنه وتحويله إلى هيكل يهودي بكامل مساحته، وهي الأولوية التي باتت في مركز أهداف الاحتلال السياسية مع هيمنة تيار الصهيونية الدينية الخلاصي عليها.
إن الاحتلال يخطط لهجمة عاتية على المسجد الأقصى في رمضان وما بعده، تشمل تقييد وصول المصلين إليه، وتقييد الاعتكاف، وتعميق تغوله الأمني على المسجد وفرض حراب شرطة الاحتلال فوق رؤوس المصلين أثناء صلاتهم، وتجديد حصار باب الرحمة أملاً في اقتطاعه، وضرب دور الأوقاف الإسلامية في القدس، بعد أن عمل على تهميش دورها على مدى عقود من الزمن، كما تشمل محاولة فرض القربان الحيواني فيه بعد رمضان بأسبوعين.
وقد استبق الاحتلال شهر رمضان المبارك بإجراءات عديدة، أولها حرصه على تعيين قائد جديد لشرطة القدس من تيار الصهيونية الدينية، المؤمنين عقائدياً بتحويل المسجد الأقصى المبارك إلى هيكل، ومن المقربين من وزير الأمن القومي المجرم إيتمار بن غفير، وكانت أولى تحركاته بعد تعيينه في 6-1-2026 أن مكّن المقتحمين من إدخال أوراق الصلاة التوراتية إلى الأقصى، وأن مكّن المقتحمين من أن يعدلوا مسار اقتحاماتهم ليصل إلى صحن الصخرة المشرفة في قلب المسجد الأقصى.
واليوم نُطلق هذا النداء لأمتنا، بما يواجهه المرابطون والمصلون من سياسة إبعادٍ عدوانية تستبق شهر رمضان المبارك، نُقدّر في مؤسسة القدس الدولية أنها قد طالت بالفعل أكثر من 1,000 شخص من القدس والداخل المحتل عام 1948، حيث باتت قرارات الإبعاد تُرسل عبر الرسائل النصية أو عبر تطبيقات التواصل مثل الواتس اب، وقد وزعت شرطة الاحتلال على أبواب الأقصى أوامر إبعادٍ مختومة وجاهزة، مع تفويض عناصرها بملء اسم ورقم هوية من يحلو لهم إبعاده.
في الوقت عينه، فقد توثقت المؤسسة من واقعة غير مسبوقة بعد صلاة العصر من يوم السبت 31-1-2026 حيث دخلت شرطة الاحتلال إلى الجامع القبلي ووزعت قرارات إبعاد على كل المتبقين في الصف الأول من المسجد بعد الصلاة، في سياسة تفريغ ممنهج للمسجد من مصليه الثابتين فيه.
إزاء هذه الوقائع، وهذا العدوان غير المسبوق على المسجد الأقصى وعلى الحق الإسلامي الأصيل فيه كأحد أقدس المقدسات، وعلى حق المقدسيين وأبناء الشعب الفلسطيني بحرية العبادة والوصول إلى مقدساتهم، فإننا نتوجه بالنداء إلى أهلنا المرابطين القابضين على الجمر في القدس وفي الأرض المحتلة عام 1948 وفي الضفة الغربية بتكثيف شد الرحال إلى القدس في رمضان، وبالذات في أوقات الضحى وعدوان المستوطنين والاقتحامات، وأن لا يتخلوا عن المسجد الأقصى مهما تعالت التحديات.
ونتوجه بالنداء في الوقت عينه إلى علماء الأمة الإسلامية وقادة الفكر والرأي فيها، وإلى أبناء الأمة عموماً، بأن يجعلوا رمضان القادم رمضان وقوفٍ مع المسجد الأقصى، وانتصارٍ له بالتحرك الشعبي، وبجعل الدعاء له ولمرابطيه عنواناً لاعتكافاتهم في مساجدهم، وبأن يطرقوا كل السبل الممكنة لكسر حالة العجز، فالمسجد الأقصى المبارك والقدس بسائر مقدساتها الإسلامية والمسيحية مسؤولية عربية وإسلامية، وليست مسؤولية أهل القدس أو غزة وحدهم.