القدس الدولية تبحث مع وفدين من بنغلادش وليبيا مخاطر التصعيد المرتقب في المسجد الأقصى
مدينة القدس
استقبلت مؤسسة القدس الدولية، أمس الأربعاء، وفدين من بنغلادش وليبيا، وبحثت معهما آخر التطورات في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، والمخاطر المتوقعة خلال المرحلة المقبلة، في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي ومحاولاته فرض وقائع جديدة داخل المسجد.
واستقبل الوفدين نائب المدير العام للمؤسسة أيمن زيدان، ومدير العلاقات الخارجية علي يونس، والباحث في قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة اعلي إبراهيم.
واستعرض علي إبراهيم خلال اللقاء أبرز المستجدات في القدس والأقصى، محذرة من تصعيد محتمل خلال أيلول/سبتمبر المقبل، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، وما يرافقه عادة من زيادة أعداد المقتحمين ومحاولات توسيع أداء الطقوس التلمودية داخل المسجد.
وأكدّ إبراهيم المرحلة المقبلة تحمل مخاطر جدية على المسجد الأقصى، في ظل سعي سلطات الاحتلال والجماعات المتطرفة إلى استثمار الأعياد اليهودية لتكريس مزيد من الوقائع الجديدة، ضمن مسار متدرج يستهدف تغيير هوية المسجد ووظيفته الدينية والتاريخية.
وتطرق إبراهيم إلى استراتيجية الاحتلال تجاه المسجد الأقصى، موضحة أنها انتقلت من محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني إلى خطوات تستهدف تثبيت الحضور اليهودي داخل المسجد وتغيير واقعه القائم، وصولًا إلى ما وصفته بـ"التأسيس المعنوي للمعبد"، تمهيدًا لفرض مزيد من السيطرة عليه.
وناقش الحضور خلال اللقاء واقع الدور الأردني في حماية المسجد الأقصى والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال ومحاولاته المتواصلة فرض أمر واقع جديد مستفيدًا من التطورات السياسية والإقليمية والدولية.
وتوقفوا عند دور المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية في مواجهة مخططات الاحتلال تجاه المسجد الأقصى، معتبرة أنها شكلت في محطات سابقة عامل ردع أمام عدد من الخطوات التصعيدية الإسرائيلية.
وشدد أيمن زيدان خلال اللقاء على أن حماية المسجد الأقصى ليست مسؤولية فلسطينية فقط، بل قضية عربية وإسلامية، داعية إلى رفع مستوى الاهتمام والتحرك العربي والإسلامي والدولي لمواجهة المخاطر التي تهدد المسجد ومنع الاحتلال من المضي في خطوات تغيير هويته والسيطرة عليه.
واستعرض علي يونس المؤسسة أمام الوفدين جانبًا من أنشطتها وإصداراتها وكتبها وتقاريرها المتخصصة في متابعة واقع القدس والمسجد الأقصى ومسارات المشروع الإسرائيلي تجاههما، إلى جانب جهودها في تعزيز حضور قضية القدس على المستويات العربية والإسلامية والدولية.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أهمية تضافر الجهود لدعم القدس والمسجد الأقصى، والاستعداد لمواجهة احتمالات التصعيد خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية في أيلول/سبتمبر وما قد يرافقه من إجراءات واقتحامات جديدة للمسجد.
مدينة القدس
استقبلت مؤسسة القدس الدولية، أمس الأربعاء، وفدين من بنغلادش وليبيا، وبحثت معهما آخر التطورات في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، والمخاطر المتوقعة خلال المرحلة المقبلة، في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي ومحاولاته فرض وقائع جديدة داخل المسجد.
واستقبل الوفدين نائب المدير العام للمؤسسة أيمن زيدان، ومدير العلاقات الخارجية علي يونس، والباحث في قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة اعلي إبراهيم.
واستعرض علي إبراهيم خلال اللقاء أبرز المستجدات في القدس والأقصى، محذرة من تصعيد محتمل خلال أيلول/سبتمبر المقبل، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، وما يرافقه عادة من زيادة أعداد المقتحمين ومحاولات توسيع أداء الطقوس التلمودية داخل المسجد.
وأكدّ إبراهيم المرحلة المقبلة تحمل مخاطر جدية على المسجد الأقصى، في ظل سعي سلطات الاحتلال والجماعات المتطرفة إلى استثمار الأعياد اليهودية لتكريس مزيد من الوقائع الجديدة، ضمن مسار متدرج يستهدف تغيير هوية المسجد ووظيفته الدينية والتاريخية.
وتطرق إبراهيم إلى استراتيجية الاحتلال تجاه المسجد الأقصى، موضحة أنها انتقلت من محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني إلى خطوات تستهدف تثبيت الحضور اليهودي داخل المسجد وتغيير واقعه القائم، وصولًا إلى ما وصفته بـ"التأسيس المعنوي للمعبد"، تمهيدًا لفرض مزيد من السيطرة عليه.
وناقش الحضور خلال اللقاء واقع الدور الأردني في حماية المسجد الأقصى والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال ومحاولاته المتواصلة فرض أمر واقع جديد مستفيدًا من التطورات السياسية والإقليمية والدولية.
وتوقفوا عند دور المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية في مواجهة مخططات الاحتلال تجاه المسجد الأقصى، معتبرة أنها شكلت في محطات سابقة عامل ردع أمام عدد من الخطوات التصعيدية الإسرائيلية.
وشدد أيمن زيدان خلال اللقاء على أن حماية المسجد الأقصى ليست مسؤولية فلسطينية فقط، بل قضية عربية وإسلامية، داعية إلى رفع مستوى الاهتمام والتحرك العربي والإسلامي والدولي لمواجهة المخاطر التي تهدد المسجد ومنع الاحتلال من المضي في خطوات تغيير هويته والسيطرة عليه.
واستعرض علي يونس المؤسسة أمام الوفدين جانبًا من أنشطتها وإصداراتها وكتبها وتقاريرها المتخصصة في متابعة واقع القدس والمسجد الأقصى ومسارات المشروع الإسرائيلي تجاههما، إلى جانب جهودها في تعزيز حضور قضية القدس على المستويات العربية والإسلامية والدولية.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أهمية تضافر الجهود لدعم القدس والمسجد الأقصى، والاستعداد لمواجهة احتمالات التصعيد خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية في أيلول/سبتمبر وما قد يرافقه من إجراءات واقتحامات جديدة للمسجد.