القدس الدولية توفر النسخة الإلكترونية من كتاب "الأقصى المحاصر "

  • الثلاثاء 08, سبتمبر 2026 09:56 ص
  • القدس الدولية توفر النسخة الإلكترونية من كتاب "الأقصى المحاصر "
عقب إطلاق طبعته الورقية في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، أعلن قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية عن إتاحة النسخة الإلكترونية من كتاب "الأقصى المحاصر: قراءة في مسارَي العدوان والإحلال" للباحث في المؤسسة علي إبراهيم، ومراجعة وتحرير رئيس قسم الأبحاث الدكتور هشام يعقوب.
القدس الدولية توفر النسخة الإلكترونية من كتاب "الأقصى المحاصر: قراءة في مسارَي العدوان والإحلال"
مدينة القدس
عقب إطلاق طبعته الورقية في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، أعلن قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية عن إتاحة النسخة الإلكترونية من كتاب "الأقصى المحاصر: قراءة في مسارَي العدوان والإحلال" للباحث في المؤسسة علي إبراهيم، ومراجعة وتحرير رئيس قسم الأبحاث الدكتور هشام يعقوب.
ويأتي توفير النسخة الرقمية بهدف تيسير وصول الباحثين والمهتمين بشؤون القدس والأقصى إلى هذا الإصدار، الذي يرصد عبر فصوله تفاصيل مخططات التهويد والإحلال في المسجد الأقصى المبارك.
ويجيب الكتاب عن أسئلة مفصلية تتجاوز القراءة اليومية المنفردة للأحداث، نحو قراءة تراكمية تربط بين الفاعلين من "منظمات المعبد" والحاخامات وساسة الكيان، والأجهزة الأمنية، متتبعًا مسارين متلازمين في سلوك الاحتلال، أولهما مسار العدوان المباشر المتمثل بالاقتحامات والتضييق على الأوقاف واستهداف المصلين والحراس، وثانيهما مسار الإحلال الأعمق الذي يسعى لنزع القدسية الإسلامية الحصرية عن المسجد وتحويله إلى "مقدس مشترك" تمهيدًا لفرض السيادة اليهودية الكاملة عليه.
ويرصد الكتاب كيف يُدار مخطط التهويد عبر استراتيجية متدرجة، تبدأ بإسقاط الرمزية الإسلامية وتكثيف الاقتحامات، مرورًا بفرض السيادة الأمنية والتقسيم الزماني والمكاني، وما يتصل بتهويد أسفل الأقصى ومحيطه بالحفريات ومشاريع البناء التهويديّ، وصولًا إلى الغاية المعلنة لدى المنظمات المتطرفة والمتمثلة بهدم المسجد وبناء "المعبد" المزعوم مكانَه، كما يتناول بالتفصيل استراتيجية "التأسيس المعنوي للمعبد" وفرض الطقوس اليهوديّة العلنية، وتوظيف الأعياد العبرية لتصعيد العدوان على الأقصى.
ويسلط الكتاب الضوء على سياسات تفريغ المسجد من المكون البشري الإسلامي، عبر قرارات الإبعاد والتضييق على جهاز الحراس وعرقلة أعمال الترميم والإعمار، إلى جانب تحليل محاولات الاحتلال احتكار "الرواية البصرية" للأحداث، وتفكيك التحول الناشئ في دور شرطة الكيان، من المراقبة إلى الهيمنة المباشرة، وتصاعد الاقتحامات السياسية من قبل الوزراء في حكومة الاحتلال وأعضاء "الكنيست"، واستغلال القطاع السياحي لخدمة أهداف الاحتلال وأذرعه التهويديّة.
ويختتم الكتاب بتوثيق عددٍ من محطات المواجهة الشعبية والمسلحة، التي شكلت سدًا منيعًا أمام هذه المخططات، بدءًا من هبات السكاكين وباب الأسباط وباب الرحمة والهبة الشاملة عام 2021، وصولاً إلى معركتي سيف القدس وطوفان الأقصى.
وأكدت مؤسسة القدس الدولية أن إتاحة النسخة الرقمية تهدف إلى رفد المكتبة العربية والإسلامية بمرجع تحليلي وحيوي يعين العاملين في الميدان الفكري والإعلامي والسياسي على فهم آليات المشروع الصهيوني في الأقصى وسبل مواجهته، في ظل تصاعد العدوان على المسجد، وسعي الاحتلال إلى إنهاء قضية الأقصى بشكلٍ كامل.