شرطة الاحتلال توزّع كتب الصلاة على مقتحمي الأقصى خلال "عيد الغفران"
موقع مدينة القدس
القدس المحتلة – وزّعت شرطة الاحتلال كتب الصلاة اليهودية على المستوطنين خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك بمناسبة "عيد الغفران"، بعدما كانت تمنع إدخالها، في تطور يعكس اتساع دورها في تسهيل أداء الطقوس اليهودية داخل المسجد.
وسهّلت شرطة الاحتلال توزيع ملازم ورقية تتضمن نصوصًا للصلوات والطقوس عند أبواب الأقصى، بالتزامن مع السماح لعدد من قادة الاقتحامات بإدخال كتب الصلاة المعروفة باسم "السيدور"، ضمن خطوات متصاعدة لفرض الأدوات والممارسات الدينية اليهودية في باحاته.
ورافق الاقتحامات أداء صلوات جماعية وطقوس علنية شملت السجود والرقص والتصفيق، وتركز جانب منها في الساحة الشرقية، قبل أن تمتد إلى الساحات الغربية المقابلة لقبة الصخرة. كما ظهر مقتحمون يرتدون شالات الصلاة "الطاليت" ولفائف الصلاة السوداء "التيفلين".
وبلغ عدد المقتحمين خلال يومي الأحد والاثنين، 20 و21 أيلول/سبتمبر، 1678 مستوطنًا، بواقع 992 في اليوم الأول و686 في اليوم الثاني، في أعلى حصيلة مسجلة لهذه المناسبة. وشارك وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير في اقتحامات الأحد، وقاد مجموعة من المستوطنين في أداء طقوس داخل المسجد.
ويأتي توزيع مواد الصلاة والسماح بإدخال الكتب ضمن مسار متدرج لتوسيع الطقوس اليهودية في الأقصى، انتقلت خلاله الممارسات من طقوس فردية محدودة إلى صلوات علنية وجماعية، وصولًا إلى إدخال الأدوات والملابس والكتب الدينية المستخدمة فيها، تحت حماية شرطة الاحتلال وبتسهيل منها.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن شرطة الاحتلال توزّع كتب الصلاة على مقتحمي الأقصى خلال "عيد الغفران"
القدس المحتلة – وزّعت شرطة الاحتلال كتب الصلاة اليهودية على المستوطنين خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك بمناسبة "عيد الغفران"، بعدما كانت تمنع إدخالها، في تطور يعكس اتساع دورها في تسهيل أداء الطقوس اليهودية داخل المسجد.
وسهّلت شرطة الاحتلال توزيع ملازم ورقية تتضمن نصوصًا للصلوات والطقوس عند أبواب الأقصى، بالتزامن مع السماح لعدد من قادة الاقتحامات بإدخال كتب الصلاة المعروفة باسم "السيدور"، ضمن خطوات متصاعدة لفرض الأدوات والممارسات الدينية اليهودية في باحاته.
ورافق الاقتحامات أداء صلوات جماعية وطقوس علنية شملت السجود والرقص والتصفيق، وتركز جانب منها في الساحة الشرقية، قبل أن تمتد إلى الساحات الغربية المقابلة لقبة الصخرة. كما ظهر مقتحمون يرتدون شالات الصلاة "الطاليت" ولفائف الصلاة السوداء "التيفلين".
وبلغ عدد المقتحمين خلال يومي الأحد والاثنين، 20 و21 أيلول/سبتمبر، 1678 مستوطنًا، بواقع 992 في اليوم الأول و686 في اليوم الثاني، في أعلى حصيلة مسجلة لهذه المناسبة. وشارك وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير في اقتحامات الأحد، وقاد مجموعة من المستوطنين في أداء طقوس داخل المسجد.
ويأتي توزيع مواد الصلاة والسماح بإدخال الكتب ضمن مسار متدرج لتوسيع الطقوس اليهودية في الأقصى، انتقلت خلاله الممارسات من طقوس فردية محدودة إلى صلوات علنية وجماعية، وصولًا إلى إدخال الأدوات والملابس والكتب الدينية المستخدمة فيها، تحت حماية شرطة الاحتلال وبتسهيل منها.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن محاولات تكريس وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتقويض وضعه التاريخي والقانوني القائم وصلاحيات الأوقاف الإسلامية في إدارته، بالتزامن مع التضييق على المصلين المسلمين وعرقلة وصولهم إليه. تكريس وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتقويض وضعه التاريخي والقانوني القائم وصلاحيات الأوقاف الإسلامية في إدارته، بالتزامن مع التضييق على المصلين المسلمين وعرقلة وصولهم إليه.
موقع مدينة القدس
القدس المحتلة – وزّعت شرطة الاحتلال كتب الصلاة اليهودية على المستوطنين خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك بمناسبة "عيد الغفران"، بعدما كانت تمنع إدخالها، في تطور يعكس اتساع دورها في تسهيل أداء الطقوس اليهودية داخل المسجد.
وسهّلت شرطة الاحتلال توزيع ملازم ورقية تتضمن نصوصًا للصلوات والطقوس عند أبواب الأقصى، بالتزامن مع السماح لعدد من قادة الاقتحامات بإدخال كتب الصلاة المعروفة باسم "السيدور"، ضمن خطوات متصاعدة لفرض الأدوات والممارسات الدينية اليهودية في باحاته.
ورافق الاقتحامات أداء صلوات جماعية وطقوس علنية شملت السجود والرقص والتصفيق، وتركز جانب منها في الساحة الشرقية، قبل أن تمتد إلى الساحات الغربية المقابلة لقبة الصخرة. كما ظهر مقتحمون يرتدون شالات الصلاة "الطاليت" ولفائف الصلاة السوداء "التيفلين".
وبلغ عدد المقتحمين خلال يومي الأحد والاثنين، 20 و21 أيلول/سبتمبر، 1678 مستوطنًا، بواقع 992 في اليوم الأول و686 في اليوم الثاني، في أعلى حصيلة مسجلة لهذه المناسبة. وشارك وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير في اقتحامات الأحد، وقاد مجموعة من المستوطنين في أداء طقوس داخل المسجد.
ويأتي توزيع مواد الصلاة والسماح بإدخال الكتب ضمن مسار متدرج لتوسيع الطقوس اليهودية في الأقصى، انتقلت خلاله الممارسات من طقوس فردية محدودة إلى صلوات علنية وجماعية، وصولًا إلى إدخال الأدوات والملابس والكتب الدينية المستخدمة فيها، تحت حماية شرطة الاحتلال وبتسهيل منها.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن شرطة الاحتلال توزّع كتب الصلاة على مقتحمي الأقصى خلال "عيد الغفران"
القدس المحتلة – وزّعت شرطة الاحتلال كتب الصلاة اليهودية على المستوطنين خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك بمناسبة "عيد الغفران"، بعدما كانت تمنع إدخالها، في تطور يعكس اتساع دورها في تسهيل أداء الطقوس اليهودية داخل المسجد.
وسهّلت شرطة الاحتلال توزيع ملازم ورقية تتضمن نصوصًا للصلوات والطقوس عند أبواب الأقصى، بالتزامن مع السماح لعدد من قادة الاقتحامات بإدخال كتب الصلاة المعروفة باسم "السيدور"، ضمن خطوات متصاعدة لفرض الأدوات والممارسات الدينية اليهودية في باحاته.
ورافق الاقتحامات أداء صلوات جماعية وطقوس علنية شملت السجود والرقص والتصفيق، وتركز جانب منها في الساحة الشرقية، قبل أن تمتد إلى الساحات الغربية المقابلة لقبة الصخرة. كما ظهر مقتحمون يرتدون شالات الصلاة "الطاليت" ولفائف الصلاة السوداء "التيفلين".
وبلغ عدد المقتحمين خلال يومي الأحد والاثنين، 20 و21 أيلول/سبتمبر، 1678 مستوطنًا، بواقع 992 في اليوم الأول و686 في اليوم الثاني، في أعلى حصيلة مسجلة لهذه المناسبة. وشارك وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير في اقتحامات الأحد، وقاد مجموعة من المستوطنين في أداء طقوس داخل المسجد.
ويأتي توزيع مواد الصلاة والسماح بإدخال الكتب ضمن مسار متدرج لتوسيع الطقوس اليهودية في الأقصى، انتقلت خلاله الممارسات من طقوس فردية محدودة إلى صلوات علنية وجماعية، وصولًا إلى إدخال الأدوات والملابس والكتب الدينية المستخدمة فيها، تحت حماية شرطة الاحتلال وبتسهيل منها.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن محاولات تكريس وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتقويض وضعه التاريخي والقانوني القائم وصلاحيات الأوقاف الإسلامية في إدارته، بالتزامن مع التضييق على المصلين المسلمين وعرقلة وصولهم إليه. تكريس وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتقويض وضعه التاريخي والقانوني القائم وصلاحيات الأوقاف الإسلامية في إدارته، بالتزامن مع التضييق على المصلين المسلمين وعرقلة وصولهم إليه.