خاص جمال عمرو: "مسيرات الأعلام" توظيف إسرائيلي لفرض واقع سياسي
القدس – وكالة سند للأنباء
أكد جمال عمرو، الخبير في شؤون المسجد الأقصى، أن ما تشهده القدس من فعاليات رفع الأعلام الإسرائيلية داخل البلدة القديمة ومحيطها، بات تقليداً سنوياً يحمل في طياته رسائل استفزازية واضحة تستهدف مشاعر الفلسطينيين وهويتهم الوطنية، وتحاول فرض واقع سياسي وانتخابي.
وقال عمرو، في تصريح خاص بـ"وكالة سند للأنباء"، إن هذه الممارسات التي تتخللها مظاهر "الرقص والزعيق" ورفع الأعلام في أزقة المدينة وعلى أبوابها، وصولاً إلى محيط المسجد الأقصى والأحياء الخارجية، تأتي برعاية مباشرة من القيادة السياسية الإسرائيلية، وتمثل محاولة ممنهجة لفرض مشهد "انتصار" سياسي على حساب الواقع الفلسطيني.
وأشار إلى أن هذه التحركات ترتبط أيضاً بالحسابات الانتخابية داخل "إسرائيل"، حيث تسعى الحكومة إلى استثمار هذه الاستفزازات في تعزيز حضورها وكسب مزيد من الأصوات، عبر تصدير صورة القوة والسيطرة في القدس.
وأوضح عمرو أن خطورة هذه الأحداث لا تقتصر على بعدها الرمزي، بل تمتد لتشمل استهدافاً مباشراً لهوية القدس وتاريخها ومكانتها الدينية، مؤكداً أن ما يجري بات مكشوفاً للمحللين والمتابعين، خاصة في ظل التصريحات والخرائط التي يروج لها المسؤولون الإسرائيليون بشأن المدينة.
وانتقد الخبير في شؤون الأقصى ما وصفه بحالة "الخذلان العربي والإسلامي"، متسائلاً عن دور جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مواجهة هذه السياسات، في ظل استمرار الجرائم بحق القدس وسكانها ومقدساتها دون تحرك فاعل.
وختم عمرو بالتأكيد أن ما يجري في القدس يتطلب موقفاً عاجلاً وجاداً على المستويين العربي والإسلامي، لوقف الانتهاكات المتصاعدة وحماية المسجد الأقصى والمدينة المقدسة من مخططات التهويد والفرض القسري للوقائع على الأرض.
وينظم المستوطنون كل عام "مسيرة الأعلام" احتفاء بذكرى احتلال المسجد الأقصى والجزء الشرقي من القدس، وفق التقويم العبري، ويطلقون عليه "يوم توحيد القدس".
وتجوب المسيرة شوارع البلدة القديمة في القدس المحتلة، ويرافقها رقصات استفزازية واعتداءات على السكان المقدسيين، وترديد شعارات عنصرية معادية للفلسطينيين والعرب، بحماية مشددة من قوات وشرطة الاحتلال.
وتأتي "مسيرة الأعلام" هذا العام بالتزامن مع ذكرى نكبة فلسطين، وفي ذروة الاستعدادات لتصعيد تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" بالتعاون مع شخصيات في حكومة الاحتلال، بهدف فرض اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم غد الجمعة، بدعوى إحياء ما يُعرف بـ "يوم توحيد القدس".
وحذرت شخصيات مقدسية وفلسطينية من تداعيات خطيرة لهذه الخطوة التي إن نفذت فستكون سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967، وسط مخاوف من فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، بما يشعل الأوضاع في المدينة المقدسة.
وتعالت أصوات منادية بشد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه يومي الخميس والجمعة، لإفشال الخطوة الإسرائيلية.
القدس – وكالة سند للأنباء
أكد جمال عمرو، الخبير في شؤون المسجد الأقصى، أن ما تشهده القدس من فعاليات رفع الأعلام الإسرائيلية داخل البلدة القديمة ومحيطها، بات تقليداً سنوياً يحمل في طياته رسائل استفزازية واضحة تستهدف مشاعر الفلسطينيين وهويتهم الوطنية، وتحاول فرض واقع سياسي وانتخابي.
وقال عمرو، في تصريح خاص بـ"وكالة سند للأنباء"، إن هذه الممارسات التي تتخللها مظاهر "الرقص والزعيق" ورفع الأعلام في أزقة المدينة وعلى أبوابها، وصولاً إلى محيط المسجد الأقصى والأحياء الخارجية، تأتي برعاية مباشرة من القيادة السياسية الإسرائيلية، وتمثل محاولة ممنهجة لفرض مشهد "انتصار" سياسي على حساب الواقع الفلسطيني.
وأشار إلى أن هذه التحركات ترتبط أيضاً بالحسابات الانتخابية داخل "إسرائيل"، حيث تسعى الحكومة إلى استثمار هذه الاستفزازات في تعزيز حضورها وكسب مزيد من الأصوات، عبر تصدير صورة القوة والسيطرة في القدس.
وأوضح عمرو أن خطورة هذه الأحداث لا تقتصر على بعدها الرمزي، بل تمتد لتشمل استهدافاً مباشراً لهوية القدس وتاريخها ومكانتها الدينية، مؤكداً أن ما يجري بات مكشوفاً للمحللين والمتابعين، خاصة في ظل التصريحات والخرائط التي يروج لها المسؤولون الإسرائيليون بشأن المدينة.
وانتقد الخبير في شؤون الأقصى ما وصفه بحالة "الخذلان العربي والإسلامي"، متسائلاً عن دور جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مواجهة هذه السياسات، في ظل استمرار الجرائم بحق القدس وسكانها ومقدساتها دون تحرك فاعل.
وختم عمرو بالتأكيد أن ما يجري في القدس يتطلب موقفاً عاجلاً وجاداً على المستويين العربي والإسلامي، لوقف الانتهاكات المتصاعدة وحماية المسجد الأقصى والمدينة المقدسة من مخططات التهويد والفرض القسري للوقائع على الأرض.
وينظم المستوطنون كل عام "مسيرة الأعلام" احتفاء بذكرى احتلال المسجد الأقصى والجزء الشرقي من القدس، وفق التقويم العبري، ويطلقون عليه "يوم توحيد القدس".
وتجوب المسيرة شوارع البلدة القديمة في القدس المحتلة، ويرافقها رقصات استفزازية واعتداءات على السكان المقدسيين، وترديد شعارات عنصرية معادية للفلسطينيين والعرب، بحماية مشددة من قوات وشرطة الاحتلال.
وتأتي "مسيرة الأعلام" هذا العام بالتزامن مع ذكرى نكبة فلسطين، وفي ذروة الاستعدادات لتصعيد تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" بالتعاون مع شخصيات في حكومة الاحتلال، بهدف فرض اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم غد الجمعة، بدعوى إحياء ما يُعرف بـ "يوم توحيد القدس".
وحذرت شخصيات مقدسية وفلسطينية من تداعيات خطيرة لهذه الخطوة التي إن نفذت فستكون سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967، وسط مخاوف من فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، بما يشعل الأوضاع في المدينة المقدسة.
وتعالت أصوات منادية بشد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه يومي الخميس والجمعة، لإفشال الخطوة الإسرائيلية.