إغلاق المسجد الأقصى في وجه الاقتحامات 16 يوماً لأول مرة

  • الخميس 28, مارس 2024 10:13 ص
  • إغلاق المسجد الأقصى في وجه الاقتحامات 16 يوماً لأول مرة
أبلغت شرطة الاحتلال اتحاد منظمات المعبد قرارها إغلاق المسجد_الأقصى المبارك في وجه اقتحامات الجماعات المتطرفة ابتداءً من يوم الخميس ولمدة 16 يوماً، مبررةً ذلك بتخوفها من الأوضاع الأمنية في ظل الحرب الحالية، في محاولة لتجنب تأجيج الاحتقان والغضب الشعبي في القدس والضفة الغربية، خاصة بعد منعها الاعتكاف في الأقصى بالقوة خلال أيام ما عرف بعيد المساخر العبري.
إغلاق المسجد الأقصى في وجه الاقتحامات 16 يوماً لأول مرة
مدينة القدس
أبلغت شرطة الاحتلال اتحاد منظمات المعبد قرارها إغلاق المسجد_الأقصى المبارك في وجه اقتحامات الجماعات المتطرفة ابتداءً من يوم الخميس ولمدة 16 يوماً، مبررةً ذلك بتخوفها من الأوضاع الأمنية في ظل الحرب الحالية، في محاولة لتجنب تأجيج الاحتقان والغضب الشعبي في القدس والضفة الغربية، خاصة بعد منعها الاعتكاف في الأقصى بالقوة خلال أيام ما عرف بعيد المساخر العبري.
وكان الخلاف الداخلي قد ظهر بوضوح في تصريحات وإجراءات حكومة الاحتلال حول عمليات تقييد الدخول إلى المسجد الأقصى في شهر #رمضان المبارك التي كان وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير يدعو لتحويلها لسياسة "صفر فلسطينيين"من ناحية، وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية التي تدعو لتخفيف الضغط في القدس خوفاً من اشتعال جبهة الضفة الغربية وخروجها عن السيطرة في ظل الحرب الإسرائيلية على #غزة من ناحية أخرى.
وفور صدور القرار عمت موجة من الغضب أوساط اليمين المتطرف في دولة الاحتلال، الذين رأوا أن تراجع حكومة الاحتلال عن تشجيع الاقتحامات في رمضان ولا سيما في العشر الأواخر يعتبر رضوخاً لإرادة الفصائل الفلسطينية، كما حملوا مسؤولية القرار للوزير بن غفير متهمينه بالتراجع لصالح الأجهزة الأمنية التي تخشى توسيع جبهة الحرب، وعلق تومي نيساني زعيم منظمة "بيدينو" المتطرفة على القرار بالقول إن "الحكومة استسلمت لضغوط حماس"، خاصةً أن هذا الإغلاق يعد الأطول في وجه الجماعات المتطرفة مقارنة بالسنوات الماضية التي أغلق فيها المسجد في وجه الاقتحامات عشية العشر الأواخر من شهر رمضان وأيام عيد الفطر لمدة 12 يوماً عام 2023 و13 يوماً عام 2022.
ورداً على القرار دعت جماعات المعبد المتطرفة لتنظيم تظاهرة احتجاجية يوم الخميس 28-4-2024 أمام منزل الوزير المتطرف بن غفير في مستوطنة كريات أربع في الخليل، احتجاجاً على قرار الإغلاق وللمطالبة بتجاوز الوزير قرارات الأجهزة الأمنية وإعطاء الأوامر للشرطة لفتح المسجد أمام الاقتحامات بالقوة.
المنطقة تعيش احتقاناً شديداً من بداية عملية طوفان الأقصى والحرب على قطاع غزة، حيث شهد المسجد الأقصى المبارك محاولات متعددة لتنظيم اعتكافات في المسجد بهدف منع الاقتحامات، وسط تخوفات من إقدام جماعات المعبد المتطرفة على تنفيذ طقوس دينية استفزازية مع نهاية شهر رمضان، بالتزامن مع موجة عملياتٍ فلسطينية في الضفة الغربية، إضافةً لمظاهرات شبابية حاشدة حاصرت السفارة الإسرائيلية في الأردن وتظاهرات احتجاجية في مختلف الدول الغربية.