الاحتلال يجدد إبعاد الخطيب وصلاح عن الأقصى 6 أشهر
القدس- وكالة سند للأنباء
جددت شرطة الاحتلال، اليوم الثلاثاء، إبعاد كمال الخطيب ورائد صلاح عن المسجد الأقصى، لمدة ستة أشهر إضافية، تستمر حتى 26 نيسان/أبريل 2027، وذلك عقب انتهاء قرار الإبعاد السابق الذي استمر ستة أشهر.
وقال الخطيب في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن "هذا القرار الظالم لن يغيّر من قناعتنا بل واعتقادنا أن المسجد الأقصى هو مسجد خالص لنا نحن المسلمين، وليس لغيرنا حقّ ولو في ذرّة تراب واحدة فيه".
وأضاف: المسجد الأقصى لم يكن يومًا هيكلًا ولن يكون اليوم معبدًا ولا هيكلًا بإذن الله تعالى.
وتابع: كما رحل الاحتـلال الصليبي عن المسجد الأقصى بعد تسعين سنة، فسيرحل الاحـتلال الإسـرائيلي عن المسجد الأقصى مهما طال الزمان.
وجاء تجديد الإبعاد بعد استدعاء الشرطة الإسرائيلية الخطيب وصلاح في 26 تشرين الأول/أكتوبر إلى مركز شرطة القشلة في القدس، لعقد جلسة استماع بشأن تقييد دخولهما إلى المسجد الأقصى ومداخله ومحيطه.
وسبق الجلسة فرض منع مؤقت عليهما من دخول المسجد ومحيطه لمدة سبعة أيام، مع إمكانية تمديده ثلاثة أيام إضافية، إلى حين صدور القرار النهائي.
وكانت شرطة الاحتلال قد أصدرت في أيار/مايو 2026 قرارًا بإبعاد الخطيب وصلاح عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، بذريعة اعتبارات أمنية تتعلق بسلامة الجمهور، مستندة إلى الصلاحيات الممنوحة لها.
القدس- وكالة سند للأنباء
جددت شرطة الاحتلال، اليوم الثلاثاء، إبعاد كمال الخطيب ورائد صلاح عن المسجد الأقصى، لمدة ستة أشهر إضافية، تستمر حتى 26 نيسان/أبريل 2027، وذلك عقب انتهاء قرار الإبعاد السابق الذي استمر ستة أشهر.
وقال الخطيب في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن "هذا القرار الظالم لن يغيّر من قناعتنا بل واعتقادنا أن المسجد الأقصى هو مسجد خالص لنا نحن المسلمين، وليس لغيرنا حقّ ولو في ذرّة تراب واحدة فيه".
وأضاف: المسجد الأقصى لم يكن يومًا هيكلًا ولن يكون اليوم معبدًا ولا هيكلًا بإذن الله تعالى.
وتابع: كما رحل الاحتـلال الصليبي عن المسجد الأقصى بعد تسعين سنة، فسيرحل الاحـتلال الإسـرائيلي عن المسجد الأقصى مهما طال الزمان.
وجاء تجديد الإبعاد بعد استدعاء الشرطة الإسرائيلية الخطيب وصلاح في 26 تشرين الأول/أكتوبر إلى مركز شرطة القشلة في القدس، لعقد جلسة استماع بشأن تقييد دخولهما إلى المسجد الأقصى ومداخله ومحيطه.
وسبق الجلسة فرض منع مؤقت عليهما من دخول المسجد ومحيطه لمدة سبعة أيام، مع إمكانية تمديده ثلاثة أيام إضافية، إلى حين صدور القرار النهائي.
وكانت شرطة الاحتلال قد أصدرت في أيار/مايو 2026 قرارًا بإبعاد الخطيب وصلاح عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، بذريعة اعتبارات أمنية تتعلق بسلامة الجمهور، مستندة إلى الصلاحيات الممنوحة لها.