في تصعيد خطير .. مستوطنون يخطّون شعارات تهويدية داخل الأقصى

  • الأربعاء 22, يوليو 2026 11:22 ص
  • في تصعيد خطير .. مستوطنون يخطّون شعارات تهويدية داخل الأقصى
سجّلت الساحات الشرقية للمسجد الأقصى المبارك تصعيداً خطيراً جديدا، حيث أقدم مستوطنون يُعتقد بنشاطهم ضمن جماعات “الهيكل” المتطرفة على رسم شعار “المخلّص” التهويدي على حجارة الساحة الشرقية التي يتعامل معها المقتحمون منذ سنوات وكأنها كنيس غير معلن داخل حرم المسجد.
في تصعيد خطير .. مستوطنون يخطّون شعارات تهويدية داخل الأقصى
المركز الفلسطيني للإعلام
سجّلت الساحات الشرقية للمسجد الأقصى المبارك تصعيداً خطيراً جديدا، حيث أقدم مستوطنون يُعتقد بنشاطهم ضمن جماعات “الهيكل” المتطرفة على رسم شعار “المخلّص” التهويدي على حجارة الساحة الشرقية التي يتعامل معها المقتحمون منذ سنوات وكأنها كنيس غير معلن داخل حرم المسجد.
ويأتي هذا الاعتداء بالتزامن مع استكمال المنظمات الاستيطانية تحشيدها غير المسبوق لتنفيذ اقتحام جماعي واسع يُعد الأضخم منذ احتلال المدينة، وذلك في ما يُسمى “ذكرى خراب الهيكل”.
ويرتبط شعار “المخلّص” بمرجعيات عقائدية لدى اليمين المتطرف تسعى لفرض تأسيس “الهيكل” المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى لتعجيل ظهور مخلّصهم القيامي، وهو الشعار نفسه الذي استشرى انتشاره على ملابس جنود الاحتلال ورايات آلياته العسكرية خلال الحروب الأخيرة في المنطقة.
كما تواصلت التحركات التهويدية في القدس المحتلة عبر تنظيم ما يُسمى “مسيرة السيادة” التي تطوف حول أبواب البلدة القديمة انطلاقاً من حديقة الاستقلال، لتهيئة الأجواء الميدانية وتكثيف الضغط الاستيطاني تمهيداً للحدث الأكبر المخطط له يوم الخميس.
وتطمح المنظمات المتطرفة خلال هذا الاقتحام إلى كسر الأرقام القياسية السابقة وتجاوز حاجز 5000 مقتحم في يوم واحد، مقارنة بنحو 4000 مقتحم سُجلوا في العام الماضي.
ولتحقيق هذه الغاية، بدأت الأجهزة والمجموعات الاستيطانية بنصب مظلات تجمّع ضخمة عند باب المغاربة لتسهيل تفويج المقتحمين، بينما فرضت قوات الاحتلال حالة من العسكرة الشاملة على البلدة القديمة وأغلقت المحاور المؤدية إليها لتأمين حمايتهم وحصر حركة المقدسيين.
وأثارت هذه الخطوات تحذيرات واسعة من قِبل أوساط مقدسية وفلسطينية أكدت أن المعطيات الميدانية تشير إلى انتقال حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة من مرحلة فرض الطقوس والتهويد المعنوي إلى مرحلة التغيير العملي للمكان، عبر تحويل أجزاء من المسجد الأقصى إلى معبد كنيسي دائم.
وتتخوف هذه الجهات من أن التساهل مع الاقتحامات المتزايدة وطمس الهوية الإسلامية للساحة الشرقية يمهدان لقسمة مكانية وزمانية كاملة في المسجد، مما يدفع المنطقة نحو مرحلة شديدة الحساسية والتعقيد.
وانطلقت دعوات مقدسية وفلسطينية لأهلنا في الأراضي المحتلة والمدينة المقدسة للحشد والنفير والتصدي لمخططات المستوطنين وحكومتهم اليمينية المتطرفة.