أكثر من 40.. ما حكاية محاريب الأقصى ومصاطبه؟
الجزيرة نت
القدس- ما إن يدخل الزائر إلى المسجد الأقصى المبارك حتى تسابق النظرات الخطى إلى معالمه المختلفة والممتدة على كل مساحته التي تقدر بـ144 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع)، ويأسر جمال تلك المعالم القلب قبل العين، إذ تمتاز بتنوعها واستخداماتها المتعددة، ولا تقتصر على بعدها الجمالي والزخرفي فقط.
وبين محاريب وخلوات وزوايا وأبواب ومدارس وقباب ومصليات ومنابر ومصاطب ومآذن وأسبلة وأروقة وأضرحة وغير ذلك، تتوزع معالم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
يضم المسجد الأقصى ما يزيد على 40 محرابا ومصطبة، تنتشر في زواياه المتعددة، وتعرف المحاريب التي تختلف في شكلها وحجمها بأنها حنية (فجوة مقوّسة) داخل الحائط، وتشكل أحد أساليب العمارة الإسلامية، وتستخدم للدلالة على اتجاه القبلة، ومنها ما يقع تحت المصليات المسقوفة، ومنها ما يقع خارجها مستقلا بذاته.
وتكاد المحاريب تتوحد في شكلها الخارجي المقوس، لكنها تختلف في حجمها وعمقها وارتفاعها وأماكن وجودها، حيث يتوزع عدد منها في مساجد وقباب ومصاطب وساحات المسجد.
منها ما نُسب إلى المكان الذي يقع فيه، وآخر سُمي بأسماء قادة مسلمين، خاصة الذين قادوا معارك لتحرير المسجد الأقصى، وثالث حمل أسماء أنبياء، وبعضها نُسب إلى عدد المحاريب التي يضمها المحراب الواحد.
ومن هذه المحاريب:
محراب الخضر: يقع جنوب قبة الخضر، وهو محراب أرضي مبلط ببلاط أسود مستطيل داخل إطار أبيض اللون على شكل محراب.
محراب داود: يقع في السور الجنوبي للمسجد الأقصى شرق الجامع القبلي. وليس ثمة إثبات للعلاقة بين الاسم والمسمى، ويعود بناؤه إلى العصر المملوكي بين عامي 696 و698هـ (1296 و1298م). ويُستخدم للإشارة إلى جهة القبلة.
واحد.
محراب السور الشرقي: يعود إلى العهد العثماني وهو صغير الحجم، ويقع بمحاذاة سور المدينة، يُصعد إليه بدرجات، وفي شمال هذا المحراب الصغير ساحة صغيرة تتسع لمصل واحد.
محراب زكريا: غرفة شمال شرق المصلى القبلي بها محراب يحتوي على نقوش تعود إلى الفترة المملوكية.
محراب صحن الصخرة: محراب عثماني في صحن قبة الصخرة المشرفة الجنوبي بين البائكتين الجنوبيتين، والبوائك هي مداخل لصحن قبة الصخرة على شكل أقواس محمولة على أعمدة رخامية.
-صورة 5945: المحاريب السبعة في قبة الصخرة، وهي محاريب متلاصقة قصيرة، قائمة أمام الباب الشمالي للقبة.القدس
سبعة محاريب مزخرفة في مصلى قبة الصخرة (الجزيرة)
محراب البائكة الغربية الجنوبية: صغير الحجم، ويشير تاريخ نقشه إلى أنه يعود إلى العهد العثماني.
المحاريب السبعة: محراب في الباب الغربي لقبة الصخرة يضم سبعة محاريب، بُني في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني، وهو مقابل لباب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى الـ15.
المحاريب الثلاثة: محراب يضم ثلاثة محاريب صغيرة مزخرفة، ويعود إلى فترة العصر الإسلامي، ويقع داخل قبة الصخرة بالقرب من الباب الغربي لها.
محراب الجدار الخشبي: يقع في قبة الصخرة ويعود وضع الجدار الخشبي ومحرابه حول قبة الصخرة إلى الملك الأيوبي عثمان بن صلاح الدين، ومزين بالقاشاني الملون وهو نوع من البلاط المزخرف.
محراب قبة الصخرة الرئيسي: يوجد في الجهة الجنوبية داخل مصلى قبة الصخرة، ويعود إلى الفترة الأيوبية ومزخرف بالرخام والفسيفساء الملون والآيات القرآنية.
المحراب الأموي: يعود تاريخه إلى القرن السابع زمن عبد الملك بن مروان، باني قبة الصخرة؛ وهو قليل التجويف في الجدار، مزخرف، ويتم الوصول إليه عبر درج داخلي.
محراب صلاح الدين (المحراب المركزي): هو أحد أهم محاريب الجامع القبلي ويُعد المحراب الرئيسي له، ويقع إلى جانب منبر صلاح الدين الأيوبي. يعود بناؤه إلى العصر الأموي حين بنوا الجامع القبلي، وسُمي باسم صلاح الدين بعد تحرير المسجد الأقصى من الصليبيين، حين أمر بتجديده وإزالة المخلفات والآثار الصليبية عن المحراب. وتوجد لوحة نقوش تؤرخ للإعمار الصلاحي فوق المحراب بنقش من الفسيفساء المذهبة.
محراب قبة موسى البارز إلى الخارج، محراب في داخل قبة موسى، يظهر بروزه خلف القبة مقابل محراب المصطبة.
محراب موسى: يعود إلى العصر الأيوبي، ويقع في قبة موسى عليه السلام في المسجد الأقصى، وقد بُني من الرخام الأبيض والملون.
محراب عيسى: بُني خلال العصر الفاطمي ويقع في مهد عيسى عليه السلام في المسجد الأقصى، وهو عبارة عن ثلاثة محاريب صغيرة مزخرفة بنقوش جميلة ومميزة، وتفصلها أعمدة رخامية.
محراب مصلى عمر: محراب جميل يتزين بحجارة ملونة وعمودَي رخام منحوتين على جانبيه. ويقع منتصف السور الجنوبي للمسجد الأقصى وعلى خط واحد مع قبة السلسلة التي تقع في منتصف المسجد، ويقال إن الخليفة عمر بن الخطاب هو من وضع المحراب في هذا الموضع.
محراب مسجد البراق، العائد إلى العهد الأموي، داخل المسجد الملاصق لباب المغاربة في الأقصى
محراب مسجد البراق: يعود إلى العصر الإسلامي، ويقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من مسجد البراق الذي يعد أحد المعالم الإسلامية داخل الأقصى، بالقرب من باب المغاربة.
محراب أيوبي: أحد محاريب قبة الصخرة المشرفة وصحنها ويُعتبر من أقدم المحاريب في المسجد الأقصى. وهو أيوبي قديم، بُني في المغارة أسفل قبة الصخرة، ويمتاز بجمال بنائه الرخامي وأعمدته المجدلة.
محراب المصلى المرواني: يعود إلى العصر الحديث، وهو محراب خشبي، ويقع أسفل الزاوية الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى، وبُني عام 1948.
محراب الاستسقاء: يعود إلى العصر الإسلامي، ويقع في جنوبي صحن قبة الصخرة المشرفة، ويلاصق منبر برهان الدين من الشرق.
5580 - يقع محراب الصنوبر على مصطبة الصنوبر دعيت بهذا الاسم نسبة إلى كثرة أشجار الصنوبر المحيطة بها والتي تظللها كذلك، وتعرف أيضًا بمصطبة أبي بكر الصديق.
محاريب المصاطب
كما ضمت مصاطب المسجد الأقصى، التي يفوق عددها 40 مصطبة تملأ ساحات المسجد وتشكل أحد معالمه المميزة، محاريب عدة، سميت باسمها.
والمصاطب التي تُستخدم عادة كحلقات للعلم، عبارة عن مساحات مسطحة تبنى من الحجارة غالبا، وترتفع نحو متر عن سطح الأرض، ويتم الوصول إليها عبر درجات لا تزيد على ثلاث، وشكلها في الغالب مستطيل باستثناء مصطبة واحدة دائرية تقع بين بابي الأسباط والرحمة.
ومن هذه المصاطب التي تضم محاريب:
محراب مصطبة الصنوبر: وهو عثماني العهد، وتعود تسميته لوجود أشجار الصنوبر بكثرة حوله بحيث تظلل المحراب والمصطبة، ويقع المحراب شمالي قبة يوسف آغا القبلية، وبُني المحراب داخل جدار خاص به في المصطبة.
محراب مصطبة علي باشا: ويقع بجوار مصطبة علي باشا في الساحات الغربية للمسجد الأقصى، شرق باب الناظر. وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى بانيه علي باشا، وفق حجر إرشادي شُيد أعلاه، وبُني في 1047هـ (1637/ 1638م)، ويحتوي على حجارة ملونة بالأبيض والأحمر والرمادي.
محراب مصطبة الطين: محراب حجري البناء، يقع على طرف مصطبة الطين الواقعة جنوب غربي المسجد الأقصى، وفي شمال المصطبة سبيل قاسم باشا. وبُني المحراب مع المصطبة في العهد العثماني عام 1173 هـ (1760/1759م)، كما أشار النقش العثماني فوقه.
محراب مصطبة سبيل قايتباي، يقع المحراب على المصطبة التي توجد جنوب شرقي باب المطهرة وباب القطانين.
محراب مصطبة سبيل قايتباي: محراب حجري بُني على مصطبة "سبيل قايتباي"، التي تقع جنوب شرقي باب المطهرة وباب القطانين، وقد نُسبت إلى السبيل القائم في طرفها الشمالي الغربي. وأنشئت بين عامي 857 و865هـ (1453/1461م) في عهد الملك الأشرف سيف الدين إينال.
محراب جركس: محراب مصطبة علاء الدين البصيري التي تقع شمال غربي المسجد الأقصى، ويُحيط به عمودان رخاميان جميلان ولافِتان. وبُنيت المصطبة ومحرابها خلال العهد المملوكي عام 800هـ (1398/1397م) على يد الأمير الناصري سيف الدين جركس.
محراب مصطبة الزهور: محراب أرضي يرتفع عن الأرض بمدماك واحد تقريبا مقابل الجامع القبل.
محراب مصطبة شرقي البائكة الشرقية، وهو محراب حجري يعلو المصطبة التي تقع تحت مستوى الطريق الواصلة إلى الجامع القبلي
محراب مصطبة شرقي البائكة الشرقية، وهو محراب حجري يعلو المصطبة التي تقع دون مستوى الطريق المؤدية إلى الجامع القبلي (الجزيرة)
محراب مصطبة البائكة الشرقية: تقع المصطبة تحت مستوى الطريق الواصل إلى المسجد القبلي، وهي حديثة العهد يعلوها محراب حجري.
محراب مصطبة جنوب غربي بابي التوبة والرحمة: يدل اسم المصطبة على مكان وجودها، وهي حديثة العهد متوسطة الاتساع، وعليها نصف محراب خرساني.
محراب مصطبة شمال شرقي الخلوات الشرقية: تقع المصطبة على طرف صحن قبة الصخرة الشرقي، ولها محراب واسع عبارة عن قوس كبير يبلغ ارتفاعه عن الأرض مدماكا واحدا.
محراب مصطبة باب الحديد (أحد أبواب المسجد الأقصى): تقع المصطبة شمال باب الحديد بانحراف يسير نحو الشمال، وتعود إلى العهد العثماني، ولا تضم محرابا مبنيا، بل شكلا حديديا على هيئة محراب.
محراب مصطبة باب القطانين: تقع غربي صحن الصخرة، ودعيت بهذا الاسم لأنها أقرب المصاطب إليه، ولا تضم محرابا مبنيا، بل شكلا حديديا على هيئة محراب.
محراب مصطبة الطومار: تقع المصطبة شرق البائكة الجنوبية الشرقية، وتُسمى كذلك نسبة إلى حاكورة الطومار التي كانت مكانها. وهي مصطبة واسعة، ولا تضم محرابا مبنيا، بل شكلا حديديا على هيئة محراب.
محراب مصطبة صبرا وشاتيلا: تقع المصطبة شرقي زاوية صحن قبة الصخرة الجنوبية الشرقية، والمصطبة حديثة العهد جدا أنشئت في نهاية عام 1403هـ (1983/1982م)، وحُوّلت نصبا تذكاريا تخليدا لذكرى شهداء مذبحة صبرا وشاتيلا التي ارتكبت ضد الفلسطينيين في لبنان في العام نفسه. ولا يوجد محراب للمصطبة بل شكل محراب حديدي، وفي زاويتها الجنوبية الغربية عمود رخامي أسطواني قصير.
محراب مصطبة سبيل المتوضأ: في شمال الرواق الرئيسي للجامع القبلي بانحراف يسير إلى الغرب تقع المصطبة، وهي واسعة في وسطها متوضأ، لا محراب مبنيا لها بل لها شكل محراب معدني الصنع.
محراب مصطبة سبيل سليمان: جنوب شرق باب الملك فيصل، وهي عثمانية المنشأ، وتم بناؤها على يد السلطان سليمان القانوني ولذا نسبت إليه. ويُقدَّر تاريخ إنشائها بعام 943هـ (1537/1536م)، ويقوم محراب مرئي في ضلعها الجنوبي يقابله في الجهة الأخرى سبيل سليمان.
محراب مصطبة الغزالي: تقع المصطبة جنوب بابيْ التوبة والرحمة مباشرة، وهي حديثة العهد، ولا محراب عليها بل يوجد شكل محراب معدني الصناعة.
محراب مصطبة شرق الخلوة الشرقية: وهي مرتفعة وعليها شكل محراب واسع يوضع عليه طعام للطيور.
محراب مصطبة المدرسة الأسعردية: تقع المصطبة في شمال غرب المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهي مصطبة حديثة العهد يعود إنشاؤها إلى آخر العهد العثماني، وعليها محراب حجري.
محراب مصطبة الزاوية الفخرية: تُعد من المصاطب الصغيرة في الأقصى، وتقع جنوب غرب المسجد أمام باب المغاربة. تم إنشاؤها في الفترة المملوكية بمحراب حجري مميز، وقُسمت هذه المصطبة إلى شطرين، بينهما ممر يوصل إلى باب المسجد والقسم الشرقي متجه بمصطبة جامع المغارة الشرقية.
محراب مصطبة خلوة إسلام بيك: تقع غرب المسجد الأقصى، شمال لجنة الزكاة. وقد بنيت في الفترة العثمانية، وعليها محراب حجري، وسميت بهذا الاسم لوقوعها بجانب خلوة إسلام بيك.
محراب مصطبة الكرك، قائم على المصطبة التي تقع في زاوية صحن الصخرة الجنوبية الشرقية، بنيت عام 1845م في فترة تبليط ساحة فناء قبة الصخرة.
محراب مصطبة الكرك، القائم في الزاوية الجنوبية الشرقية لصحن قبة الصخرة (الجزيرة)
محراب مصطبة سبيل (نسبة لسبيل الماء) بدير: يقع على المصطبة الواقعة غربي القنطرة الشمالية الغربية المحيطة بصحن قبة الصخرة، ويعرف باسم الشيخ البديري أو مصطفى آغا، وبني في عهد السلطان العثماني محمود الأول عام 115هـ (1741/1740م) بإشراف من مصطفى آغا قائم مقام القدس، وبأمر من الوالي عثمان بيك.
محراب مصطبة سبيل الشعلان: وتقع المصطبة شمالي سبيل الماء وبمحاذاته، الواقع قرب صحن قبة الصخرة. وسمي هذا السبيل نسبة إلى عائلة شعلان التي كانت تتولى وظيفة السقاية فيه، وتم بناؤه في زمن السلطان الأيوبي الملك المعظم عيسى عام 613هـ (1217/1216م).
محراب مصطبة الكرك: تقع المصطبة في زاوية صحن الصخرة الجنوبية الشرقية، ويقال إنها سميت بذلك لكونها تُرى منها مدينة الكرك الأردنية شرقا.
محراب مصطبة الظاهر: تقع شمال غربي ساحات المسجد الأقصى، وتعرف بأنها واسعة، وسمّيت بهذا الاسم نسبة إلى مجدد بنائها ومعمر محرابها الأمير بلوي الظاهري وذلك سنة 795هـ (1393/1392م).
الجزيرة نت
القدس- ما إن يدخل الزائر إلى المسجد الأقصى المبارك حتى تسابق النظرات الخطى إلى معالمه المختلفة والممتدة على كل مساحته التي تقدر بـ144 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع)، ويأسر جمال تلك المعالم القلب قبل العين، إذ تمتاز بتنوعها واستخداماتها المتعددة، ولا تقتصر على بعدها الجمالي والزخرفي فقط.
وبين محاريب وخلوات وزوايا وأبواب ومدارس وقباب ومصليات ومنابر ومصاطب ومآذن وأسبلة وأروقة وأضرحة وغير ذلك، تتوزع معالم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
يضم المسجد الأقصى ما يزيد على 40 محرابا ومصطبة، تنتشر في زواياه المتعددة، وتعرف المحاريب التي تختلف في شكلها وحجمها بأنها حنية (فجوة مقوّسة) داخل الحائط، وتشكل أحد أساليب العمارة الإسلامية، وتستخدم للدلالة على اتجاه القبلة، ومنها ما يقع تحت المصليات المسقوفة، ومنها ما يقع خارجها مستقلا بذاته.
وتكاد المحاريب تتوحد في شكلها الخارجي المقوس، لكنها تختلف في حجمها وعمقها وارتفاعها وأماكن وجودها، حيث يتوزع عدد منها في مساجد وقباب ومصاطب وساحات المسجد.
منها ما نُسب إلى المكان الذي يقع فيه، وآخر سُمي بأسماء قادة مسلمين، خاصة الذين قادوا معارك لتحرير المسجد الأقصى، وثالث حمل أسماء أنبياء، وبعضها نُسب إلى عدد المحاريب التي يضمها المحراب الواحد.
ومن هذه المحاريب:
محراب الخضر: يقع جنوب قبة الخضر، وهو محراب أرضي مبلط ببلاط أسود مستطيل داخل إطار أبيض اللون على شكل محراب.
محراب داود: يقع في السور الجنوبي للمسجد الأقصى شرق الجامع القبلي. وليس ثمة إثبات للعلاقة بين الاسم والمسمى، ويعود بناؤه إلى العصر المملوكي بين عامي 696 و698هـ (1296 و1298م). ويُستخدم للإشارة إلى جهة القبلة.
واحد.
محراب السور الشرقي: يعود إلى العهد العثماني وهو صغير الحجم، ويقع بمحاذاة سور المدينة، يُصعد إليه بدرجات، وفي شمال هذا المحراب الصغير ساحة صغيرة تتسع لمصل واحد.
محراب زكريا: غرفة شمال شرق المصلى القبلي بها محراب يحتوي على نقوش تعود إلى الفترة المملوكية.
محراب صحن الصخرة: محراب عثماني في صحن قبة الصخرة المشرفة الجنوبي بين البائكتين الجنوبيتين، والبوائك هي مداخل لصحن قبة الصخرة على شكل أقواس محمولة على أعمدة رخامية.
-صورة 5945: المحاريب السبعة في قبة الصخرة، وهي محاريب متلاصقة قصيرة، قائمة أمام الباب الشمالي للقبة.القدس
سبعة محاريب مزخرفة في مصلى قبة الصخرة (الجزيرة)
محراب البائكة الغربية الجنوبية: صغير الحجم، ويشير تاريخ نقشه إلى أنه يعود إلى العهد العثماني.
المحاريب السبعة: محراب في الباب الغربي لقبة الصخرة يضم سبعة محاريب، بُني في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني، وهو مقابل لباب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى الـ15.
المحاريب الثلاثة: محراب يضم ثلاثة محاريب صغيرة مزخرفة، ويعود إلى فترة العصر الإسلامي، ويقع داخل قبة الصخرة بالقرب من الباب الغربي لها.
محراب الجدار الخشبي: يقع في قبة الصخرة ويعود وضع الجدار الخشبي ومحرابه حول قبة الصخرة إلى الملك الأيوبي عثمان بن صلاح الدين، ومزين بالقاشاني الملون وهو نوع من البلاط المزخرف.
محراب قبة الصخرة الرئيسي: يوجد في الجهة الجنوبية داخل مصلى قبة الصخرة، ويعود إلى الفترة الأيوبية ومزخرف بالرخام والفسيفساء الملون والآيات القرآنية.
المحراب الأموي: يعود تاريخه إلى القرن السابع زمن عبد الملك بن مروان، باني قبة الصخرة؛ وهو قليل التجويف في الجدار، مزخرف، ويتم الوصول إليه عبر درج داخلي.
محراب صلاح الدين (المحراب المركزي): هو أحد أهم محاريب الجامع القبلي ويُعد المحراب الرئيسي له، ويقع إلى جانب منبر صلاح الدين الأيوبي. يعود بناؤه إلى العصر الأموي حين بنوا الجامع القبلي، وسُمي باسم صلاح الدين بعد تحرير المسجد الأقصى من الصليبيين، حين أمر بتجديده وإزالة المخلفات والآثار الصليبية عن المحراب. وتوجد لوحة نقوش تؤرخ للإعمار الصلاحي فوق المحراب بنقش من الفسيفساء المذهبة.
محراب قبة موسى البارز إلى الخارج، محراب في داخل قبة موسى، يظهر بروزه خلف القبة مقابل محراب المصطبة.
محراب موسى: يعود إلى العصر الأيوبي، ويقع في قبة موسى عليه السلام في المسجد الأقصى، وقد بُني من الرخام الأبيض والملون.
محراب عيسى: بُني خلال العصر الفاطمي ويقع في مهد عيسى عليه السلام في المسجد الأقصى، وهو عبارة عن ثلاثة محاريب صغيرة مزخرفة بنقوش جميلة ومميزة، وتفصلها أعمدة رخامية.
محراب مصلى عمر: محراب جميل يتزين بحجارة ملونة وعمودَي رخام منحوتين على جانبيه. ويقع منتصف السور الجنوبي للمسجد الأقصى وعلى خط واحد مع قبة السلسلة التي تقع في منتصف المسجد، ويقال إن الخليفة عمر بن الخطاب هو من وضع المحراب في هذا الموضع.
محراب مسجد البراق، العائد إلى العهد الأموي، داخل المسجد الملاصق لباب المغاربة في الأقصى
محراب مسجد البراق: يعود إلى العصر الإسلامي، ويقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من مسجد البراق الذي يعد أحد المعالم الإسلامية داخل الأقصى، بالقرب من باب المغاربة.
محراب أيوبي: أحد محاريب قبة الصخرة المشرفة وصحنها ويُعتبر من أقدم المحاريب في المسجد الأقصى. وهو أيوبي قديم، بُني في المغارة أسفل قبة الصخرة، ويمتاز بجمال بنائه الرخامي وأعمدته المجدلة.
محراب المصلى المرواني: يعود إلى العصر الحديث، وهو محراب خشبي، ويقع أسفل الزاوية الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى، وبُني عام 1948.
محراب الاستسقاء: يعود إلى العصر الإسلامي، ويقع في جنوبي صحن قبة الصخرة المشرفة، ويلاصق منبر برهان الدين من الشرق.
5580 - يقع محراب الصنوبر على مصطبة الصنوبر دعيت بهذا الاسم نسبة إلى كثرة أشجار الصنوبر المحيطة بها والتي تظللها كذلك، وتعرف أيضًا بمصطبة أبي بكر الصديق.
محاريب المصاطب
كما ضمت مصاطب المسجد الأقصى، التي يفوق عددها 40 مصطبة تملأ ساحات المسجد وتشكل أحد معالمه المميزة، محاريب عدة، سميت باسمها.
والمصاطب التي تُستخدم عادة كحلقات للعلم، عبارة عن مساحات مسطحة تبنى من الحجارة غالبا، وترتفع نحو متر عن سطح الأرض، ويتم الوصول إليها عبر درجات لا تزيد على ثلاث، وشكلها في الغالب مستطيل باستثناء مصطبة واحدة دائرية تقع بين بابي الأسباط والرحمة.
ومن هذه المصاطب التي تضم محاريب:
محراب مصطبة الصنوبر: وهو عثماني العهد، وتعود تسميته لوجود أشجار الصنوبر بكثرة حوله بحيث تظلل المحراب والمصطبة، ويقع المحراب شمالي قبة يوسف آغا القبلية، وبُني المحراب داخل جدار خاص به في المصطبة.
محراب مصطبة علي باشا: ويقع بجوار مصطبة علي باشا في الساحات الغربية للمسجد الأقصى، شرق باب الناظر. وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى بانيه علي باشا، وفق حجر إرشادي شُيد أعلاه، وبُني في 1047هـ (1637/ 1638م)، ويحتوي على حجارة ملونة بالأبيض والأحمر والرمادي.
محراب مصطبة الطين: محراب حجري البناء، يقع على طرف مصطبة الطين الواقعة جنوب غربي المسجد الأقصى، وفي شمال المصطبة سبيل قاسم باشا. وبُني المحراب مع المصطبة في العهد العثماني عام 1173 هـ (1760/1759م)، كما أشار النقش العثماني فوقه.
محراب مصطبة سبيل قايتباي، يقع المحراب على المصطبة التي توجد جنوب شرقي باب المطهرة وباب القطانين.
محراب مصطبة سبيل قايتباي: محراب حجري بُني على مصطبة "سبيل قايتباي"، التي تقع جنوب شرقي باب المطهرة وباب القطانين، وقد نُسبت إلى السبيل القائم في طرفها الشمالي الغربي. وأنشئت بين عامي 857 و865هـ (1453/1461م) في عهد الملك الأشرف سيف الدين إينال.
محراب جركس: محراب مصطبة علاء الدين البصيري التي تقع شمال غربي المسجد الأقصى، ويُحيط به عمودان رخاميان جميلان ولافِتان. وبُنيت المصطبة ومحرابها خلال العهد المملوكي عام 800هـ (1398/1397م) على يد الأمير الناصري سيف الدين جركس.
محراب مصطبة الزهور: محراب أرضي يرتفع عن الأرض بمدماك واحد تقريبا مقابل الجامع القبل.
محراب مصطبة شرقي البائكة الشرقية، وهو محراب حجري يعلو المصطبة التي تقع تحت مستوى الطريق الواصلة إلى الجامع القبلي
محراب مصطبة شرقي البائكة الشرقية، وهو محراب حجري يعلو المصطبة التي تقع دون مستوى الطريق المؤدية إلى الجامع القبلي (الجزيرة)
محراب مصطبة البائكة الشرقية: تقع المصطبة تحت مستوى الطريق الواصل إلى المسجد القبلي، وهي حديثة العهد يعلوها محراب حجري.
محراب مصطبة جنوب غربي بابي التوبة والرحمة: يدل اسم المصطبة على مكان وجودها، وهي حديثة العهد متوسطة الاتساع، وعليها نصف محراب خرساني.
محراب مصطبة شمال شرقي الخلوات الشرقية: تقع المصطبة على طرف صحن قبة الصخرة الشرقي، ولها محراب واسع عبارة عن قوس كبير يبلغ ارتفاعه عن الأرض مدماكا واحدا.
محراب مصطبة باب الحديد (أحد أبواب المسجد الأقصى): تقع المصطبة شمال باب الحديد بانحراف يسير نحو الشمال، وتعود إلى العهد العثماني، ولا تضم محرابا مبنيا، بل شكلا حديديا على هيئة محراب.
محراب مصطبة باب القطانين: تقع غربي صحن الصخرة، ودعيت بهذا الاسم لأنها أقرب المصاطب إليه، ولا تضم محرابا مبنيا، بل شكلا حديديا على هيئة محراب.
محراب مصطبة الطومار: تقع المصطبة شرق البائكة الجنوبية الشرقية، وتُسمى كذلك نسبة إلى حاكورة الطومار التي كانت مكانها. وهي مصطبة واسعة، ولا تضم محرابا مبنيا، بل شكلا حديديا على هيئة محراب.
محراب مصطبة صبرا وشاتيلا: تقع المصطبة شرقي زاوية صحن قبة الصخرة الجنوبية الشرقية، والمصطبة حديثة العهد جدا أنشئت في نهاية عام 1403هـ (1983/1982م)، وحُوّلت نصبا تذكاريا تخليدا لذكرى شهداء مذبحة صبرا وشاتيلا التي ارتكبت ضد الفلسطينيين في لبنان في العام نفسه. ولا يوجد محراب للمصطبة بل شكل محراب حديدي، وفي زاويتها الجنوبية الغربية عمود رخامي أسطواني قصير.
محراب مصطبة سبيل المتوضأ: في شمال الرواق الرئيسي للجامع القبلي بانحراف يسير إلى الغرب تقع المصطبة، وهي واسعة في وسطها متوضأ، لا محراب مبنيا لها بل لها شكل محراب معدني الصنع.
محراب مصطبة سبيل سليمان: جنوب شرق باب الملك فيصل، وهي عثمانية المنشأ، وتم بناؤها على يد السلطان سليمان القانوني ولذا نسبت إليه. ويُقدَّر تاريخ إنشائها بعام 943هـ (1537/1536م)، ويقوم محراب مرئي في ضلعها الجنوبي يقابله في الجهة الأخرى سبيل سليمان.
محراب مصطبة الغزالي: تقع المصطبة جنوب بابيْ التوبة والرحمة مباشرة، وهي حديثة العهد، ولا محراب عليها بل يوجد شكل محراب معدني الصناعة.
محراب مصطبة شرق الخلوة الشرقية: وهي مرتفعة وعليها شكل محراب واسع يوضع عليه طعام للطيور.
محراب مصطبة المدرسة الأسعردية: تقع المصطبة في شمال غرب المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهي مصطبة حديثة العهد يعود إنشاؤها إلى آخر العهد العثماني، وعليها محراب حجري.
محراب مصطبة الزاوية الفخرية: تُعد من المصاطب الصغيرة في الأقصى، وتقع جنوب غرب المسجد أمام باب المغاربة. تم إنشاؤها في الفترة المملوكية بمحراب حجري مميز، وقُسمت هذه المصطبة إلى شطرين، بينهما ممر يوصل إلى باب المسجد والقسم الشرقي متجه بمصطبة جامع المغارة الشرقية.
محراب مصطبة خلوة إسلام بيك: تقع غرب المسجد الأقصى، شمال لجنة الزكاة. وقد بنيت في الفترة العثمانية، وعليها محراب حجري، وسميت بهذا الاسم لوقوعها بجانب خلوة إسلام بيك.
محراب مصطبة الكرك، قائم على المصطبة التي تقع في زاوية صحن الصخرة الجنوبية الشرقية، بنيت عام 1845م في فترة تبليط ساحة فناء قبة الصخرة.
محراب مصطبة الكرك، القائم في الزاوية الجنوبية الشرقية لصحن قبة الصخرة (الجزيرة)
محراب مصطبة سبيل (نسبة لسبيل الماء) بدير: يقع على المصطبة الواقعة غربي القنطرة الشمالية الغربية المحيطة بصحن قبة الصخرة، ويعرف باسم الشيخ البديري أو مصطفى آغا، وبني في عهد السلطان العثماني محمود الأول عام 115هـ (1741/1740م) بإشراف من مصطفى آغا قائم مقام القدس، وبأمر من الوالي عثمان بيك.
محراب مصطبة سبيل الشعلان: وتقع المصطبة شمالي سبيل الماء وبمحاذاته، الواقع قرب صحن قبة الصخرة. وسمي هذا السبيل نسبة إلى عائلة شعلان التي كانت تتولى وظيفة السقاية فيه، وتم بناؤه في زمن السلطان الأيوبي الملك المعظم عيسى عام 613هـ (1217/1216م).
محراب مصطبة الكرك: تقع المصطبة في زاوية صحن الصخرة الجنوبية الشرقية، ويقال إنها سميت بذلك لكونها تُرى منها مدينة الكرك الأردنية شرقا.
محراب مصطبة الظاهر: تقع شمال غربي ساحات المسجد الأقصى، وتعرف بأنها واسعة، وسمّيت بهذا الاسم نسبة إلى مجدد بنائها ومعمر محرابها الأمير بلوي الظاهري وذلك سنة 795هـ (1393/1392م).