بن غفير وفيغلن يقودان اقتحامات الأقصى عشية انتخابات "الكنيست"

  • الثلاثاء 27, أكتوبر 2026 10:00 ص
  • بن غفير وفيغلن يقودان اقتحامات الأقصى عشية انتخابات "الكنيست"
اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، ورئيس حزب "زهوت" موشيه فيغلن، برفقة عدد من مرشحي قائمة الأخير الانتخابية، المسجد الأقصى، اليوم الاثنين، عشية الانتخابات الإسرائيلية المقررة غدًا الثلاثاء، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال والشرطة والحراسة الخاصة ببن غفير.
بن غفير وفيغلن يقودان اقتحامات الأقصى عشية انتخابات "الكنيست"
مدينة القدس
اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، ورئيس حزب "زهوت" موشيه فيغلن، برفقة عدد من مرشحي قائمة الأخير الانتخابية، المسجد الأقصى، اليوم الاثنين، عشية الانتخابات الإسرائيلية المقررة غدًا الثلاثاء، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال والشرطة والحراسة الخاصة ببن غفير.
وشهد الاقتحام أداء صلوات وطقوس دينية يهودية علنية داخل المسجد، فيما نشرت مجموعات استيطانية صورًا ومقاطع فيديو لبن غفير وهو يؤدي الصلاة في ساحاته.
كما نشرت مجموعات استيطانية صورًا ومقاطع فيديو لفيغلن وعدد من مرشحي قائمته، بينهم عومر بتسيانيش وشيرئيل لوم-نهير، خلال تجولهم في ساحات المسجد. ونُقل عن فيغلن قوله إن الأقصى هو "القلب ومنه يبدأ كل شيء"، في تصريح يعكس حضور المسجد في خطابه السياسي وتحركاته الانتخابية.
ويأتي الاقتحام عشية انتخابات "الكنيست" السادس والعشرين، المقررة الثلاثاء 2026/10/26، في وقت تتصاعد فيه التحركات الداعية إلى توسيع نطاق الصلاة والطقوس اليهودية داخل المسجد الأقصى.
صلوات علنية وكتب دينية في الأقصى
نشرت مجموعات استيطانية مقطع فيديو يظهر رئيس "مدرسة جبل المعبد الدينية" الحاخام إيليشع وولفسون وهو يشيد ببن غفير، معتبرًا أنه أحدث "تغييرًا هائلاً وتاريخيًا" منذ توليه منصبه.
وأشار وولفسون إلى اتساع مظاهر الصلاة والغناء والرقص والطقوس التوراتية وتعلّم التوراة بصورة علنية في المسجد، فيما أظهرت صور متداولة بن غفير وهو يؤدي الصلاة وأمامه كتب دينية، في ظل تزايد التسهيلات المتعلقة بإدخال الكتب وأداء الصلوات داخل الأقصى.
الخارجية تدين الاقتحام
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اقتحام الوزير إيتمار بن غفير، برفقة مستوطنين، باحات المسجد الأقصى، وعدّت ذلك استخفافًا بمشاعر المسلمين وانتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
وأكدت الوزارة، في بيان، رفضها المطلق للاستفزازات المتكررة وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، محذرة من تبعات هذه الممارسات غير القانونية والتدابير الإسرائيلية الرامية إلى تطبيع الاقتحامات وفرض التقسيم المكاني والزماني في المسجد الأقصى.
وأشارت إلى أن هذه الانتهاكات تتزامن مع تصاعد الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، واستمرار القيود المشددة المفروضة على دخول المصلين، واحتجاز هوياتهم وإخضاعهم للتفتيش، والتضييق على حرية العبادة، في انتهاك للحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة.
وشددت الخارجية على أن هذه الممارسات الاستفزازية، التي تتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية، لن تغيّر الوضع القائم في القدس، مؤكدة أن "إسرائيل"، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لا تملك السيادة على المدينة المقدسة أو أماكنها الدينية، وأن السيادة عليها تعود لدولة فلسطين وعاصمتها القدس.
وجددت الوزارة رفضها لجميع الانتهاكات والاستفزازات التي تستهدف المقدسات، محذرة من مخاطر المساس بها أو اقتحامها، ومؤكدة أن هذه المحاولات لن تنشئ واقعًا قانونيًا جديدًا.
ودعت المجتمع الدولي ومؤسساته، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، إلى التحرك الجاد والفاعل لإلزام "إسرائيل"، القوة القائمة بالاحتلال، باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ووقف انتهاكاتها بحق المقدسات في القدس المحتلة، بما يسهم في إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه غير القابلة للتصرف.