المؤتمر العربي العام: إسراف الاحتلال في الاعتداءات على القدس والأقصى دليل على عقدة النقص وعدم المشروعية التي يعانيها
مدينة القدس
أصدر المؤتمر العربي العام بياناً، يوم الثلاثاء، تعقيباً على الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى، والقدس المحتلة، يوم الأحد، 29 أيار/مايو 2022، وذلك بعد اجتماع تم عقده اليوم.
ووجه المؤتمر العربي في بيانه أسمى تحيات للشعب الفلسطيني المناضل الذي استطاع أنْ يبرهن للعالم كله أنَّ السيادة الحقيقية على القدس هي للفلسطينيين والعرب والمسلمين.
وقال المؤتمر في بيانه: "إنّ الاحتلال الإسرائيلي فشل على مدار عقود الاحتلال الطويلة في إثبات صحة ادعائه بالسيادة على القدس؛ إذ ما زال عاجزًا عن تنظيم مسيرة لأعلامه الباطلة من دون أن يستنفر كل قواه وأجهزته؛ لأن أبطال الشعب الفلسطيني له بالمرصاد. بل إن إسراف الاحتلال في اعتداءاته على القدس والأقصى على هامش مسيرة الأعلام الإسرائيلية التهويدية، وفي سياق اقتحامات الأقصى، يدل على حقيقة عقدة النقص والعجز واللاشرعية التي يعانيها الاحتلال".
وأكد المؤتمر أنَّ كل إجراءات الاحتلال التهويدية والاستيطانية في القدس باطلة، وقد أكدت قرارات المنظمات الدولية المختلفة بطلان هذه الإجراءات، وعدم قانونيتها، وضرورة وقفها وإزالة آثارها، والتعويض على المتضررين من الفلسطينيين. فالقدس عربية إسلامية ولا حق للاحتلال الإسرائيلي بالقدس، وباطلُ الاحتلال لا يمكن أن يتحول إلى حق بقوة السلاح، وانحياز المنحازين إلى الاحتلال.
ودعا المؤتمر إلى أوسع مشاركة في الملتقى العربي التضامني مع القدس والأقصى، الذي تقرر تنظيمه عبر منصة zoom، يوم الأحد 5 حزيران/يونيو 2022، كما دعا إلى وقفات تضامنية كثيفة في مختلف الأقطار العربية والإسلامية، وفي كل مكان متاح في العالم، يوم الثلاثاء الواقع فيه 7 حزيران/يوليو 2022، في ذكرى احتلال كامل القدس وفق التاريخ العربي.
مدينة القدس
أصدر المؤتمر العربي العام بياناً، يوم الثلاثاء، تعقيباً على الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى، والقدس المحتلة، يوم الأحد، 29 أيار/مايو 2022، وذلك بعد اجتماع تم عقده اليوم.
ووجه المؤتمر العربي في بيانه أسمى تحيات للشعب الفلسطيني المناضل الذي استطاع أنْ يبرهن للعالم كله أنَّ السيادة الحقيقية على القدس هي للفلسطينيين والعرب والمسلمين.
وقال المؤتمر في بيانه: "إنّ الاحتلال الإسرائيلي فشل على مدار عقود الاحتلال الطويلة في إثبات صحة ادعائه بالسيادة على القدس؛ إذ ما زال عاجزًا عن تنظيم مسيرة لأعلامه الباطلة من دون أن يستنفر كل قواه وأجهزته؛ لأن أبطال الشعب الفلسطيني له بالمرصاد. بل إن إسراف الاحتلال في اعتداءاته على القدس والأقصى على هامش مسيرة الأعلام الإسرائيلية التهويدية، وفي سياق اقتحامات الأقصى، يدل على حقيقة عقدة النقص والعجز واللاشرعية التي يعانيها الاحتلال".
وأكد المؤتمر أنَّ كل إجراءات الاحتلال التهويدية والاستيطانية في القدس باطلة، وقد أكدت قرارات المنظمات الدولية المختلفة بطلان هذه الإجراءات، وعدم قانونيتها، وضرورة وقفها وإزالة آثارها، والتعويض على المتضررين من الفلسطينيين. فالقدس عربية إسلامية ولا حق للاحتلال الإسرائيلي بالقدس، وباطلُ الاحتلال لا يمكن أن يتحول إلى حق بقوة السلاح، وانحياز المنحازين إلى الاحتلال.
ودعا المؤتمر إلى أوسع مشاركة في الملتقى العربي التضامني مع القدس والأقصى، الذي تقرر تنظيمه عبر منصة zoom، يوم الأحد 5 حزيران/يونيو 2022، كما دعا إلى وقفات تضامنية كثيفة في مختلف الأقطار العربية والإسلامية، وفي كل مكان متاح في العالم، يوم الثلاثاء الواقع فيه 7 حزيران/يوليو 2022، في ذكرى احتلال كامل القدس وفق التاريخ العربي.