الاحتلال يحرم الأسير المقدسي قصي عليان من حقنته الطبية منذ شهر
مدينة القدس
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن إدارة سجن "جلبوع" تتعمد حرمان الأسير المقدسي قصي عبد عليان (27 عامًا)، من بلدة العيسوية في القدس المحتلة، من حقنة طبية يحتاجها بصورة دورية كل 14 يومًا، منذ نحو شهر.
وأوضحت الهيئة، في تصريح صحفي لها، أنّ عليان يعاني من مشكلات مزمنة في الرئتين ونقص حاد في المناعة، الأمر الذي يستدعي حصوله على الحقنة في مواعيدها المحددة، محذرة من تداعيات استمرار حرمانه منها على وضعه الصحي.
وأضافت الهيئة أنّ إدارة السجن تواصل تجاهل احتياجاته الطبية رغم معرفتها بحالته الصحية، في إطار سياسة الإهمال الطبي والقيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.
ويواجه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال أوضاعًا صحية ومعيشية قاسية، في ظل شكاوى متكررة من تأخير العلاج، وحرمان المرضى من الأدوية والفحوصات اللازمة، وعدم الاستجابة لمطالب نقل الحالات التي تحتاج إلى متابعة طبية متخصصة.
وتطالب المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى بضرورة توفير الرعاية الطبية اللازمة لعليان، وضمان حصوله على علاجه بصورة منتظمة، محملة إدارة سجون الاحتلال المسؤولية عن أي تدهور قد يطرأ على حالته الصحية نتيجة استمرار حرمانه من الحقنة التي يحتاجها.
مدينة القدس
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن إدارة سجن "جلبوع" تتعمد حرمان الأسير المقدسي قصي عبد عليان (27 عامًا)، من بلدة العيسوية في القدس المحتلة، من حقنة طبية يحتاجها بصورة دورية كل 14 يومًا، منذ نحو شهر.
وأوضحت الهيئة، في تصريح صحفي لها، أنّ عليان يعاني من مشكلات مزمنة في الرئتين ونقص حاد في المناعة، الأمر الذي يستدعي حصوله على الحقنة في مواعيدها المحددة، محذرة من تداعيات استمرار حرمانه منها على وضعه الصحي.
وأضافت الهيئة أنّ إدارة السجن تواصل تجاهل احتياجاته الطبية رغم معرفتها بحالته الصحية، في إطار سياسة الإهمال الطبي والقيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.
ويواجه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال أوضاعًا صحية ومعيشية قاسية، في ظل شكاوى متكررة من تأخير العلاج، وحرمان المرضى من الأدوية والفحوصات اللازمة، وعدم الاستجابة لمطالب نقل الحالات التي تحتاج إلى متابعة طبية متخصصة.
وتطالب المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى بضرورة توفير الرعاية الطبية اللازمة لعليان، وضمان حصوله على علاجه بصورة منتظمة، محملة إدارة سجون الاحتلال المسؤولية عن أي تدهور قد يطرأ على حالته الصحية نتيجة استمرار حرمانه من الحقنة التي يحتاجها.