تحذيرات من اندلاع حرائق في الأقصى بسبب الأعشاب الجافة ومنع الاحتلال لجزها
مدينة القدس
حذرت جهات فلسطينية ومقدسية من خطر اشتعال النيران في ساحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، نتيجة الانتشار الكثيف وغير المسبوق للأعشاب الجافة، في ظل استمرار شرطة الاحتلال الإسرائيلي بعرقلة عمل طواقم دائرة الأوقاف الإسلامية.
وأظهرت مقاطع تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي من داخل باحات الأقصى، تراكماً كبيراً للعشب الجاف في مساحات واسعة. وبحسب مصادر محلية، يعود هذا النمو المتزايد إلى التزامن بين موسم الأمطار الغزير والإغلاق الطويل الذي شهده المسجد خلال فترة الحرب على إيران، مما ضاعف من كثافة الأعشاب هذا العام بشكل ملحوظ.
وأطلقت محافظة القدس تحذيراً من خطورة الوضع الراهن، مشيرة في بيان لها إلى أن أي عقب سيجارة أو قطعة زجاج عاكسة للحرارة قد تتسبب باشتعال النيران وامتدادها سريعاً في هذه المساحات الجافة.
وأكدت المحافظة أن إجراءات شرطة الاحتلال التي تمنع طواقم الأوقاف من القيام بدورها في إزالة الأعشاب وتنظيف الساحات، والتي قد تبدو شكلية أو محدودة في ظاهرها، تحمل في جوهرها أبعاداً خطيرة تمس بسلامة المسجد الأقصى المبارك وتزيد من المخاطر المحدقة به.
ويعاني المسجد الأقصى من تدخلات مستمرة من قبل سلطات الاحتلال التي تفرض قيوداً مشددة على أعمال الترميم والصيانة وعمليات التنظيف الدورية داخل ساحاته ومرافقه المختلفة، ما يشكل تآكلاً لدور الأوقاف الإسلامية الأردنية في إدارة المسجد الأقصى.
مدينة القدس
حذرت جهات فلسطينية ومقدسية من خطر اشتعال النيران في ساحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، نتيجة الانتشار الكثيف وغير المسبوق للأعشاب الجافة، في ظل استمرار شرطة الاحتلال الإسرائيلي بعرقلة عمل طواقم دائرة الأوقاف الإسلامية.
وأظهرت مقاطع تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي من داخل باحات الأقصى، تراكماً كبيراً للعشب الجاف في مساحات واسعة. وبحسب مصادر محلية، يعود هذا النمو المتزايد إلى التزامن بين موسم الأمطار الغزير والإغلاق الطويل الذي شهده المسجد خلال فترة الحرب على إيران، مما ضاعف من كثافة الأعشاب هذا العام بشكل ملحوظ.
وأطلقت محافظة القدس تحذيراً من خطورة الوضع الراهن، مشيرة في بيان لها إلى أن أي عقب سيجارة أو قطعة زجاج عاكسة للحرارة قد تتسبب باشتعال النيران وامتدادها سريعاً في هذه المساحات الجافة.
وأكدت المحافظة أن إجراءات شرطة الاحتلال التي تمنع طواقم الأوقاف من القيام بدورها في إزالة الأعشاب وتنظيف الساحات، والتي قد تبدو شكلية أو محدودة في ظاهرها، تحمل في جوهرها أبعاداً خطيرة تمس بسلامة المسجد الأقصى المبارك وتزيد من المخاطر المحدقة به.
ويعاني المسجد الأقصى من تدخلات مستمرة من قبل سلطات الاحتلال التي تفرض قيوداً مشددة على أعمال الترميم والصيانة وعمليات التنظيف الدورية داخل ساحاته ومرافقه المختلفة، ما يشكل تآكلاً لدور الأوقاف الإسلامية الأردنية في إدارة المسجد الأقصى.