الكشف عن مؤسسات فلسطينية شريكة مع "التحالف من أجل السلام" التطبيعي مع "إسرائيل"
رام الله (فلسطين) - قدس برس
أكدت "اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة الاحتلال"، وقيادة حركة مقاطعة "إسرائيل" (BDS) عالميًا، ضرورة مقاطعة وعزل جميع أنشطة "التحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط" (ALLMEP).
وأوضحت اللجنة، في بيان اليوم الثلاثاء، أن "هذا الإطار التطبيعي الإسرائيلي-الفلسطيني صُمّم لخدمة أهداف نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد والاحتلال العسكري الإسرائيلي، الساعي إلى استعمار عقول شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية، وترسيخ اليأس وقبول إسرائيل كدولة طبيعية، لا كنظام استعماري".
وقالت إن مقابل التمويل السخي، تجاوزت مؤسسات التطبيع الفلسطينية المنضوية في إطار "التحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط" اليوم حدود التطبيع بشكل واعٍ، لتصل إلى مرحلة التماهي الكامل مع المحاولات الإسرائيلية، وشركائها في الغرب الاستعماري، ولا سيما فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، لإعادة تأهيل "إسرائيل" عالميًا بعد تفاقم عزلتها الشعبية بصورة غير مسبوقة منذ عقود.
وأضافت أن "تحالف السلام الصهيوني" يعمل على تنظيم وتمويل المشاريع التطبيعية المشتركة، بما في ذلك التمويل الذي أقرّته بريطانيا وأستراليا وكندا، والمصمَّم خصيصًا لدعم برامج "التعايش".
وأشارت إلى أنه يعمل كذلك على جمع عشرات ملايين الدولارات للمشاريع نفسها عبر إطلاق منصة خاصة للتبرعات، معتبرةً أن هذه المشاريع التطبيعية تخالف الإجماع الوطني الفلسطيني، وتقوّض الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين إلى ديارهم، والتعويض، وإنهاء نظام الأبارتهايد والاستعمار.
وأوضحت اللجنة أن هذا التحالف يضم عددًا من المؤسسات التي قالت إنها أُنشئت لأغراض التطبيع واستهداف الشباب الفلسطيني، من بينها "إيكوبيس" (EcoPeace)، وهي مبادرة إسرائيلية بغطاء إقليمي تدير مكاتب في الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأضافت أن المبادرة تهدف إلى جمع شباب فلسطينيين وأردنيين مع إسرائيليين تحت غطاء مشاريع تُعنى بـ"حماية البيئة" والموارد الطبيعية، وتديرها ندى مجدلاني، ابنة المسؤول الفلسطيني أحمد مجدلاني.
كما يضم، بحسب اللجنة، مؤسسة "جذور" التي تنشط في منطقة بيت لحم، ويديرها كل من خالد أبو عوّاد والحاخام شاؤول غيلدمان من مجمع مستعمرات "غوش عتصيون".
وذكرت اللجنة أن من بين المؤسسات المنضوية تحت هذا الإطار أيضًا مؤسسة "تغيير" التي يديرها علي أبو عوّاد، وتنشط في عقد لقاءات مع المستوطنين، إضافة إلى مؤسسة (Holy Land Trust)، التي وصفتها بأنها متورطة بشكل كبير في التطبيع.
كما أشارت إلى "مجلس القدس للنساء" بإدارة فدوى الشاعر، والمنخرطة منذ سنوات في مشاريع تطبيعية نسوية، و"تحالف السلام الفلسطيني" (PPC) بإدارة نضال فقها، فضلًا عن مؤسسات إسرائيلية تنشط في مشاريع ومبادرات تطبيعية، بعضها يضم ما وصفته اللجنة بـ"واجهات فلسطينية"، مثل "مقاتلون من أجل السلام"، و"مركز بيرس للسلام"، و(One Voice)، و(Mekudeshet).
وقالت اللجنة إن الأشهر الأخيرة شهدت تكثيفًا خطيرًا لنشاطات هذا التحالف، عبر التوسع في تنظيم مؤتمرات وأنشطة تطبيعية مختلفة، من بينها مؤتمر "حان الوقت" الذي عُقد في "تل أبيب" بمشاركة فلسطينية وصفتها بـ"التطبيعية"، وروّج لما سمّاه "التطبيع الإقليمي".
وأضافت أن التحالف بذل جهودًا كبيرة لتوريط فلسطينيين في المشاركة إلى جانب إسرائيليين في منتدى باريس التطبيعي للسلام، الذي قالت إنه يحمل أهدافًا تمحو الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم.
وأكدت اللجنة أن ذلك يأتي في سياق أوسع من محاولات إعادة إنتاج وتوسيع التطبيع على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، عبر ضغوط سياسية ومبادرات رسمية وغير رسمية تهدف إلى فرض "إسرائيل" ككيان طبيعي في المنطقة، والدفع بمسارات تطبيع تتجاهل الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وتكرّس واقع الاحتلال والاستعمار والإبادة بدلًا من إنهائه.
ووفقًا لحركة المقاطعة، فإن دور هذا التحالف يبرز في وقت تنجح فيه حركة مقاطعة "إسرائيل" (BDS)، إلى جانب حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني في أكثر من 120 دولة، في تعميق عزلة "إسرائيل" عالميًا عبر حشد الضغوط الشعبية للمطالبة بفرض عقوبات عليها.
وأشارت إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة تُظهر وجود أغلبية واسعة حول العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة ومعظم الدول الأوروبية، تنظر سلبًا إلى "إسرائيل"، وتؤيد في كثير من الأحيان وقف التبادل العسكري وتجارة الأسلحة معها، وطرد ممثليها من المحافل الدولية، وإنهاء إفلاتها من العقاب، وقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والأكاديمية والثقافية معها، وسحب الاستثمارات منها بسبب حربها على غزة.
وأضافت أنه من هوليوود إلى بعض أعرق الجامعات الأوروبية، ومن ماليزيا إلى البرازيل، تتسع دائرة المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والفنية والرياضية للاحتلال، ما يدفع "إسرائيل"، ومعها شركاؤها، إلى محاولة فك عزلتها المتزايدة عبر الترويج للتطبيع.
رام الله (فلسطين) - قدس برس
أكدت "اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة الاحتلال"، وقيادة حركة مقاطعة "إسرائيل" (BDS) عالميًا، ضرورة مقاطعة وعزل جميع أنشطة "التحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط" (ALLMEP).
وأوضحت اللجنة، في بيان اليوم الثلاثاء، أن "هذا الإطار التطبيعي الإسرائيلي-الفلسطيني صُمّم لخدمة أهداف نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد والاحتلال العسكري الإسرائيلي، الساعي إلى استعمار عقول شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية، وترسيخ اليأس وقبول إسرائيل كدولة طبيعية، لا كنظام استعماري".
وقالت إن مقابل التمويل السخي، تجاوزت مؤسسات التطبيع الفلسطينية المنضوية في إطار "التحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط" اليوم حدود التطبيع بشكل واعٍ، لتصل إلى مرحلة التماهي الكامل مع المحاولات الإسرائيلية، وشركائها في الغرب الاستعماري، ولا سيما فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، لإعادة تأهيل "إسرائيل" عالميًا بعد تفاقم عزلتها الشعبية بصورة غير مسبوقة منذ عقود.
وأضافت أن "تحالف السلام الصهيوني" يعمل على تنظيم وتمويل المشاريع التطبيعية المشتركة، بما في ذلك التمويل الذي أقرّته بريطانيا وأستراليا وكندا، والمصمَّم خصيصًا لدعم برامج "التعايش".
وأشارت إلى أنه يعمل كذلك على جمع عشرات ملايين الدولارات للمشاريع نفسها عبر إطلاق منصة خاصة للتبرعات، معتبرةً أن هذه المشاريع التطبيعية تخالف الإجماع الوطني الفلسطيني، وتقوّض الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين إلى ديارهم، والتعويض، وإنهاء نظام الأبارتهايد والاستعمار.
وأوضحت اللجنة أن هذا التحالف يضم عددًا من المؤسسات التي قالت إنها أُنشئت لأغراض التطبيع واستهداف الشباب الفلسطيني، من بينها "إيكوبيس" (EcoPeace)، وهي مبادرة إسرائيلية بغطاء إقليمي تدير مكاتب في الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأضافت أن المبادرة تهدف إلى جمع شباب فلسطينيين وأردنيين مع إسرائيليين تحت غطاء مشاريع تُعنى بـ"حماية البيئة" والموارد الطبيعية، وتديرها ندى مجدلاني، ابنة المسؤول الفلسطيني أحمد مجدلاني.
كما يضم، بحسب اللجنة، مؤسسة "جذور" التي تنشط في منطقة بيت لحم، ويديرها كل من خالد أبو عوّاد والحاخام شاؤول غيلدمان من مجمع مستعمرات "غوش عتصيون".
وذكرت اللجنة أن من بين المؤسسات المنضوية تحت هذا الإطار أيضًا مؤسسة "تغيير" التي يديرها علي أبو عوّاد، وتنشط في عقد لقاءات مع المستوطنين، إضافة إلى مؤسسة (Holy Land Trust)، التي وصفتها بأنها متورطة بشكل كبير في التطبيع.
كما أشارت إلى "مجلس القدس للنساء" بإدارة فدوى الشاعر، والمنخرطة منذ سنوات في مشاريع تطبيعية نسوية، و"تحالف السلام الفلسطيني" (PPC) بإدارة نضال فقها، فضلًا عن مؤسسات إسرائيلية تنشط في مشاريع ومبادرات تطبيعية، بعضها يضم ما وصفته اللجنة بـ"واجهات فلسطينية"، مثل "مقاتلون من أجل السلام"، و"مركز بيرس للسلام"، و(One Voice)، و(Mekudeshet).
وقالت اللجنة إن الأشهر الأخيرة شهدت تكثيفًا خطيرًا لنشاطات هذا التحالف، عبر التوسع في تنظيم مؤتمرات وأنشطة تطبيعية مختلفة، من بينها مؤتمر "حان الوقت" الذي عُقد في "تل أبيب" بمشاركة فلسطينية وصفتها بـ"التطبيعية"، وروّج لما سمّاه "التطبيع الإقليمي".
وأضافت أن التحالف بذل جهودًا كبيرة لتوريط فلسطينيين في المشاركة إلى جانب إسرائيليين في منتدى باريس التطبيعي للسلام، الذي قالت إنه يحمل أهدافًا تمحو الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم.
وأكدت اللجنة أن ذلك يأتي في سياق أوسع من محاولات إعادة إنتاج وتوسيع التطبيع على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، عبر ضغوط سياسية ومبادرات رسمية وغير رسمية تهدف إلى فرض "إسرائيل" ككيان طبيعي في المنطقة، والدفع بمسارات تطبيع تتجاهل الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وتكرّس واقع الاحتلال والاستعمار والإبادة بدلًا من إنهائه.
ووفقًا لحركة المقاطعة، فإن دور هذا التحالف يبرز في وقت تنجح فيه حركة مقاطعة "إسرائيل" (BDS)، إلى جانب حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني في أكثر من 120 دولة، في تعميق عزلة "إسرائيل" عالميًا عبر حشد الضغوط الشعبية للمطالبة بفرض عقوبات عليها.
وأشارت إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة تُظهر وجود أغلبية واسعة حول العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة ومعظم الدول الأوروبية، تنظر سلبًا إلى "إسرائيل"، وتؤيد في كثير من الأحيان وقف التبادل العسكري وتجارة الأسلحة معها، وطرد ممثليها من المحافل الدولية، وإنهاء إفلاتها من العقاب، وقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والأكاديمية والثقافية معها، وسحب الاستثمارات منها بسبب حربها على غزة.
وأضافت أنه من هوليوود إلى بعض أعرق الجامعات الأوروبية، ومن ماليزيا إلى البرازيل، تتسع دائرة المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والفنية والرياضية للاحتلال، ما يدفع "إسرائيل"، ومعها شركاؤها، إلى محاولة فك عزلتها المتزايدة عبر الترويج للتطبيع.