اعتقال الناشط كمال الجعبري يثير مخاوفاً على صحته وحياته في الأردن
مدينة القدس
أثار اعتقال الناشط في مجال القدس والمسجد الأقصى، كمال جهاد الجعبري، في العاصمة الأردنية عمّان، قلقاً واسعاً بشأن وضعه الإنساني والصحي. وقد أُوقف الجعبري مساء أمس أمام منزله في منطقة الشميساني أثناء عودته برفقة نجله من صلاة التراويح، دون توجيه أي تهم رسمية له حتى الآن، وفق ما أفادت زوجته.
وأكدت زوجته أن قوة أمنية أوقفت الجعبري واقتادته إلى جهة غير معلومة في البداية، ورفضت تقديم معلومات حول مكان احتجازه أو إبراز أي أمر اعتقال، فيما تبين لاحقاً أنه محتجز لدى المخابرات الأردنية.
ويواجه الجعبري مخاطر صحية كبيرة، إذ يعاني من مرض السكري من النوع الأول منذ طفولته، ويحتاج إلى جرعات منتظمة من الإنسولين وأدوية مساندة يومياً، وعدم حصوله عليها في مواعيدها قد يؤدي إلى نوبات صحية خطيرة. كما يعاني من انفصال شبكية العين المتبقية بعد فقدانه البصر في إحدى عينيه سابقاً، إضافة إلى إصابته بالمياه البيضاء وارتفاع ضغط الدم، ما يستلزم متابعة طبية دقيقة وأدوية منتظمة، وخاصة مع قرب موعد عملية له في العين بعد عيد الفطر.
ويُعرف الجعبري بنشاطه في الشأن الفلسطيني ومساهماته العديدة في مجال إعداد المحتوى المتعلق بمدينة القدس والمسجد الأقصى، وقد تناول آخر منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي قضية إغلاق المسجد الأقصى المستمر منذ عشرة أيام والتحذير من تداعياته، وهو نشاط لا يحمل أي طابع يسيء إلى الأردن أو استقراره، وفقاً عائلته.
ويطالب محاموه وعائلته بالإفراج الفوري عن الجعبري أو ضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة لحين الإفراج عنه، محذرين من أن استمرار احتجازه في ظل وضعه الصحي الحرج قد يهدد حياته وبصره.
#الحرية_لكمال_الجعبري
مدينة القدس
أثار اعتقال الناشط في مجال القدس والمسجد الأقصى، كمال جهاد الجعبري، في العاصمة الأردنية عمّان، قلقاً واسعاً بشأن وضعه الإنساني والصحي. وقد أُوقف الجعبري مساء أمس أمام منزله في منطقة الشميساني أثناء عودته برفقة نجله من صلاة التراويح، دون توجيه أي تهم رسمية له حتى الآن، وفق ما أفادت زوجته.
وأكدت زوجته أن قوة أمنية أوقفت الجعبري واقتادته إلى جهة غير معلومة في البداية، ورفضت تقديم معلومات حول مكان احتجازه أو إبراز أي أمر اعتقال، فيما تبين لاحقاً أنه محتجز لدى المخابرات الأردنية.
ويواجه الجعبري مخاطر صحية كبيرة، إذ يعاني من مرض السكري من النوع الأول منذ طفولته، ويحتاج إلى جرعات منتظمة من الإنسولين وأدوية مساندة يومياً، وعدم حصوله عليها في مواعيدها قد يؤدي إلى نوبات صحية خطيرة. كما يعاني من انفصال شبكية العين المتبقية بعد فقدانه البصر في إحدى عينيه سابقاً، إضافة إلى إصابته بالمياه البيضاء وارتفاع ضغط الدم، ما يستلزم متابعة طبية دقيقة وأدوية منتظمة، وخاصة مع قرب موعد عملية له في العين بعد عيد الفطر.
ويُعرف الجعبري بنشاطه في الشأن الفلسطيني ومساهماته العديدة في مجال إعداد المحتوى المتعلق بمدينة القدس والمسجد الأقصى، وقد تناول آخر منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي قضية إغلاق المسجد الأقصى المستمر منذ عشرة أيام والتحذير من تداعياته، وهو نشاط لا يحمل أي طابع يسيء إلى الأردن أو استقراره، وفقاً عائلته.
ويطالب محاموه وعائلته بالإفراج الفوري عن الجعبري أو ضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة لحين الإفراج عنه، محذرين من أن استمرار احتجازه في ظل وضعه الصحي الحرج قد يهدد حياته وبصره.
#الحرية_لكمال_الجعبري