القدس الدولية تصدر ورقة بحثية عن التهويد في القدس

  • الأحد 19, يوليو 2026 09:38 ص
  • القدس الدولية تصدر ورقة بحثية عن التهويد في القدس
أصدرت مؤسسة القدس الدولية، عبر قسم الأبحاث والمعلومات فيها، ورقة بحثية جديدة بعنوان "التهويد الخفي: استهداف القدس وهويتها عبر المهرجانات والحفلات"، من إعداد الباحث علي إبراهيم.
القدس الدولية تصدر ورقة بحثية عن توظيف الاحتلال المهرجانات والحفلات في تهويد القدس
مدينة القدس
أصدرت مؤسسة القدس الدولية، عبر قسم الأبحاث والمعلومات فيها، ورقة بحثية جديدة بعنوان "التهويد الخفي: استهداف القدس وهويتها عبر المهرجانات والحفلات"، من إعداد الباحث علي إبراهيم.
وتسلط الورقة الضوء على واحدٍ من أنساق تهويد القدس المحتلة، والتي لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام البحثي والإعلامي، وتستعرض عشرة نماذج من المهرجانات والفعاليات الفنية والثقافية التي تنظمها أذرع الاحتلال المختلفة في شطري المدينة المحتلة، ومن أبرزها مهرجان القدس للسينما الذي تُقام دورته الثالثة والأربعون في هذه الأيام، ومهرجان "إسرائيل" للثقافة، ومهرجان الحرف والفنون الدولي، ومهرجان "الأنوار"، إلى جانب فعاليات أخرى تقام في مواقع أثرية وتاريخية حساسة، من بينها بركة السلطان ومقبرة مأمن الله التاريخية.
للاطلاع على الورقة وتحميلها >> التهويد الخفي: استهداف القدس وهويتها عبر المهرجانات والحفلات
وتبيّن الورقة أن هذه المهرجانات، وعلى الرغم من طابعها الفني والثقافي، إلا إنها تشكل واحدةً من أدوات الاحتلال للمضي قدمًا في مشروع التهويد، إذ توظفها سلطات الاحتلال لتثبيت روايتها حول تاريخ المدينة، وتعزيز الحضور الاستيطاني فيها، وتصديرها دوليًا بوصفها فضاءً "إسرائيليًا" متعدد الثقافات، في مقابل استمرار قمع الفعاليات الثقافية الفلسطينية الأصيلة في الشطر الشرقي من القدس المحتلة.
وتسلط الورقة الضوء على حجم الدعم المالي والمؤسسي الرسمي المرصود لهذه المهرجانات، وعلى الترابط بين التهويد الثقافي وتغيير البنية التحتية للمواقع الأثرية، إضافةً إلى محاولات الاحتلال تطويع بعض هذه الفعاليات لتحقيق "تطبيع ثقافي" مع الفلسطينيين، وهو ما تؤكد الورقة استمرار رفضه شعبيًا رغم فارق موازين القوة، والدعم الكبير الذي تحظى به الفعاليات الثقافية التهويدية.