28 اقتحاماً للأقصى وتواصل انتهاك حرمة "الإبراهيمي" خلال يناير

  • الإثنين 02, فبراير 2026 12:28 م
  • 28 اقتحاماً للأقصى وتواصل انتهاك حرمة "الإبراهيمي" خلال يناير
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الاثنين، إن المسجد الأقصى تعرض لـ 28 اقتحامًا للمسجد الأقصى ومنع رفع الأذان 57 مرة في المسجد الإبراهيمي.
28 اقتحاماً للأقصى وتواصل انتهاك حرمة "الإبراهيمي" خلال يناير
رام الله-وكالة سند للأنباء
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الاثنين، إن المسجد الأقصى تعرض لـ 28 اقتحامًا للمسجد الأقصى ومنع رفع الأذان 57 مرة في المسجد الإبراهيمي.
وأكدت وزارة الأوقاف، في تقريرها الشهري حول انتهاكات الاحتلال، إن هذه الاقتحامات رافقتها إجراءات مشددة وممارسات تهويدية استهدفت الأقصى والحرم الإبراهيمي وسائر دور العبادة.
وأوضحت الأوقاف أن قوات الاحتلال والمستوطنين صعّدوا من اقتحامات المسجد الأقصى، إلى جانب التضييق على المصلين وعرقلة دخولهم، خصوصاً في صلاتي الفجر والجمعة، مع توقيف الشبان والتدقيق في هوياتهم عند أبواب المسجد ومحيط البلدة القديمة.
وأفاد التقرير أن قوات الاحتلال واصلت اقتحام محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة أثناء خطب وصلوات الجمعة، في حين أدى مستوطنون سجوداً ملحمياً في باحات الأقصى، في انتهاك مباشر لقدسية المسجد.
وبيّنت الوزارة أن سلطات الاحتلال أقامت حفل تخريج لجنودها عند حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى، في خطوة استفزازية أُضيفت إلى سلسلة الانتهاكات بحق حرمة المكان وقدسيته وأثارت غضب المقدسيين.
وفيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي، أكدت الأوقاف أن جيش الاحتلال منع رفع الأذان 57 مرة خلال الشهر، واستمر بإغلاق بوابة السوق يومياً، إضافة إلى إغلاق الباب الشرقي وتغطية نوافذه منذ بداية عام 2025.
وأضافت أن الاحتلال أبقى الأقفال المفروضة على أبواب خدمات الحرم، ما يعيق عمل السدنة بشكل مباشر، إلى جانب إغلاق باب رقم "7"، أمام الموظفين وتعمد تأخير دخول المؤذن أكثر من مرة.
وأشارت إلى تعرض المصلين والموظفين لتفتيش مهين واعتداءات لفظية، إلى جانب استمرار الحفريات والأعمال داخل زاوية الأشراف بجانب الحرم الإبراهيمي دون الإفصاح عن طبيعتها.
وذكر التقرير أن قوات الاحتلال، بلباس مدني، طردت الموظفين من مصلى الإسحاقية عدة مرات لتأمين اقتحاماتها، مشيراً إلى أن عدد المقتحمين للحرم الإبراهيمي بلغ ما لا يقل عن 550 جندياً خلال الشهر.
وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه الإجراءات تمثل اعتداءً صارخاً على صلاحياتها في الحرم الإبراهيمي، وتعدياً خطيراً على قدسيته واستفزازاً لمشاعر المسلمين ومحاولة للسيطرة عليه.
وفي سياق متصل، رصد التقرير اقتحام قوات الاحتلال لمسجدي جوهر والشهداء في مدينة الخليل وإجراء عمليات تفتيش داخلهما، في انتهاك لحرمة المساجد وحرية العبادة.
ووثق التقرير اعتداء مستوطنين بالبصق على كنيسة الجثمانية في القدس، ضمن سلسلة اعتداءات متكررة استهدفت الكنائس ورجال الدين المسيحيين في البلدة القديمة.
وأكدت الأوقاف أن هذه الانتهاكات تأتي ضمن سياسة ممنهجة للتضييق على المواطنين ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية بحرية وأمان، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياتها.
ودعت الوزارة المؤسسات الدولية والجهات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، مؤكدة تمسكها بحماية المقدسات الإسلامية والحفاظ على قدسيتها.