مؤسسة القدس الدولية تصدر ورقة تحت عنوان "عيد الاستقلال الإسرائيلي.. مناسبة وطنية وقومية مزعومة توظف لسلب السيادة الإسلامية عن المسجد الأقصى"
مدينة القدس
أصدر قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية ورقة معلومات تخصصية تحت عنوان "عيد الاستقلال الإسرائيلي.. مناسبة وطنية وقومية مزعومة توظف لسلب السيادة الإسلامية عن المسجد الأقصى".
ورصدت الورقة التي أعدها الباحث عمر حماد وراجعها وحررها الأستاذ هشام يعقوب، اعتداءات الاحتلال في هذه المناسبة خلال الأعوام ما بين 2014 و2025.
وكشفت الورقة عن تصاعد حاد وممنهج في أعداد المقتحمين للمسجد الأقصى خلال هذه المناسبة، إذ سجلت الإحصائيات اقتحام 3108 مستوطنين طوال فترة الرصد. مع ملاحظة أن السنوات الأربع الأخيرة بين عامي 2022 و2025 شهدت تكثيفاً غير مسبوق باستيعابها لنحو 74% من إجمالي المقتحمين. حيث سجل عام 2022 الذروة بواقع 792 مقتحماً. فيما استمرت الأعداد فوق حاجز الـ 500 مقتحم في عامي 2024 و2025، مما يعكس إصراراً إسرائيلياً على تحويل الاقتحامات من مجرد زيارات استفزازية إلى تظاهرات سيادية كبرى.
واستعرضت الورقة مراحل التهويد الميداني التي مر بها العدوان، بدءاً من مرحلة إرساء قواعد الاقتحامات وتثبيت الوجود بين عامي 2014 و2017. وصولاً إلى مرحلة فرض الطقوس ورفع الأعلام كحركات رمزية. وانتهاءً بمرحلة "حصد الثمار" التي بدأت عام 2022 وتميزت بأداء الطقوس العلنية والسجود الملحمي الجماعي، وتطورت الانتهاكات لتشمل مشاركة رسمية من وزراء وأعضاء كنيست مثل إيتمار بن غفير. وقيام جنود بالتحية العسكرية داخل الساحات. وصولاً إلى توشح المستوطنين بالأعلام الإسرائيلية داخل المسجد في العام الأخير رداً على تداعيات معركة طوفان الأقصى.
وختمت الورقة بالتأكيد على أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال توظيف هذه المناسبات "القومية" المزعومة إلى سلب السيادة الإسلامية الكاملة عن المسجد الأقصى المبارك، وتحويله إلى ساحة مفتوحة لتنفيذ مخططات التهويد وفرض الرواية الصهيونية كأمر واقع.
مدينة القدس
أصدر قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية ورقة معلومات تخصصية تحت عنوان "عيد الاستقلال الإسرائيلي.. مناسبة وطنية وقومية مزعومة توظف لسلب السيادة الإسلامية عن المسجد الأقصى".
ورصدت الورقة التي أعدها الباحث عمر حماد وراجعها وحررها الأستاذ هشام يعقوب، اعتداءات الاحتلال في هذه المناسبة خلال الأعوام ما بين 2014 و2025.
وكشفت الورقة عن تصاعد حاد وممنهج في أعداد المقتحمين للمسجد الأقصى خلال هذه المناسبة، إذ سجلت الإحصائيات اقتحام 3108 مستوطنين طوال فترة الرصد. مع ملاحظة أن السنوات الأربع الأخيرة بين عامي 2022 و2025 شهدت تكثيفاً غير مسبوق باستيعابها لنحو 74% من إجمالي المقتحمين. حيث سجل عام 2022 الذروة بواقع 792 مقتحماً. فيما استمرت الأعداد فوق حاجز الـ 500 مقتحم في عامي 2024 و2025، مما يعكس إصراراً إسرائيلياً على تحويل الاقتحامات من مجرد زيارات استفزازية إلى تظاهرات سيادية كبرى.
واستعرضت الورقة مراحل التهويد الميداني التي مر بها العدوان، بدءاً من مرحلة إرساء قواعد الاقتحامات وتثبيت الوجود بين عامي 2014 و2017. وصولاً إلى مرحلة فرض الطقوس ورفع الأعلام كحركات رمزية. وانتهاءً بمرحلة "حصد الثمار" التي بدأت عام 2022 وتميزت بأداء الطقوس العلنية والسجود الملحمي الجماعي، وتطورت الانتهاكات لتشمل مشاركة رسمية من وزراء وأعضاء كنيست مثل إيتمار بن غفير. وقيام جنود بالتحية العسكرية داخل الساحات. وصولاً إلى توشح المستوطنين بالأعلام الإسرائيلية داخل المسجد في العام الأخير رداً على تداعيات معركة طوفان الأقصى.
وختمت الورقة بالتأكيد على أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال توظيف هذه المناسبات "القومية" المزعومة إلى سلب السيادة الإسلامية الكاملة عن المسجد الأقصى المبارك، وتحويله إلى ساحة مفتوحة لتنفيذ مخططات التهويد وفرض الرواية الصهيونية كأمر واقع.