رئيس وزراء ألبانيا ووزير خارجية توغو يقتحمان حائط البراق بغطاء من الاحتلال
مدينة القدس
أقدم رئيس وزراء ألبانيا "إيدي راما" ووزير خارجية توغو "روبرت دوسي" على اقتحام منطقة حائط البراق (السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك)، حيث أديا طقوساً تلمودية تحت إشراف حاخامات وبحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقاً لمصادر مقدسية فقد وصل المسؤولان الدوليان، بتاريخ 28 كانون الثاني/يناير إلى الساحة الغربية للمسجد الأقصى (حائط البراق) في زيارتين منفصلتين ضمن جولات رسمية للاحتلال، حيث استقبلهما حاخام حائط البراق والأماكن المقدسة "شموئيل رابينوفيتش" وقام راما ودوسي بوضع رسائل بين حجارة الحائط، كما جرى إطلاعهم على روايات تهويدية حول الموقع وتاريخه المزعوم لدى الاحتلال.
وأفادت تقارير إخبارية بأنّ "راما" الذي بدأ زيارته الرسمية للأراضي المحتلة في 25 كانون الثاني/ يناير الماضي، شارك في مؤتمر دولي حول "معاداة السامية" والتقى مسؤولين في حكومة الاحتلال قبل توجهه لحائط البراق. وقام راما بالتوقيع على سجل الزوار بعبارات تمنى فيها "السلام للمدينة"، فيما صرح وزير خارجية توغو خلال صلاته بوقوف بلاده إلى جانب "إسرائيل".
تأتي هذه الزيارات في ظل تصعيد إسرائيلي ممنهج في مدينة القدس المحتلة، ومساعٍ حثيثة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى ومحيطه من خلال استقطاب وفود دولية لإضفاء شرعية على السيطرة الاحتلالية على المعالم الإسلامية الوقفية.
يُذكر أن حائط البراق يعد جزءاً لا يتجزأ من السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك، وهو وقف إسلامي خالص أكدت عليه القرارات الدولية، لاسيما قرارات منظمة "اليونسكو"، التي ترفض أي سيادة للاحتلال عليه وتعتبر إجراءاته فيه باطلة وغير قانونية.
مدينة القدس
أقدم رئيس وزراء ألبانيا "إيدي راما" ووزير خارجية توغو "روبرت دوسي" على اقتحام منطقة حائط البراق (السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك)، حيث أديا طقوساً تلمودية تحت إشراف حاخامات وبحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقاً لمصادر مقدسية فقد وصل المسؤولان الدوليان، بتاريخ 28 كانون الثاني/يناير إلى الساحة الغربية للمسجد الأقصى (حائط البراق) في زيارتين منفصلتين ضمن جولات رسمية للاحتلال، حيث استقبلهما حاخام حائط البراق والأماكن المقدسة "شموئيل رابينوفيتش" وقام راما ودوسي بوضع رسائل بين حجارة الحائط، كما جرى إطلاعهم على روايات تهويدية حول الموقع وتاريخه المزعوم لدى الاحتلال.
وأفادت تقارير إخبارية بأنّ "راما" الذي بدأ زيارته الرسمية للأراضي المحتلة في 25 كانون الثاني/ يناير الماضي، شارك في مؤتمر دولي حول "معاداة السامية" والتقى مسؤولين في حكومة الاحتلال قبل توجهه لحائط البراق. وقام راما بالتوقيع على سجل الزوار بعبارات تمنى فيها "السلام للمدينة"، فيما صرح وزير خارجية توغو خلال صلاته بوقوف بلاده إلى جانب "إسرائيل".
تأتي هذه الزيارات في ظل تصعيد إسرائيلي ممنهج في مدينة القدس المحتلة، ومساعٍ حثيثة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى ومحيطه من خلال استقطاب وفود دولية لإضفاء شرعية على السيطرة الاحتلالية على المعالم الإسلامية الوقفية.
يُذكر أن حائط البراق يعد جزءاً لا يتجزأ من السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك، وهو وقف إسلامي خالص أكدت عليه القرارات الدولية، لاسيما قرارات منظمة "اليونسكو"، التي ترفض أي سيادة للاحتلال عليه وتعتبر إجراءاته فيه باطلة وغير قانونية.