الاحتلال يُبعد الشاب المقدسي مالك محيسن عن المسجد الأقصى لـ 6 أشهر
مدينة القدس
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا بإبعاد الشاب المقدسي مالك محيسن عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر، في إطار سياسة الإبعادات التي تستهدف المقدسيين والمرابطين في المسجد.
وأفادت مصادر مقدسية بأنّ مخابرات الاحتلال أبلغت محيسن بقرار الإبعاد عبر تطبيق "واتساب"، دون استدعائه أو تسليمه القرار بشكل مباشر، في خطوة تعكس اعتماد سلطات الاحتلال وسائل إلكترونية لإبلاغ المقدسيين بالإجراءات والقرارات الصادرة بحقهم.
ويقضي القرار الإسرائيلي بمنع محيسن من دخول المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، ما يحرمه من أداء الصلاة فيه والوصول إلى باحاته طوال فترة الإبعاد.
وتصعّد سلطات الاحتلال من سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى بحق المقدسيين، والتي تُعد إحدى الأدوات المستخدمة لتقييد الوجود الفلسطيني في المسجد، إذ تطال هذه القرارات شبانًا ونساءً ومرابطين وناشطين، وتتراوح مددها بين أيام وعدة أشهر، مع إمكانية تجديدها في بعض الحالات.
ويؤكد حقوقيون ومؤسسات مقدسية أن قرارات الإبعاد تمثل انتهاكًا لحرية العبادة وحق الفلسطينيين في الوصول إلى أماكنهم المقدسة،
مدينة القدس
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا بإبعاد الشاب المقدسي مالك محيسن عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر، في إطار سياسة الإبعادات التي تستهدف المقدسيين والمرابطين في المسجد.
وأفادت مصادر مقدسية بأنّ مخابرات الاحتلال أبلغت محيسن بقرار الإبعاد عبر تطبيق "واتساب"، دون استدعائه أو تسليمه القرار بشكل مباشر، في خطوة تعكس اعتماد سلطات الاحتلال وسائل إلكترونية لإبلاغ المقدسيين بالإجراءات والقرارات الصادرة بحقهم.
ويقضي القرار الإسرائيلي بمنع محيسن من دخول المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، ما يحرمه من أداء الصلاة فيه والوصول إلى باحاته طوال فترة الإبعاد.
وتصعّد سلطات الاحتلال من سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى بحق المقدسيين، والتي تُعد إحدى الأدوات المستخدمة لتقييد الوجود الفلسطيني في المسجد، إذ تطال هذه القرارات شبانًا ونساءً ومرابطين وناشطين، وتتراوح مددها بين أيام وعدة أشهر، مع إمكانية تجديدها في بعض الحالات.
ويؤكد حقوقيون ومؤسسات مقدسية أن قرارات الإبعاد تمثل انتهاكًا لحرية العبادة وحق الفلسطينيين في الوصول إلى أماكنهم المقدسة،