مؤسسة القدس الدولية تفتتح مكتبًا رسميًا في تركيا لتعزيز دعم القدس وفلسطين
مدينة القدس
دعا أ. د. أحمد أغيراقجا إلى مواصلة الجهود لنصرة القدس والمسجد الأقصى، مؤكدًا أن قضية القدس تمثل مكانة محورية في الوعي الإسلامي، ومشددًا على أهمية العمل من أجلها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسة القدس الدولية السبت 2026/8/22، لإطلاق تقريرها السنوي عين على الأقصى، وافتتاح مكتب رسمي لها في تركيا.
وأشار أغيراقجا، وهو رئيس مجلس إدارة مكتب مؤسسة القدس الدولية في تركيا، إلى أنّ إلى أن انتقال النبي محمد ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في رحلة الإسراء والمعراج، ثم صلاته بالأنبياء، يمثل دلالة على مكانة المسجد الأقصى في الإسلام وارتباطه برسالة النبي محمد ﷺ.
وفي ختام كلمته، وجه أغيراقجا الشكر إلى مؤسسة القدس الدولية، معربًا عن أمله في أن تصبح المؤسسة منصة لمواصلة العمل المرتبط بقضية القدس، ومؤكدًا تطلعه إلى اليوم الذي يتمكن فيه المسلمون من الصلاة في المسجد الأقصى.
أكتاي: مؤسسة القدس الدولية مسؤولية حضارية لحماية ذاكرة القدس وتعزيز حضور قضيتها
قال أ. د. ياسين أكتاي، المستشار الأسبق لرئيس الجمهورية التركية، إنه واكب مسيرة مؤسسة القدس الدولية في تركيا منذ بداياتها، مشيرًا إلى أنه كان من الأعضاء المؤسسين لفرع المؤسسة في تركيا.
وبيّن أن فكرة مؤسسة القدس الدولية قامت على أساس عدم ترك قضية القدس رهينة لتقلبات السياسة اليومية، والتعامل معها كقضية تتصل بالتاريخ والحقوق والعمران والثقافة والإنسان والذاكرة الحضارية.
وأشار إلى أن المؤسسة جمعت في رؤيتها بين عدد من المجالات، من بينها البحث العلمي والتعليم والنشر والتوثيق والعمل القانوني والتعاون الدولي، انطلاقًا من أن الصراع على القدس لا يقتصر على الأرض، وإنما يشمل أيضاً الذاكرة والرواية والهوية.
وشدد على أن الدفاع عن القدس يتطلب، إلى جانب الموقف السياسي، معرفة تاريخ المدينة وتوثيق تراثها وحفظ ذاكرتها ووثائقها ومعالمها التاريخية، بما يبين أن الدفاع عن القدس ليس دفاعاًا عن المسلمين أو الفلسطينيين وحدهم، بل عن قيمة إنسانية وحضارية مشتركة.
ودعا أكتاي إلى العمل على قضية القدس بالمعرفة والمؤسسات وبوعي حضاري طويل النفس، بعيدًا عن الاقتصار على ردود الفعل أو حماسة اللحظة.
وفي هذا السياق، حمّل تركيا مسؤولية خاصة تجاه القدس، بالنظر إلى الروابط التاريخية التي تجمعها بالمدينة، داعيًا إلى تحويل هذه الذاكرة التاريخية إلى مسؤولية معاصرة وعمل من أجل المستقبل، عبر الجامعات ومراكز الأبحاث ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والشباب.
كما قال إن من أبرز المهام التي تنتظر فرع مؤسسة القدس الدولية في تركيا أن يجعل القدس قضية دائمة للبحث والفكر والتعليم والتضامن، لا مجرد عنوان موسمي يرتبط بالأحداث ثم يتراجع الاهتمام به.
وختم بالتأكيد أن استمرار قضية القدس وانتصارها يتطلبان تحويل عدالتها إلى ذاكرة ومعرفة ومؤسسات تنقل القضية من جيل إلى جيل، مشيرًا إلى أن عمل مؤسسة القدس الدولية جزء من مسؤولية حضارية وإنسانية بعيدة المدى.
حمود: حماية الأقصى مسؤولية عربية وإسلامية مشتركة ومكتب تركيا يعزز جهود نصرة القدس
بين المدير العام لمؤسسة القدس الدولية أ. ياسين حمود أن أهمية افتتاح مكتب للمؤسسة في تركيا تنبع من المكانة الإقليمية والدولية التي تحظى بها تركيا، ومن دورها التاريخي في الدفاع عن فلسطين، فضلًا عن احتضان الشعب التركي لقضية فلسطين.
وقال إن المكتب الجديد سيشكل منصة لتعزيز التواصل والتعاون مع الجهات والمؤسسات التركية، بما يسهم في توسيع دائرة العمل من أجل القدس وفلسطين.
وأشاد حمود بجهود د. أحمد أغيراقجا في نصرة القدس، وأعرب عن أمله في أن يشكل المكتب إضافة نوعية ومتكاملة إلى جهود المؤسسات العاملة من أجل فلسطين والقدس.
وأكد حمود أن إنقاذ المسجد الأقصى لا يمكن أن يبقى مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، في ظل اتساع نطاق المخاطر التي تهدد هويته ووضعه التاريخي، وأن مواجهة هذه المخاطر تتطلب تحركًا عربيًا وإسلاميًا أكثر فاعلية وتأثيرًا.
مدينة القدس
دعا أ. د. أحمد أغيراقجا إلى مواصلة الجهود لنصرة القدس والمسجد الأقصى، مؤكدًا أن قضية القدس تمثل مكانة محورية في الوعي الإسلامي، ومشددًا على أهمية العمل من أجلها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسة القدس الدولية السبت 2026/8/22، لإطلاق تقريرها السنوي عين على الأقصى، وافتتاح مكتب رسمي لها في تركيا.
وأشار أغيراقجا، وهو رئيس مجلس إدارة مكتب مؤسسة القدس الدولية في تركيا، إلى أنّ إلى أن انتقال النبي محمد ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في رحلة الإسراء والمعراج، ثم صلاته بالأنبياء، يمثل دلالة على مكانة المسجد الأقصى في الإسلام وارتباطه برسالة النبي محمد ﷺ.
وفي ختام كلمته، وجه أغيراقجا الشكر إلى مؤسسة القدس الدولية، معربًا عن أمله في أن تصبح المؤسسة منصة لمواصلة العمل المرتبط بقضية القدس، ومؤكدًا تطلعه إلى اليوم الذي يتمكن فيه المسلمون من الصلاة في المسجد الأقصى.
أكتاي: مؤسسة القدس الدولية مسؤولية حضارية لحماية ذاكرة القدس وتعزيز حضور قضيتها
قال أ. د. ياسين أكتاي، المستشار الأسبق لرئيس الجمهورية التركية، إنه واكب مسيرة مؤسسة القدس الدولية في تركيا منذ بداياتها، مشيرًا إلى أنه كان من الأعضاء المؤسسين لفرع المؤسسة في تركيا.
وبيّن أن فكرة مؤسسة القدس الدولية قامت على أساس عدم ترك قضية القدس رهينة لتقلبات السياسة اليومية، والتعامل معها كقضية تتصل بالتاريخ والحقوق والعمران والثقافة والإنسان والذاكرة الحضارية.
وأشار إلى أن المؤسسة جمعت في رؤيتها بين عدد من المجالات، من بينها البحث العلمي والتعليم والنشر والتوثيق والعمل القانوني والتعاون الدولي، انطلاقًا من أن الصراع على القدس لا يقتصر على الأرض، وإنما يشمل أيضاً الذاكرة والرواية والهوية.
وشدد على أن الدفاع عن القدس يتطلب، إلى جانب الموقف السياسي، معرفة تاريخ المدينة وتوثيق تراثها وحفظ ذاكرتها ووثائقها ومعالمها التاريخية، بما يبين أن الدفاع عن القدس ليس دفاعاًا عن المسلمين أو الفلسطينيين وحدهم، بل عن قيمة إنسانية وحضارية مشتركة.
ودعا أكتاي إلى العمل على قضية القدس بالمعرفة والمؤسسات وبوعي حضاري طويل النفس، بعيدًا عن الاقتصار على ردود الفعل أو حماسة اللحظة.
وفي هذا السياق، حمّل تركيا مسؤولية خاصة تجاه القدس، بالنظر إلى الروابط التاريخية التي تجمعها بالمدينة، داعيًا إلى تحويل هذه الذاكرة التاريخية إلى مسؤولية معاصرة وعمل من أجل المستقبل، عبر الجامعات ومراكز الأبحاث ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والشباب.
كما قال إن من أبرز المهام التي تنتظر فرع مؤسسة القدس الدولية في تركيا أن يجعل القدس قضية دائمة للبحث والفكر والتعليم والتضامن، لا مجرد عنوان موسمي يرتبط بالأحداث ثم يتراجع الاهتمام به.
وختم بالتأكيد أن استمرار قضية القدس وانتصارها يتطلبان تحويل عدالتها إلى ذاكرة ومعرفة ومؤسسات تنقل القضية من جيل إلى جيل، مشيرًا إلى أن عمل مؤسسة القدس الدولية جزء من مسؤولية حضارية وإنسانية بعيدة المدى.
حمود: حماية الأقصى مسؤولية عربية وإسلامية مشتركة ومكتب تركيا يعزز جهود نصرة القدس
بين المدير العام لمؤسسة القدس الدولية أ. ياسين حمود أن أهمية افتتاح مكتب للمؤسسة في تركيا تنبع من المكانة الإقليمية والدولية التي تحظى بها تركيا، ومن دورها التاريخي في الدفاع عن فلسطين، فضلًا عن احتضان الشعب التركي لقضية فلسطين.
وقال إن المكتب الجديد سيشكل منصة لتعزيز التواصل والتعاون مع الجهات والمؤسسات التركية، بما يسهم في توسيع دائرة العمل من أجل القدس وفلسطين.
وأشاد حمود بجهود د. أحمد أغيراقجا في نصرة القدس، وأعرب عن أمله في أن يشكل المكتب إضافة نوعية ومتكاملة إلى جهود المؤسسات العاملة من أجل فلسطين والقدس.
وأكد حمود أن إنقاذ المسجد الأقصى لا يمكن أن يبقى مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، في ظل اتساع نطاق المخاطر التي تهدد هويته ووضعه التاريخي، وأن مواجهة هذه المخاطر تتطلب تحركًا عربيًا وإسلاميًا أكثر فاعلية وتأثيرًا.