القدس الدولية تصدر 10 دراسات ترصد التهويد وتحولات العدوان على الأقصى
مدينة القدس
واصلت مؤسسة القدس الدولية عملها على رصد الواقع في القدس والمسجد الأقصى المبارك وتحليل المشهد ورسم مسارات العمل من أجل مواجهة التهويد وحماية الأقصى، عبر مجموعة من الإصدارات والأوراق الصادرة عن قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة.
ومنذ بداية العام الحالي، أصدرت المؤسسة نحو 10 إصدارات تنوعت ما بين الأوراق البحثية والتقارير الدورية وأوراق المعلومات، والتي تناولت العديد من المواضيع المهمة والمركزية فيما يخص القدس والمسجد الأقصى المبارك.
حال القدس 2025
ومن أبرز إصدارات المؤسسة خلال العام الحالي تقرير "حال القدس السنوي 2025" والذي رصد تطورات مشروع التهويد في القدس، وتطورات المقاومة والمواجهة مع الاحتلال، والمواقف الفلسطينية والعربية والإسلامية تجاه القدس خلال العام 2025.
الأعياد والمناسبات اليهودية في عام 2025 ورصدت ورقة "الأعياد والمناسبات اليهودية في عام 2025 خطوة في طريق فرض الهوية اليهودية على القدس والأقصى" توظيف الاحتلال الإسرائيلي الأعياد والمناسبات اليهودية بقوّة إلى قائمة الأدوات التي يستخدمها الاحتلال لفرض الوجود اليهودي داخل الأقصى.
الأقصى في رمضان: اختبار آلة التصفية
وتناولت ورقة "الأقصى في رمضان" كيفية تحوّل رمضان إلى محطة مركزيّة للعدوان وللتصدي له، سواء في اقتحامات 2019 أو في معركة سيف القدس 2021 أو في عدوان 2022 أو في معركة الاعتكاف 2023، أو بفرض وقائع التهويد فيه على مدى عامي 2024 و2025 خلال حرب الإبادة.
"عيد المساخر" اليهودي
من مناسبة مخترعة من وحي الخيال اليهودي إلى مناسبة لتدنيس المسجد الأقصى وعرّجت الورقة على توظيف جماعات "الهيكل" والاحتلال الإسرائيلي لـ "عيد المساخر" كموسم من مواسم الاعتداء على المسجد الأقصى وتطبيق أجندات التهويد والإحلال الدينية فيه.
"عيد الاستقلال" الإسرائيلي كموسم للعدوان
رصدته ورقة ""عيد الاستقلال" الإسرائيلي مناسبة وطنية وقومية مزعومة تُوظّفُ لسلب السيادة الإسلامية عن المسجد الأقصى" وسلطت الورقة الضوء على أبرز اعتداءات المستوطنين في المسجد الأقصى خلال هذه المناسبة ما بين 2014 و2025.
"عيد الأسابيع" اليهودي ... محطة سنوية لتكريس الانتهاكات في المسجد الأقصى
عالجت هذه الورقة تكثيف الاحتلال من اعتداءاته على المسجد الأقصى خلال "عيد الأسابيع" اليهودي، عبر محاولة تثبيت الوجود اليهودي داخل المسجد من خلال المستوطنين؛ الذين أدّوا بدورهم طقوساً يهوديُة علنية مرتبطة بهذه المناسبة.
للاطلاع على الورقة وتحميلها
التهويد الخفي
وهي أحدث الأوراق الصادرة عن المؤسسة والتي تسعى إلى استقراء أبرز المهرجانات الإسرائيلية في القدس المحتلة، وخاصة في الشطر الشرقي منها، وتقديم نبذة مختصرةٍ عن كل مهرجان، إن من حيث تاريخ إقامته، والمكان الذي تستهدفه في القدس، والشريحة التي تسعى سلطات الاحتلال لجذبها من خلال الفعالية، وتوقيت إقامتها، وتسلط الورقة الضوء على تمويل هذه المهرجانات، وأبرز الجهات الشريكة إن من حيث التنفيذ أو الرعاية، إلى جانب حجم استهداف المواقع التاريخيّة والأثرية العربية والإسلامية في المدينة المحتلة من خلال هذه الفعاليات الفنية والثقافية، والآثار المترتبة عليها من حيث إبراز رواية الاحتلال وتثبيت الحضور الاستيطاني في المدينة المحتلة وغيرها، ومحاولات الاحتلال تطويع بعضها لتحقيق "التطبيع الثقافي"، واستهداف المجتمع الفلسطيني، وما يتصل بنشر ما يريده الاحتلال لدى جمهور واسع في العالم.
وتواصل مؤسسة القدس الدولية إصدار دراساتها وأوراقها المتخصصة التي تتناول مختلف جوانب الاستهداف الإسرائيلي للقدس والمسجد الأقصى المبارك، وخلال الأيام المقبلة ستطلق المؤسسة تقرير )عين على الأقصى 2026) والذي يرصد أبرز المؤشرات المختصة بتهويد المسجد الأقصى وأبرز المواقف العربية والإسلامية والفلسطينية تجاه ذلك.
مدينة القدس
واصلت مؤسسة القدس الدولية عملها على رصد الواقع في القدس والمسجد الأقصى المبارك وتحليل المشهد ورسم مسارات العمل من أجل مواجهة التهويد وحماية الأقصى، عبر مجموعة من الإصدارات والأوراق الصادرة عن قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة.
ومنذ بداية العام الحالي، أصدرت المؤسسة نحو 10 إصدارات تنوعت ما بين الأوراق البحثية والتقارير الدورية وأوراق المعلومات، والتي تناولت العديد من المواضيع المهمة والمركزية فيما يخص القدس والمسجد الأقصى المبارك.
حال القدس 2025
ومن أبرز إصدارات المؤسسة خلال العام الحالي تقرير "حال القدس السنوي 2025" والذي رصد تطورات مشروع التهويد في القدس، وتطورات المقاومة والمواجهة مع الاحتلال، والمواقف الفلسطينية والعربية والإسلامية تجاه القدس خلال العام 2025.
الأعياد والمناسبات اليهودية في عام 2025 ورصدت ورقة "الأعياد والمناسبات اليهودية في عام 2025 خطوة في طريق فرض الهوية اليهودية على القدس والأقصى" توظيف الاحتلال الإسرائيلي الأعياد والمناسبات اليهودية بقوّة إلى قائمة الأدوات التي يستخدمها الاحتلال لفرض الوجود اليهودي داخل الأقصى.
الأقصى في رمضان: اختبار آلة التصفية
وتناولت ورقة "الأقصى في رمضان" كيفية تحوّل رمضان إلى محطة مركزيّة للعدوان وللتصدي له، سواء في اقتحامات 2019 أو في معركة سيف القدس 2021 أو في عدوان 2022 أو في معركة الاعتكاف 2023، أو بفرض وقائع التهويد فيه على مدى عامي 2024 و2025 خلال حرب الإبادة.
"عيد المساخر" اليهودي
من مناسبة مخترعة من وحي الخيال اليهودي إلى مناسبة لتدنيس المسجد الأقصى وعرّجت الورقة على توظيف جماعات "الهيكل" والاحتلال الإسرائيلي لـ "عيد المساخر" كموسم من مواسم الاعتداء على المسجد الأقصى وتطبيق أجندات التهويد والإحلال الدينية فيه.
"عيد الاستقلال" الإسرائيلي كموسم للعدوان
رصدته ورقة ""عيد الاستقلال" الإسرائيلي مناسبة وطنية وقومية مزعومة تُوظّفُ لسلب السيادة الإسلامية عن المسجد الأقصى" وسلطت الورقة الضوء على أبرز اعتداءات المستوطنين في المسجد الأقصى خلال هذه المناسبة ما بين 2014 و2025.
"عيد الأسابيع" اليهودي ... محطة سنوية لتكريس الانتهاكات في المسجد الأقصى
عالجت هذه الورقة تكثيف الاحتلال من اعتداءاته على المسجد الأقصى خلال "عيد الأسابيع" اليهودي، عبر محاولة تثبيت الوجود اليهودي داخل المسجد من خلال المستوطنين؛ الذين أدّوا بدورهم طقوساً يهوديُة علنية مرتبطة بهذه المناسبة.
للاطلاع على الورقة وتحميلها
التهويد الخفي
وهي أحدث الأوراق الصادرة عن المؤسسة والتي تسعى إلى استقراء أبرز المهرجانات الإسرائيلية في القدس المحتلة، وخاصة في الشطر الشرقي منها، وتقديم نبذة مختصرةٍ عن كل مهرجان، إن من حيث تاريخ إقامته، والمكان الذي تستهدفه في القدس، والشريحة التي تسعى سلطات الاحتلال لجذبها من خلال الفعالية، وتوقيت إقامتها، وتسلط الورقة الضوء على تمويل هذه المهرجانات، وأبرز الجهات الشريكة إن من حيث التنفيذ أو الرعاية، إلى جانب حجم استهداف المواقع التاريخيّة والأثرية العربية والإسلامية في المدينة المحتلة من خلال هذه الفعاليات الفنية والثقافية، والآثار المترتبة عليها من حيث إبراز رواية الاحتلال وتثبيت الحضور الاستيطاني في المدينة المحتلة وغيرها، ومحاولات الاحتلال تطويع بعضها لتحقيق "التطبيع الثقافي"، واستهداف المجتمع الفلسطيني، وما يتصل بنشر ما يريده الاحتلال لدى جمهور واسع في العالم.
وتواصل مؤسسة القدس الدولية إصدار دراساتها وأوراقها المتخصصة التي تتناول مختلف جوانب الاستهداف الإسرائيلي للقدس والمسجد الأقصى المبارك، وخلال الأيام المقبلة ستطلق المؤسسة تقرير )عين على الأقصى 2026) والذي يرصد أبرز المؤشرات المختصة بتهويد المسجد الأقصى وأبرز المواقف العربية والإسلامية والفلسطينية تجاه ذلك.