بشارة مرهج: معركة القدس مركز المواجهة مع المشروع الصهيوني
مدينة القدس
قال الوزير اللبناني السابق، والقائم بأعمال رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، بشارة مرهج، إنّ ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى، وما يجري في غزة والضفة الغربية، يندرج ضمن مشروع صهيوني واحد يستهدف تهجير الفلسطينيين وفرض وقائع استعمارية جديدة على الأرض.
وأكد مرهج، في مداخلة خلال لقاء حواري مع ملتقى الشباب العربي أنّ القدس ليست ملفًا معزولًا، بل هي "المركز الحقيقي للقضية الفلسطينية والعربية والإنسانية"، مشددًا على أنّ الدفاع عنها هو دفاع عن الوجود والهوية والكرامة.
وحذّر مرهج من أن الاحتلال يعمل على تهويد القدس وأراضيها ومنازلها ومؤسساتها، عبر سياسات متدرجة تشمل الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، والحفريات، وعرقلة أعمال الصيانة، ومنع المصلين من الوصول إليه، إلى جانب تهجير البيئة العربية المحيطة به.
وأشار مرهج إلى أنّ أحياء مقدسية، وفي مقدمتها سلوان، تقف في وجه محاولات الاقتلاع والإحلال الاستيطاني، مؤكدًا أنّ المقدسيين يضحون بالغالي والنفيس لحماية هوية المدينة العربية وصون مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأضاف مرهج أنّ ما يجري في القدس "ليس حكاية لإثارة الخواطر"، بل خطوات صهيونية ملموسة على الأرض، تهدف إلى محو التاريخ وتزييف الهوية، في ظل مواقف عربية رسمية لا ترقى إلى مستوى الخطر.
ودعا مرهج إلى نشر الوعي في صفوف الشباب العربي، وامتلاك أدوات العصر، وفي مقدمتها العلم والتوثيق الرقمي، لمواجهة الرواية الصهيونية وكشف جرائم الاحتلال.
وختم مرهج بالتأكيد أنّ المستقبل سيكون لفلسطين والقدس، إذا جرى ترسيخ ثقافة الصمود والمقاومة في الأجيال الجديدة، وتوحيد الجهود العربية والشعبية في مواجهة المشروع الصهيوني.
مدينة القدس
قال الوزير اللبناني السابق، والقائم بأعمال رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، بشارة مرهج، إنّ ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى، وما يجري في غزة والضفة الغربية، يندرج ضمن مشروع صهيوني واحد يستهدف تهجير الفلسطينيين وفرض وقائع استعمارية جديدة على الأرض.
وأكد مرهج، في مداخلة خلال لقاء حواري مع ملتقى الشباب العربي أنّ القدس ليست ملفًا معزولًا، بل هي "المركز الحقيقي للقضية الفلسطينية والعربية والإنسانية"، مشددًا على أنّ الدفاع عنها هو دفاع عن الوجود والهوية والكرامة.
وحذّر مرهج من أن الاحتلال يعمل على تهويد القدس وأراضيها ومنازلها ومؤسساتها، عبر سياسات متدرجة تشمل الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، والحفريات، وعرقلة أعمال الصيانة، ومنع المصلين من الوصول إليه، إلى جانب تهجير البيئة العربية المحيطة به.
وأشار مرهج إلى أنّ أحياء مقدسية، وفي مقدمتها سلوان، تقف في وجه محاولات الاقتلاع والإحلال الاستيطاني، مؤكدًا أنّ المقدسيين يضحون بالغالي والنفيس لحماية هوية المدينة العربية وصون مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأضاف مرهج أنّ ما يجري في القدس "ليس حكاية لإثارة الخواطر"، بل خطوات صهيونية ملموسة على الأرض، تهدف إلى محو التاريخ وتزييف الهوية، في ظل مواقف عربية رسمية لا ترقى إلى مستوى الخطر.
ودعا مرهج إلى نشر الوعي في صفوف الشباب العربي، وامتلاك أدوات العصر، وفي مقدمتها العلم والتوثيق الرقمي، لمواجهة الرواية الصهيونية وكشف جرائم الاحتلال.
وختم مرهج بالتأكيد أنّ المستقبل سيكون لفلسطين والقدس، إذا جرى ترسيخ ثقافة الصمود والمقاومة في الأجيال الجديدة، وتوحيد الجهود العربية والشعبية في مواجهة المشروع الصهيوني.