رحيل المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي
رام الله – وكالة سند للأنباء
توفي،أمس الأحد، المؤرخ الفلسطيني الكبير البروفيسور وليد الخالدي، عن عمر ناهز الـ100 عام، وذلك في مدينة كامبردج بولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة الأميركية.
ويعد الخالدي أحد أبرز الباحثين الذين ساهموا في توثيق التاريخ الفلسطيني وجرائم الاحتلال الإسرائيلي، وهو مؤسس مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت، التي أصبحت مرجعاً أساسياً للبحث في تاريخ القضية منذ تأسيسها عام 1963.
ولد الخالدي في 16/7/1925، بمدينة القدس المحتلة، وتلقّى تعليمه في جامعة أكسفورد، وبدأ مسيرته الأكاديمية فيها قبل أن يستقيل عام 1956 احتجاجًا على العدوان الثلاثي على مصر الذي شاركت فيه بريطانيا.
وشارك في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية التي تأسست في بيروت عام 1963 كمركز بحثي مستقل معني بقضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي، وتولى منصب الأمين العام فيها حتى عام 2016.
عمل أستاذًا للدراسات السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت حتى عام 1982، وأصبح لاحقًا زميلًا في مركز هارفارد للشؤون الدولية وباحثًا مشاركًا في معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة هارفارد، كما درّس في جامعة برينستون.
والخالدي، أيضا، من مؤسسي الجمعية العلمية الملكية في عمّان، وهو زميل في الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم.
ولعب دورًا بارزًا في الكتابة الأكاديمية عن فلسطين، وكتب مقالات هامة عن النكبة وخطط التهجير الإسرائيلية، ومن أشهر مؤلفاته "قبل الشتات" وهو مقال فوتوغرافي يوثق المجتمع الفلسطيني قبل عام 1948، و"كي لا ننسى" وهو عبارة عن موسوعة عن تاريخ القرى الفلسطينية المهجرة في نكبة 1948 قام بتحريرها.
رام الله – وكالة سند للأنباء
توفي،أمس الأحد، المؤرخ الفلسطيني الكبير البروفيسور وليد الخالدي، عن عمر ناهز الـ100 عام، وذلك في مدينة كامبردج بولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة الأميركية.
ويعد الخالدي أحد أبرز الباحثين الذين ساهموا في توثيق التاريخ الفلسطيني وجرائم الاحتلال الإسرائيلي، وهو مؤسس مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت، التي أصبحت مرجعاً أساسياً للبحث في تاريخ القضية منذ تأسيسها عام 1963.
ولد الخالدي في 16/7/1925، بمدينة القدس المحتلة، وتلقّى تعليمه في جامعة أكسفورد، وبدأ مسيرته الأكاديمية فيها قبل أن يستقيل عام 1956 احتجاجًا على العدوان الثلاثي على مصر الذي شاركت فيه بريطانيا.
وشارك في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية التي تأسست في بيروت عام 1963 كمركز بحثي مستقل معني بقضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي، وتولى منصب الأمين العام فيها حتى عام 2016.
عمل أستاذًا للدراسات السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت حتى عام 1982، وأصبح لاحقًا زميلًا في مركز هارفارد للشؤون الدولية وباحثًا مشاركًا في معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة هارفارد، كما درّس في جامعة برينستون.
والخالدي، أيضا، من مؤسسي الجمعية العلمية الملكية في عمّان، وهو زميل في الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم.
ولعب دورًا بارزًا في الكتابة الأكاديمية عن فلسطين، وكتب مقالات هامة عن النكبة وخطط التهجير الإسرائيلية، ومن أشهر مؤلفاته "قبل الشتات" وهو مقال فوتوغرافي يوثق المجتمع الفلسطيني قبل عام 1948، و"كي لا ننسى" وهو عبارة عن موسوعة عن تاريخ القرى الفلسطينية المهجرة في نكبة 1948 قام بتحريرها.