باحث مقدسي يودع مؤلفين من كتبه في مكتبة الأقصى

  • السبت 07, فبراير 2026 10:40 ص
  • باحث مقدسي يودع مؤلفين من كتبه في مكتبة الأقصى
في خطوة تحمل أبعاداً وجدانية تعكس التعلق والحرص على التواجد الإسلامي في المسجد الأقصى، أودع الدكتور المقدسي محمد الخواجا كتابين من مؤلفاته في رحاب الأقصى المبارك، واصفاً هذه اللحظة بأنها من "أثقل اللحظات شعوراً وأكثرها صدقاً".
باحث مقدسي يودع مؤلفين من كتبه في مكتبة الأقصى
مدينة القدس
في خطوة تحمل أبعاداً وجدانية تعكس التعلق والحرص على التواجد الإسلامي في المسجد الأقصى، أودع الدكتور المقدسي محمد الخواجا كتابين من مؤلفاته في رحاب الأقصى المبارك، واصفاً هذه اللحظة بأنها من "أثقل اللحظات شعوراً وأكثرها صدقاً".
وبحسب مصادر مقدسية فقد استقر الكتاب الأول للخواجا في "مكتبة الجيوسي" داخل المصلى القبلي، بينما وُضع الكتاب الآخر في "المكتبة الختنية" الواقعة في مصلى الأقصى القديم، لتنضم هذه الأعمال إلى عدد كبير من الكتب المهداة لمكتبة الأقصى المبارك.
وعبر الدكتور الخواجا عن إحساس عميق رافقه أثناء خروجه من الأقصى، معتبراً أنّ "الكتاب لا يمثل مجرد صفحات مطبوعة، بل هو قطعة من خوفه، وارتباكه، ومحاولاته لفهم ذاته والعالم من حوله، قبل أن يجد هذا الجزء مكانه الدائم بين جدران المسجد".
وأشار الخواجا إلى "شعور بالغبطة تجاه نتاجه الفكري الذي سيبقى في مكان يصلي فيه الحجر، وتهمس فيه الكلمة بهدوء وصدق"، في حين يعود هو ككاتب إلى تفاصيل الحياة اليومية وضجيجها الخارجي".
وتأتي هذه المبادرات الفردية من قبل الباحثين وأصحاب النتاج المعرفي كجزء من محاولات تثبيت الهوية العربية والإسلامية في مرافق المسجد الأقصى ومكتباته التاريخية، في ظل التحديات المستمرة التي تواجه المسجد.